أخبار بيئية من العالم العربي

0 36

كشف وزير البيئة المصري، خالد فهمي، أن تكلفة تطوير محميتي (الغابة المتحجرة) و(وادي دجلة) شرق القاهرة، بمرحلتيها الأولى والثانية بلغت 75 مليون جنيه (واحد دولار يساوي حوالي 60ر17 جنيها مصريا) .

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن فهمي، قوله في تصريحات صحفية، بمناسبة افتتاح مشاريع تطوير المحميتين، مؤخرا، إن المرحلة الأولى من تطوير محمية (الغابة المتحجرة) بلغت 12 مليون جنيه، فيما بلغت كلفة تطوير محمية (وادي دجلة) 8 ملايين جنيه.

وأشار إلى أن اهتمام وزارة البيئة بمشاريع تطوير المحميات الطبيعية في مصر يسعى إلى تحقيق عدة أهداف منها بالخصوص، دعم البنية الأساسية وتطوير وتوفير خدمات متميزة لزوار المحميات، مما يساهم في تشجيع السياحة البيئية والحفاظ على المحميات الطبيعية، فضلا عن دعم الاستدامة المالية لهذه المحميات ورفع الوعي البيئي بأهميتها وأهمية التنوع البيولوجي في البلاد.

يشار إلى أنه تم الإعلان سنة 1989 عن إدراج (الغابة المتحجرة) ضمن المحميات الطبيعية، وهي محمية تمتد على مساحة تبلغ حوالي سبع كيلومترات. أما محمية (وادي دجلة)، الممتدة على مساحة تقدر ب 60 كلم مربع، فتم إدراجها كمحمية طبيعية بمحافظة القاهرة سنة 1999. //////////////////////////////////

دبي/ بحث رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر سعيد محمد الطاير ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آخيم شتاينر أمس في دبي، سبل تعزيز التعاون وتبادل التجارب في مجال التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر منخفض الكربون والحفاظ على البيئة بجانب آليات تعزيز الشراكة والتعاون في مجالات التغير المناخي ومشاركة القطاع الخاص.

وأبرز الطاير خلال هذا اللقاء الذي جرى على هامش اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات مختلف المشاريع التي انخرطت فيها دبي في مجالات الاستدامة لتحويلها إلى عاصمة للاقتصاد الأخضر في العالم وتحقيق معايير كفاءة الطاقة من خلال خطط واستراتيجيات أبرزها استراتيجية “دبي للطاقة النظيفة 2050 “واستراتيجية ” إدارة الطلب على الطاقة “واستراتيجية ” الحد من الانبعاثات الكربونية”.

وأضاف أنه تم إطلاق “صندوق دبي الأخضر” بقيمة 100 مليار درهم (دولار واحد يناهز 3.66 درهم إماراتي ) والذي يشجع الاستثمار الأخضر والتنمية الخضراء.

من جهته ذكر شتاينر بالشراكة الاستراتيجية بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لترسيخ دعائم الاقتصاد الأخضر وتعزيز مكانة دبي كنموذج عالمي رائد في تحقيق أعلى معايير أمن وكفاءة الطاقة.

//////////////////////////////////

عمان/ وقع وزير البيئة الأردني ياسين الخياط ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المحيطات والشؤون البيئية والعلمية الدولية بارتون بوتني، اتفاقية برنامج عمل للتعاون الفني بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية في مجال البيئة للأعوام 2018-2021 .

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أمس الاثنين، أن الاتفاقية تأتي تنفيذا لاتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين لحماية البيئة مع تعزيز التنمية المستدامة في المملكة.

ونقلت الوكالة عن الخياط قوله إن الاتفاقية تروم تعزيز حماية البيئة الأردنية من خلال تطوير مبادرات التعاون الفني البيئي، آخذة بعين الاعتبار الأولويات البيئية، والتي يتم الاتفاق عليها من قبل حكومتي البلدين.

وتضمنت الاتفاقية عددا من أوجه التعاون لتحسين قدرة المؤسسات وتعزيز السياسات للتنفيذ الفعال للقوانين البيئية وإنفاذها، بما في ذلك مكافحة الاتجار غير المشروع بالبضائع الحساسة بيئيا، وحماية الحياة البرية والإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية والموارد الطبيعية، وتحسين عمليات الأنظف وتشجيع تبني ممارسات الإدارة البيئية المبتكرة، إضافة إلى تعزيز التربية البيئية، والتوعوية، والشفافية، والمشاركة العامة في صنع القرارات البيئية وإنفاذها. ////////////////////////////////// الدوحة/ شكل العمل على تعزيز التعاون ضمن محور التنمية المستدامة، والابتكار في قطاع الطاقة وترشيد استهلاكها، واعتماد البدائل المستدامة، وأوجه الاستثمار الممكنة في هذا المجال، محور مباحثات جمعت مؤخرا بين غرفة قطر ووفد من منظمة “شراكة المدن العالمية للطاقة” يقوده في زيارته الحالية للدوحة رئيس المنظمة، الذي هو في نفس الوقت عمدة مدينة هاليفاكس الكندية، مايكل سافاج.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس غرفة قطر، محمد بن أحمد بن طوار، تأكيده، خلال هذا الاجتماع، أن المشاريع الجاري تنفيذها في قطر، خاصة المشاريع الكبرى المتعلقة بالبنية التحتية “تسير وفق المعايير البيئية العالمية”، وأن هذه العناية لا تقتصر على ما يدخل تحت إشراف القطاع العام وإنما تشمل أيضا مشاريع القطاع الخاص.

كما توقفت عند استعراض رئيس “شراكة المدن العالمية للطاقة” لآخر إنجازات وبرامج المنظمة وأهدافها المستقبلية وخطتها الاستراتيجية في تعزيز التعاون بين أعضائها في مجال الطاقة، وتوسيع نطاق الاهتمام بالابتكار في هذا القطاع، والتوجه نحو تنويع المصادر الطاقية مع التركيز على عنصر الاستدامة وتبادل الاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.

للإشارة تمثل منظمة “شراكة المدن العالمية للطاقة” تحالفا دوليا يضم 20 مدينة من أبرز مدن العالم في مجال الطاقة، ومنها الدوحة وهيوستن الأمريكية وهاليفاكس وكالغاري وسانت جونز من كندا، وريو دي جانيرو البرازيلية، وكيب تاون الجنوب إفريقية.

////////////////////////////////// المنامة/ وقع وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، مذكرة تعاون مع الرئيس التنفيذي للمجلس البريطاني للصحة والسلامة ريتشارد جادج، من أجل تعزيز قدرات الشركات الوطنية للنفط والغاز في مجال البيئة والصحة والسلامة.

وتروم هذه المذكرة تبادل المعارف والخبرات بين الجانبين في مجال البيئة والصحة والسلامة، وكذا الاطلاع على آخر المستجدات العلمية و العملية وأفضل التجارب الإدارية المتعلقة بذلك، بالإضافة إلى مساعدة المؤسسات على تطبيق السياسات والضوابط والإجراءات المرتبطة بحماية البيئة وفقا للمعايير الدولية المعمول بها. وقال الوزير، خلال حفل توقيع هذه المذكرة أول أمس الأحد، إن الهيئة الوطنية للنفط والغاز والشركات النفطية التابعة لها تولي اهتماما نوعيا ومتميزا لبناء القدرات الوطنية في مجال البيئة والصحة والسلامة، وذلك من خلال تطوير الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الدولية ذات الصلة، مؤكدا على الاستمرار في سياسة الحفاظ على أعلى مستويات الأداء في مجال حماية البيئة والصحة والسلامة بالمملكة.

كما أشاد الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بحرص حكومة البحرين على التأكيد دائما على أهمية الصحة والسلامة والبيئة في فضاءات العمل المختلفة، منوها بما تقوم به الهيئة الوطنية للنفط والغاز والشركات النفطية التابعة لها من مجهودات في مجال رصد ميزانيات سنوية لإدماج مواردها البشرية في أحدث البرامج ذات العلاقة بالبيئة والصحة والسلامة. //////////////////////////////////

بيروت/ عقدت محمية أرز الشوف المحيط الحيوي وجمعية غدي البيئية، مؤخرا، لقاء خصص للبحث في مجالات التعاون، وفق أطر علمية تراعي أهداف المحمية ورؤيتها، في المجالات التي تعنى بها الجمعية.

وأبرز مدير المحمية نزار هاني، نشاطات وإنجازات المحمية، ولاسيما المشاريع التي همت المجالات التنموية والبيئية والزراعية، وكذا السياحة البيئية وربط المحمية بدورة الحياة في القرى والبلدات المحيطة باعتبارها امتدادا للمحمية في أهدافها التنموية.

وأشار إلى أن المحمية تعمل ضمن خطط خمسية تمتد الآن بين السنوات 2018 و2022، وفق نظام عمل المحميات. وتشكل التغيرات المناخية التي تواجه لبنان تحديا كبيرا على المحمية يتطلب إيجاد طرق لمواجهتها.

وتطرق إلى رؤية المحمية المستقبلية من حيث الإدارة الأفضل للمنطقة العازلة ومنطقة التنمية وتنميتها، حيث لم يعد عمل المحمية يقتصر على الخدمات التي تقدم للزوار فحسب، بل على كل المناطق المحيطة، لأهداف عدة منها الحد من آثار التغير المناخي، وتطوير إدارة النظم الإيكولوجية، وتعزيز المشاهد الطبيعية والممارسات التقليدية لتحاكي العصر، بخدمات ومشاريع صديقة للبيئة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد