أخبار ثقافية من العالم العربي

0 137

تحتضن مدينة أسوان (جنوب)، خلال الفترة ما بين 17 و 27 فبراير الجاري، الدورة السادسة لمهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون بمشاركة 11 بلدا من بينها المغرب .

وأكد المنظمون، أن هذه التظاهرة الثقافية، التي تعرف مشاكة فرق فنية من اليونان، الهند، الصين، أندونسيا، وتايلاند، والمغرب، ونيجيريا، والأردن، وأثيوبيا، تهدف إلى تعزيز الانفتاح الثقافي لمصر على البلدان المشاركة، والتعريف بفنون منطقة أسوان، وكذا تقريب فنون البلدان المشاركة من جمهور المنطقة.

///////////////////////////////////////

// يعقد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، في إطار دورته الثانية التي ستنظم في الفترة بين 20 و26 فبراير الجاري بأسوان، “منتدى (نوت) لقضايا المرأة”.

ويمثل هذا المنتدى، بحسب المنظمين، فضاء لدمج سيدات أسوان في الفعاليات كجزء من إحياء العلاقة بين الجمهور والأفلام السينمائية التى يتم عرضها في هذا المهرجان الذي يهتم بالمرأة وقضاياها وإبداعها وتمكينها .

وأشار المنظمون إلى أن دورة هذه السنة، تعرف عرض حوالي 100 فيلم من عدة بلدان، والتي تعالج قضايا المرأة وهمومها وإبداعاتها من حيث الكتابة أو الإخراج ، فضلا عن تنظيم ورشات سينمائية.

///////////////////////////////////////

// أصدرت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية التابعة لوزارة الثقافة المصرية، مؤخرا، كتابا بعنوان “لوائح وقوانين الآثار المصرية من عصر محمد علي حتى ثورة يوليوز 1952″، للباحث رزق نوري.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الكاتب ، وهو باحث بمركز تاريخ مصر المعاصر، يرصد في هذا الكتاب جانبا مهما من جوانب التراث المصري من خلال تطرقه لمراحل “نمو الوعي المصري المتزايد للحفاظ على الآثار المصرية التي كانت مجالا للسلب والنهب والحفر غير العلمي أو الممنهج عبر التاريخ الطويل لمصر”.

وأضافت المصادر ذاتها، أن أحمد الشوكي، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، أكد من جهته، أن قوانين ولوائح الآثار المصرية ظهرت إلى النور في أوائل القرن التاسع عشر بدافع القضاء على النهب وبيع الآثار والتعدي عليها بشكل سافر من قبل الأوروبيين.

وتأتي أهمية هذا الكتاب، بحسب المصادر، إلى إعلان الهيئة عام 2018 عاما للتراث والمجتمع، إيمانا منها بدور المجتمع في الحفاظ على التراث والوعي بأهميته وضرورة الحفاظ عليه باعتباره ذاكرة الأمة وتاريخها، مع ضرورة تقديمه للأجيال القادمة . /////////////////////////////////////////////

أبوظبي/ أعلنت إدارة معرض نيودلهي الدولي للكتاب اختيار إمارة الشارقة ضيف شرف الدورة السادسة والعشرين للمعرض الذي سيقام في شهر يناير 2019 بمشاركة ناشرين وكتاب من مختلف بلدان العالم.. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن اختيار الشارقة ضيف شرف المعرض يأتي “تكريما لما تقوده الشارقة من مبادرات ثقافية على المستوى العالمي، إضافة إلى التأكيد على حجم العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط دولة الإمارات بجمهورية الهند”.. وتستعد الشارقة لمشاركتها في المعرض بسلسلة من الفعاليات والأنشطة تعكس واقع وتاريخ الحراك الثقافي في الدولة وتعمل على تعزيز حضورها في المعرض بجناح يشمل ما تقدمه الإمارة من مبادرات ومشاريع على المستوى الثقافي تشمل معرض الشارقة الدولي للكتاب ومدينة الشارقة للنشر وقائمة المهرجانات الثقافية والإبداعية السنوية التي تنفذها الهيئات والمؤسسات الثقافية في الإمارة. وكانت الشارقة قد دأبت على المشاركة في ” معرض نيودلهي الدولي للكتاب” حيث تحرص سنويا وعبر هيئة الشارقة للكتاب على استعراض فرص التعاون والعمل المشترك مع الناشرين في الهند لتطوير صناعة الكتاب بين الثقافة العربية والهندية ورفد القراء الناطقين بمختلف اللغات الشائعة في الهند بأحدث الإصدارات في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.

////////////////////////////////////////////

// تم مؤخرا في أبو ظبي إطلاق مبادرة “الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي” وذلك بحضور إدوارد فيليب رئيس الوزراء الفرنسي و نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الاماراتية. ويتضمن الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي عددا من الفعاليات التي تجمع بين شخصيات فرنسية وإماراتية من أبرزها “معمل مشترك للفن المعاصر والخبرات” في متحف اللوفر أبوظبي، لعرض نتيجة مشروع تعاوني إضافة إلى معرض “من متحف اللوفر إلى آخر” الذي يجمع أكثر من 150 قطعة من روائع متحف اللوفر “المجموعات الملكية” وقصر فرساي وبرنامج ” دوائر العالم ” الذي يعرض من مجموعة من المكتبة الوطنية الفرنسية، و”ألبوم العالم 1842 – 1896″ وكذلك معرض “حوار بين الشرق والغرب” لثلاثين لوحة زخرفية من مجموعة النابيس. كما يضم برنامج الحوار مهرجان السينما الفرنسي ومهرجان فرانكو في أبوظبي ودبي ومشروع الإذاعة الناطقة بالفرنسية وسلسلة من المناقشات التي تنظم على مدار العام بالمشاركة مع سوربون أبوظبي مع التركيز بشكل رئيسي على مواضيع التراث والفن والذكاء الاصطناعي ومعرض باريس للكتاب

/////////////////////////////////////////////

الرياض/ تتواصل فعاليات الدورة الثانية والثلاثين للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) الذي يقام هذا العام تحت شعار (الجنادرية 32..مجد ورؤية) بتقديم حزمة من الأنشطة التي تحتفي بالتراث الثقافي والفني للمملكة العربية السعودية.

وتضمن برنامج المهرجان الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 27 من الشهر الجاري، العديد من الندوات منها ندوة حول “التحول الوطني والتنمية الثقافية والاجتماعية”، و”مكافحة التطرف ومواجهة الإرهاب في العالم”، و”الإرث الثقافي في أدب الرحلة العربية” و”دور العلماء في التعايش المجتمعي”، و”واقع الدراما العربية”.

كما اشتمل البرنامج الثقافي للمهرجان على محاور همت “المرأة وتعزيز دورها في المجتمع”، و”مشاركة المرأة في الشأن العام وصناعة القرار في المجتمع”، و”واقع الدراما السعودية”، و”واقع الأدب في الإعلام الجديد”، وغيرها من الثيمات التي تناولت مختلف القضايا الفكرية والثقافية.

ويحتفي المهرجان، بالهند كضيف شرف دورته لهذا العام، لإبراز الإرث الحضاري والثقافي لهذا البلد وتفاعلاته في الماضي والحاضر مع الثقافة العربية ولاسيما مع شعوب الجزيرة العربية.

ويقام مهرجان الجنادرية التراثي الثقافي، الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني السعودي منذ عام 1985، في قرية الجنادرية التراثية على أطراف الرياض ويجذب إليه الكثير من الزائرين من داخل المملكة وخارجها.

//////////////////////////////////////////////

الدوحة/ صدر حديثا عن وزارة الثقافة والرياضة القطرية عدد فبراير من مجلة (الدوحة) الثقافية، الذي تضمن مواضيع متنوعة من توقيع أقلام من داخل وخارج العالم العربي.

واشتمل العدد، الذي أهدى لقرائه ترجمة كتاب (ماذا يقول غاندي عن اللاعنف والمقاومة والشجاعة) للكاتب نورمان فينكلستاين، على ملفين خاصين، احدهما تحت عنوان “الزمن والفراغ.. ثورة الفن الروسي”، والثاني في موضوع “الأمن الغذائي في الدول العربية بين النزاعات المسلحة وأحلام التكامل الاقتصادي”.

وتناولت المجلة في الملف الأول قراءة في “محطات الفن التشكيلي الروسي من الأيقونة إلى راهنية المرئي”، وتوقفت في موضوع “الفن لغة الروح” عند المتغيرات الجمالية في الفن الغربي، بينما بحثت من خلال الملف الثاني، وعبر استنطاق الإحصائيات والأزمات ذات الصلة وخطط تدبير النقص في الموارد وتداعياته، إشكالية الخصاص الذي تعاني منه دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تحقيق أمنها الغذائي، في ظل واقع استيرادها ل 50 في المائة من حاجياتها من الغذاء.

ومن بين المقالات التي تضمنها العدد “الإرهاب من الداخل وتحديات التواصل العالمي” و”الإنسانية وسط رمال متحركة”، الى جانب مواضيع أخرى متنوعة في أبواب السينما والأدب والنقد والتشكيل.

///////////////////////////////////////////

عمان/ احتضنت مدينة العقبة الأردنية خلال الفترة ما بين 12 و15 فبراير الجاري، فعاليات مهرجان العقبة الدولي الأول للفنون الإسلامية، المنظم بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية.

وتضمنت فعاليات المهرجان إقامة معرض تضمن تجارب فنية عربية ودولية، إلى جانب ندوات ومحاضرات فكرية وورش تدريبية علمية.

وأشار مدير المهرجان، الفنان التشكيلي ياسر الجرابعة، إلى أن هذه التظاهرة الثقافية تهدف إلى إبراز دور الأردن في رفع قيمة الخط العربي والزخرفة والفنون الإسلامية التي تتمتع بأثر راسخ في الثقافات المختلفة التي شهدت نشأتها وتطورها وانتشارها.

/////////////////////////////////////////

— صدر حديثا عن وزارة الثقافة الأردنية وضمن منشورات المفرق مدينة الثقافة الأردنية، كتاب حول “أثر البحتري في الشعر الأندلسي في القرن الخامس الهجري”، لمؤلفه علي الحسبان.

ويتناول الكتاب، الذي جاء في أربعة فصول، مفهوم التأثر والتأثير في النقد العربي القديم، وتأثر الأندلسيين بالمشارقة، وما استعاره الأندلسيون من ألقاب شعراء المشرق وأعلامه، والمعارضات الشعرية.

ويتحدث الفصل الأول في الكتاب عن البحتري وموقع شعره في التراث الأندلسي، وانتقال شعره إلى الأندلس، فيما يتناول الفصل الثاني مظاهر تأثر شعراء القرن الخامس في الأندلس بالبحتري

أما الفصل الثالث، فيتحدث عن الموسيقى بين البحتري وشعراء الأندلس، بينما يتناول الفصل الرابع أثر البحتري في شعر ابن دراج وابن زيدون، وهي عبار عن “دراسة فنية لنصوص مختارة”.

/////////////////////////////////////////

— احتضن منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مؤخرا، حفل توقيع كتاب بعنوان “كراهية الإسلام- كيف يصور الاستشراق الجديد العرب والمسلمين”، للكاتب والناقد فخري صالح.

ويتحدث الكتاب، الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون ببيروت، عن كيفية تقديم الخطاب الغربي للإسلام، من خلال ثلاثة نماذج تتمثل في ما كتبه ثلاثة من المفكرين الغربيين عن العالم الإسلامي وخطر المسلمين وديانتهم على الغرب، وهم المستشرق البريطاني – الأمريكي برنارد لويس، والباحث الأمريكي في العلوم السياسية صمويل هنتنغتون، صاحب “نظرية صدام الحضارات”، وفيديار سوراجبراساد نيبول من أصول هندية والحائز على جائزة نوبل للآداب للعام 2001. ////////////////////////////////////////

المنامة/ أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة الخليج العربي للروائيين الشباب أن عدد المشاركين في النسخة الثانية من هذه الجائزة، التي تحتضنها البحرين يومي 23 و 24 مارس المقبل، بلغوا 43 مشاركا من دول البحرين والسعودية والإمارات والكويت وعمان. وأبرز أمين عام الجائزة يوسف البنخليل، في هذا الصدد، أن الإقبال الكبير الذي حظيت به النسخة الثانية من الجائزة، لاسيما وأن نسبة زيادة المشاركة مقارنة بالنسخة الأولى بلغت 56 في المائة، يعكس شغف الشباب الخليجي بالرواية باعتبارها فنا أدبيا رفيعا، ويؤكد أيضا نجاح فكرة جائزة الخليج العربي للروائيين الشباب لتكون منصة أساسية ومهمة لاستقطاب المواهب الخليجية الشابة في مجال الرواية، وإتاحة المجال لها للدخول إلى عالم الأدب من بوابة الرواية العربية.

وحول الترتيبات الجارية لإقامة منافسات الجائزة نهاية الشهر المقبل، أشار البنخليل إلى أن اللجنة المنظمة أنهت استعداداتها التنظيمية الرئيسية بهدف توفير الأجواء المناسبة لإقامة المنافسات، التي تتطلب ظروفا خاصة لكتابة نص روائي متكامل خلال 24 ساعة في أجواء من التحدي.

////////////////////////////////////// بيروت/ انطلقت أول أمس الأربعاء الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان البستان الموسيقي الشتوي في جبل لبنان، بحفل جمع بين أعمال الموسيقار باخ وأغنيات من التراث العالمي وأصوات مبدعة لشبان فرقة (ذي سوينجلز) في قالب عصري بديع.

واختارت دورة سنة 2018 للمهرجان المخصص للموسيقى الكلاسيكية، “أعمال باخ (1685-1750)” محورا لحفلاتها التي تحييها نخبة من أبرز العازفين والفنانين من أنحاء العالم.

وأمتعت فرقة (ذي سوينجلز)، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1962، جمهور المهرجان من خلال أدائها لمقطوعات موسيقية متناغمة، وقصائد بالانجليزية من التراث الأفغاني والصيني والبريطاني والفلبيني والهندي والروسي والأمريكي والبرتغالي.

ويستضيف المهرجان أسماء موسيقية عالمية منها الألماني الشهير أندرياس شول والإيطالي أوتافيو دانتوني والفرنسيين جان روندو وفيكتور جوليان-لافريير والإيراني ماهان أصفهاني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد