أقوال الصحف العربية

0 19

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، على عدة مواضيع أبرزها، الحرب ضد الإرهاب في مصر، ونتائج القمة العالمية للحكومات بدبي، ومؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت، والأزمة السورية، والوضع في اليمن، إضافة إلى الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى المنطقة.

ففي مصر، اهتمت الصحف المحلية بالحرب ضد الإرهاب، في إطار العملية العسكرية “سيناء 2018 “، التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة، للقضاء على العناصر “الإرهابية” و”الإجرامية” في سيناء.

ونشرت صحيفة (الجمهورية) ، بهذا الخصوص، مقالا لأحد كتابها قال فيه، إن العالم أدرك من خلال عملية (سيناء 2018) “جدية مصر في حربها على الإرهاب، وأنها لا تخوض هذه الحرب فقط حماية لأمنها القومي وإنما نيابة عن العالم ضد جحافل أهل الشر وشياطين (داعش) الذين فروا من الرقة السورية والعراق إلى حدود مصر الغربية والتسلل عبر الدروب الجبلية في سيناء”.

وأضاف كاتب المقال “هؤلاء الداعشيون إن لم يتم القضاء عليهم في أوكارهم فسوف ينشرون الموت والخراب في العالم أجمع ولن تنجو منها دولة أبدا مهما احتاطت”.

وفي مقال بعنوان “الحرب المقدسة”، كتبت صحيفة (الأخبار) بقلم أحد كتابها، أنه “في ذات الوقت الذي نخوض فيه حربنا المقدسة والشاملة للقضاء على عصابات الإرهاب الأسود وفلول الضلال والتكفير، فإننا نخوض أيضا معركة البناء والتعمير في حرب شاملة أيضا للنهوض بالدولة من أزمتها الاقتصادية”.

وتابع كاتب المقال “شاء قدر مصر أن تخوض المعركتين معا، ففي الوقت الذي بدأنا فيه معركة البناء والتحديث والتنمية، وجدنا قوى الشر تشن علينا حربا إرهابية قذرة بهدف تعويق المسيرة وهدم أركان الدولة وإسقاطها في براثين الفوضى والانهيار”.

وفي الامارات اهتمت الصحف بنتائج القمة العالمية للحكومات بدبي، وكتبت صحيفة “الاتحاد” أن القمة العالمية للحكومات التي احتضنتها دبي مؤخرا والتي تميزت بتنظيم عدة منتديات وجلسات تفاعلية لبحث مستقبل الانسانية، شكلت “حاضنة للأفكار، ومختبرا للتجارب وباحثة في الخطط، وفي هكذا بيئة لا يصمد فيها سوى خطاب العقل ومفردات الاتزان”.

وأضافت الصحيفة أن القمة في دورتها السادسة فتحت الأعين على كل التحديات التي يواجهها العالم، و”سنرى كيف أن الحكومات ستتدرج في تغيير أولوياتها، لأن القمة ذهبت عميقا في الوعي السياسي والتنموي للقادة والمشاركين، وسنرى كيف استطاعت دولة الإمارات خلال هذه المبادرات إعادة تحديد الأولويات، وتذكير الجميع بأن الإنسان، وحياته الكريمة، يأتي أولا”.

وفي موضوع آخر، اهتمت الصحف المحلية بمقاضاة رئيس الحكومة الاسرائلية بنيامين نتنياهو بتهمة تلقي رشوة، وقالت صحيفة “الخليج” في افتتاحيتها بعنوان ” نتنياهو بداية النهاية ” إنه بعد نشر توصيات الشرطة الثلاثاء الفائت، بشأن تقديم رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو للمحاكمة بشبهة تلقي رشوة، “فهناك متسع له في السجن كي يلقى مصير غيره من المسؤولين الفاسدين الذين يحفل تاريخ إسرائيل بهم”.

وأكدت وجود “إجماع في اسرائيل على أن بداية نهاية نتنياهو قد أزفت، وأن محاولات المراوغة التي بدأها لن تنقذه، بل ستكون لمجرد كسب الوقت، وأن حديثه عن ماضيه وسجله الناصع في خدمة اسرائيل في الجيش والأمم المتحدة لن يشفع له بأنه مرتش، وهو رغم ما قاله لم ينف أنه طلب وحصل على هدايا ومنافع بمبالغ طائلة، يحاول نتنياهو الإفلات من المحاكمة، كما فعل في مرتين سابقتين في العامين 1990 و2000، لكنه هذه المرة يواجه تهما ثابتة لا يستطيع نفيها”.

وفي السعودية، أبرزت صحيفة (الرياض) أهمية العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة برسيا، وقالت إن “قطبي الإنتاج العالمي للنفط حققا نجاحا استثنائيا ومتفردا ليس لهما فقط، بل في قدرتهما على التوصل إلى حال من التفاهم الذي يخدم الاقتصاد العالمي، والدول المنتجة للنفط وكذلك المستهلكة له.. وفي ذات الوقت خلق حالة من التطمينات التي انعكست على عموم أسواق الطاقة في العالم”.

وبرأي الصحيفة، فإن “التفاهمات بين المملكة إحدى أكبر الدول داخل (أوبك) وبين روسيا التي توجد خارج المنظمة.. أسست لتفاهمات اقتصادية كبرى بين البلدين، كان آخرها تأسيس صندوق للاستثمار في الطاقة بقيمة مليار دولار إضافة إلى تفاهمات أخرى في مجالات النفط والغاز والطاقة الكهربائية ومصادر الطاقة المتجددة”.

وفي الشأن اليمني، كتبت صحيفة (اليوم) أن مليشيا الحوثي تسعى إلى “شرعنة قوانينها من خلال إرغام أعضاء البرلمان المتواجدين في صنعاء على الموافقة على أكثر من 16 قانونا وتعديلات لقوانين نافذة، بهدف توسيع سلطاتها وصلاحياتها في سعيا منها لمواصلة قمع معارضيها، وجباية المزيد من الأموال، وإلغاء (مجانية التعليم) في مناطق سيطرتها”.

وأضافت الصحيفة أن “ميليشيات الانقلاب أرغمت رئيس البرلمان والنواب وكلهم من الموالين للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ويخضعون للإقامة الجبرية والتهديد في صنعاء، على استئناف جلسات مجلس النواب، على نحو غير قانوني، نظرا لعدم وجود نصاب قانوني”.

وميدانيا، كتبت يومية (الوطن) استنادا إلى مصادر عسكرية في الجيش الوطني اليمني، أن الحوثيين “قاموا باستدعاء مقاتلي صنعاء وتعز لتحصين صعدة، وذلك بسبب النقص الحاد الذي تواجهه الجماعة المتمردة في أعداد المقاتلين، وسقوط عشرات القتلى والجرحى خلال اليومين الماضيين قرب الحدود مع المملكة، فيما يزال البحث عن الأطفال لإرسالهم إلى الجبهات مستمرا”.

وفي قطر، نوهت صحيفتا (الوطن) و(الشرق)، في افتتاحيتيهما، بما وصفته ب”النجاح الكبير” الذي حققه مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق الذي ختم أشغاله أمس الأربعاء، مستحضرتان حجم مساهمة قطر في هذه العملية التي بلغت، استنادا الى ما أعلن عنه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نحو مليار دولار في إطار حزمة قروض واستثمارات في مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار.

ولفتت الصحيفتان إلى أن من شأن حجم الدعم، الذي تم تحصيله من خلال هذا المؤتمر، ب “جهود عربية وإقليمية ودولية”، أن “يساهم بقدر كبير في إعادة الاستقرار وتحقيق المصالحة وإرساء السلم الأهلي بالعراق ويدعم جهود الحكومة وبرنامجها لإعادة الإعمار”، ضمانا من جهة “لوحدة وسيادة العراق” ومن جهة أخرى، ل”عودة النازحين الطوعية إلى مدنهم وقراهم الأصلية، بكرامة وعزة” و”تعزيزا للتنمية الشاملة”.

وعلى صعيد آخر، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان “في مهب الريح”، تساءل كاتبه حول الكيفية التي ستمضي بها الأمور في ما يخص مستقبل القضية الفلسطينية “إن لم تكن هناك خطة مفصلة، أو حتى رؤوس أقلام”، في وقت تغيب فيه، براي الكاتب، أي تحركات جادة على الأرض، ويقر الرئيس الأمريكي ترامب نفسه، في تصريحات له، بانه “لم يفكر كثيرا في التفاصيل”، وذلك على الرغم مما ردده أكثر من مرة حول وجود فرصة لديه لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال إن “كل ما حدث لا ينبئ بأن حل الدولتين مازال المرجعية الأولى للولايات المتحدة”، وأنه في حال صدق ما تقوله عن التزامها بهذا الشأن فإن التساؤل يبقى كبيرا حول “حدوده وتفاصيله، وكيف يمكن تطبيقه”.

واعتبر كاتب المقال أن “المرجح هو أن النزاع لا يبدو مرشحا لأي حل في عهد الولاية الأولى للرئيس الأمريكي” وأن “إسرائيل ستمضي قدما في تهويد الضفة الغربية والقدس، مراهنة على الوقت، وعلى عاملين إضافيين مهمين هذه المرة، هما صمت ترامب، وخروج دول عربية مؤثرة من المعادلة”، مضيفا أن الأسوأ من ذلك كله هو ما يفعله الفلسطينيون بأنفسهم عبر استمرار مسلسل خلافاتهم دون حل، وهو ما يعمق، برأيه، عزلتهم ويحيل “حل القضية الفلسطينية تدريجيا إلى ورقة في مهب الريح”.
وفي الأردن، ركزت الصحف المحلية على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أمس لعمان، حيث تناولت صحيفة (الغد) هذه الزيارة التي توجت بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين الأردن والولايات المتحدة، تقدم بموجبها واشنطن مساعدات للمملكة بقيمة نحو 6,3 مليار دولار خلال مدة خمسة سنوات اعتبارا من العام الحالي، وذلك في إطار التعاون في المجالين الاقتصادي والعسكري.

كما توقفت الصحيفة عند المباحثات التي أجراها تيلرسون بالمناسبة مع كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير خارجية المملكة أيمن الصفدي، والتي تناولت على الخصوص علاقات الشراكة بين البلدين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي موضوع آخر، اهتمت صحيفة (الدستور) بالزيارة التي يقوم بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم لموسكو، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تكتسي أهمية بالغة من حيث أجندتها التي ستناقش عدة قضايا وطنية وإقليمية منها الحرب السورية وقضية اللاجئين، وصولا إلى أهمية التشبيك السياسي مع المملكة وكذا إلى حلول دبلوماسية لمختلف المشاكل والصراعات التي يمر بها الشرق الأوسط.

وأضافت أن لقاء القمة الذي سيجمع الملك عبد الله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، سيعطي زخما قويا لجهودهما لحل الصراعات في المنطقة وبناء الأمن والاستقرار فيها إضافة إلى تأكيد دعم الأردن لكل الجهود التي تستهدف وقف معاناة الشعب السوري وتثبيت وقف شامل للعمليات القتالية في جميع الأراضي السورية كخطوة باتجاه استئناف المفاوضات السياسية.

وفي سياق الأزمة السورية، كتبت صحيفة (الرأي) أن الصراع العسكري على الساحة السورية، الذي مضى عليه حوالي 7 سنوات، يأخذ منحى التصعيد في مختلف مناطق سوريا، بمشاركة إقليمية ودولية على شكل عمليات مسرحها الداخل السوري وأخرى تقوم بها أطراف من خارج الأراضي السورية.

وتطرقت الصحيفة للمؤشرات التي تقود إلى احتمال دخول الأزمة السورية إلى نفق مظلم جديد وعمليات عسكرية مركزة يسعى كل طرف من خلالها للحصول على النصيب الأكبر من ثمار ما قد ستؤول إليه تطورات الأزمة في الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرة إلى أنه إن لم تنجح سريعا الأطراف العربية في الوصول إلى تفاهمات مع روسيا أولا ومع باقي الأطراف، إن أمكن، فإن ما يجري الآن وما سيجري لاحقا “سيكون بالتأكيد على حساب المصالح العربية وسيفرض واقعا جديدا من الصعب التكهن بتداعياته الآن”.

وفي البحرين، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) أن الدول الحليفة للعراق تعهدت في مؤتمر الكويت بتخصيص مليارات الدولار على شكل قروض وتسهيلات ائتمانية واستثمارات للمساهمة في إعادة إعمار هذا البلد الخارج من حرب مدمرة مع تنظيم (داعش) استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.

وأضافت أنه بعد ساعات قليلة من افتتاح اليوم الثالث والختامي لمؤتمر إعادة إعمار العراق، وصلت تعهدات الدول إلى نحو 30 مليار دولار، بينما يأمل العراق في أن يحصل على تعهدات بنحو 88 مليار دولار في نهاية اليوم.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح قوله إن “التزام المجموعة الدولية حيال العراق كان واضحا خلال المؤتمر”، مع مبلغ إجمالي قيمته 30 مليار دولار، أي 20.3 مليار أورو.

وأضاف الوزير الكويتي، تقول الصحيفة، إن “هذا المبلغ نتج عن زخم واسع من مشاركة 76 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، و 51 من الصناديق التنموية ومؤسسات مالية إقليمية ودولية، و107 منظمات محلية وإقليمية ودولية من المنظمات غير الحكومية، و1850 جهة مختصة من ممثلي القطاع الخاص”.

من جهتها، كتبت صحيفة (الأيام) أن العميد المنشق عن الحوثيين في اليمن جميل المعري أكد أن الميلشيات الانقلابية في هذا البلد وعدت برفع المعاناة عن الشعب اليمني وبالشراكة الوطنية وغد أفضل، إلا أن الواقع كان عكس ذلك، فالوضع في صنعاء ازداد سوءا.

وأضاف العمري، وفقا للصحيفة، “أن الميليشيات أهملت مؤسسات الدولة، وعملت على تهميش الناس، وممارسة الظلم على الشعب، وكذلك استغلال الشباب للزج بهم في المعارك، وتبديل القيادات الوطنية”.

وذكرت الصحيفة أن العميد جميل المعمري، كان وصل الاثنين الماضي إلى العاصمة المؤقتة عدن، ووجه انتقادات لاذعة واتهامات للحوثيين، تتمثل في ” الوقوف خلف عملية الاغتيالات التي طالت الضباط، وتدمير القوات المسلحة والأمن، وإقصاء وتهميش القيادات العسكرية واغتيالها”.

من جانبها، قالت صحيفة (البلاد) إن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لمح في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بضلوع القضاء الإيراني في “قتل المعتقلين”.

وأوضحت الصحيفة أن نجاد أكد أن الجهاز القضائي “يواجه أقل الانتقادات وأصغر الاحتجاجات برد فعل عنيف”، مضيفا أنه “من الطبيعي ألا يصدق الشعب روايات السلطات”.

وفي لبنان، توقفت يومية (الديار) عند زيارة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون للبنان الذي من المنتظر أن يلتقي خلالها كلا من رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، موضحة أن زيارة تيليرسون الإقليمية “تأتي من أجل أمن إسرائيل”.

وأكدت اليومية أنه “فيما تعلن الولايات المتحدة دعمها للجيش اللبناني بالأسلحة، فإنها بالمقابل لا تبيع لبنان صاروخا واحدا لحماية أجوائه من أي طائرة تخرقه، سواء كانت إسرائيلية أم غيرها، كما لا تبيع الجيش اللبناني صاروخا للدفاع الجوي، فقط لأن المصالح الإسرائيلية تقضي ذلك”.

من جهتها، قالت يومية (الأخبار) إن وزير الخارجية الأمريكي الذي يصل اليوم إلى بيروت، “يأتي لإكمال ما بدأه نائبه، ديفيد ساترفليد من ضغوط على اللبنانيين، للتخلي عن مساحة بحوالي 360 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة في (البلوكات) الجنوبية”.

ونقلت اليومية عن مصادر سياسية رفيعة، تأكيدها أن “الموقف الرسمي اللبناني هو التمسك بكامل المنطقة البحرية أي 860 كلم مربع، وعدم التنازل عن أي شبر من المساحة البحرية”، مضيفة أن “تمسك لبنان أيضا بالمساحة البرية التي اقتطعها الخط الأزرق والتمسك بخط الهدنة هو الذي يحافظ على حقوق لبنان في البر”.

وأكدت المصادر، تضيف الصحيفة، أن “الموقف اللبناني الموحد هو ما يمنع العدو الإسرائيلي من محاولة قضم الأرض، وإلا فإن إسرائيل ستعمد في حال ما إذا بدا التمايز واضحا داخل البيت الواحد، إلى استغلال الفرصة وقضم حقوق اللبنانيين في البر والبحر”.

وفي موضوع آخر، توقفت اليومية بالتحليل عند التداعيات المحتملة لإسقاط طائرة (إيف 16) الإسرائيلية في الأراضي السورية، وقالت إن “لا أحد يتوقع أن تنهي إسرائيل عملياتها الجوية في سورية، بعد العاشر من فبراير، ومن المبكر جدا اللجوء إلى ذلك التوصيف المتسرع بالقول إنه لا تصح مقارنة ما قبل الحدث بما بعده، قبل تفحص السيناريوات المحتملة”.

وبرأي كاتب المقال، فإن “مد معادلة التوازن إلى الأجواء السورية يشترط إدامة الإرادة السياسية التي أطلقت صواريخ العاشر من فبراير، وأن تتوافر إلى جانبها أيضا الإمكانات الميدانية والتقنية، التي دمرت جزءا كبيرا منها الحرب السورية، لمواجهة السيناريوهات التي سيلجأ إليها العدو لمواجهة التحدي الجديد الذي يفرضه إسقاط طائرة (…)”

قد يعجبك ايضا

اترك رد