أقوال الصحف العربية

0 40

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت، على مجمو عة من المواضيع، أبرزها، القضية الفلسطينية، وأداء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، اليمين الدستورية لولاية ثانية، والعلاقات الأمارتية الروسية، والتقدم الميداني لقوات الشرعية اليمنية في قتالها ضد الحوثيين، وتداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران، والوضع السياسي في لبنان.

ففي مصر، وتحت عنوان “نكبة وليس صفقة” كتبت صحيفة (الجمهورية)، في مقال لأحد كتابها، أن ترامب الذي تحدى العالم وانتهك كل الأعراف الإنسانية والقانونية، ونقل سفارته إلى القدس مخالفا بذلك كل القوانين الدولية، يزعم أنه بصدد الإعلان عن “صفقة القرن”، خطة سلام شامل بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتساءل كاتب المقال “عن أي سلام يتحدث ترامب بعد الجريمة الكبرى بنقل السفارة إلى القدس، فهل ينوي ترحيل باقي الفلسطينيين خارج أراضيهم لتنعم إسرائيل بباقي أرضهم، فأي سلام يتحدث عنه بعد الافراط الإسرائيلي في استخدام القوة والرصاص ضد صدور أطفال فلسطينية الذين يدافعون عن حقوقهم؟”.

وفي الشأن المحلي، كتبت الصحيفة ذاتها، أن مجلس النواب يستقبل، اليوم، رئيس الجمهورية في جلسة يؤدي خلالها اليمين الدستورية لبدء الولاية الثانية، ويلقي بالمناسبة كلمة للأمة.

واعتبرت الصحيفة هذه المناسبة ب”المحطة المهمة” في “مسيرة البناء والتنمية واستكمال الانجازات”، مضيفة أن مصر تمثل “ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط”.

وكتبت صحيفة (الأهرام) ، في افتتاحيتها، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤدي، اليوم، اليمين الدستورية “وسط دعوات المصريين بأن تتحقق كل الآمال التي يتطلع إليها الرئيس والشعب في خدمة مصر وتحقيق نهضتها”.

وأضافت أن أداء الرئيس لليمين أمام نواب الشعب يحمل “دلالات ومعان بعودة الدور التاريخي للبرلمان المصري في احتضان الرئيس المنتخب، مع بداية مرحلة جديدة من العطاء والتغلب على الصعوبات التي تفرضها طبيعة المرحلة (…)”.

وفي الإمارات،خصصت صحيفة (الاتحاد) افتتاحيتها لموضوع الزيارة الرسمية التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،الى روسيا حيث اجرى مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين، مبرزة أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تم التوقع عليها بالمناسبة تشكل ، “نقلة نوعية مهمة وكبرى وخطوة واسعة في العلاقات الراسخة بين الإمارات وروسيا، فهي تعني تقاربا أقوى بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والإنسانية والعلمية والسياحية”.

بدورها قالت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها إن لقاء ولي عهد ابوظبي والرئيس الروسي يأتي “ترسيخا لعلاقات ثنائية مميزة في مختلف المجالات، تم رسم خطوطها العريضة في إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الذي يشمل المجالات السياسية والأمنية والتجارية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى المجالات الإنسانية والعلمية والتكنولوجية والسياحية. كما يعزز الإعلان، الحوار والمشاورات حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية الرئيسية ذات الاهتمام السياسي المتبادل” واصفة هذه الشراكة ب”قفزة جديدة في العلاقات مع دولة كبرى، ذات وزن على الصعيد الدولي، وتلعب دورا مهما على أكثر من ساحة إقليمية ودولية”.

من جانبها اعتبرت صحيفة (الوطن) أن إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، يعد بمثابة “خطوة متقدمة جدا بين البلدين الصديقين على طريق تعزيز العلاقات على الصعد كافة، مع ما يمثله ذلك من ترجمة للتفاهمات الاستراتيجية الكبرى حول مختلف القضايا وأوجه التعاون المتسارع لمصلحة البلدين والشعبين الصديقين”، مذكرة بأن العلاقات الإماراتية الروسية تعود لسنين طويلة، وخلال ذلك كان “الاحترام المتبادل والتشاور الدائم حول القضايا والمستجدات الدولية الكبرى، وتلمس مواضع الألم والتحديات الخطرة على أمن المنطقة والسلام والاستقرار الدوليين، مواضيع رئيسية في المباحثات واللقاءات التي تجمع قيادتي البلدين، والتوافق في وجهات النظر وسبل مواجهة التحديات عزز التعاون الثنائي وأعطى دعما لجميع الجهود الدولية الفاعلة والتي يكون فيها البلدان سويا”.

وفي السعودية، كتبت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها تحت عنوان ” تحرير الحديدة أصبح وشيكا”، أن “قوات الجيش اليمني المدعومة من التحالف العربي تحقق على الأرض إنجازات باهرة سوف تمكنها من السيطرة التامة على محافظة الحديدة وتطهيرها من الميليشيات التابعة لإيران”، مضيفة أن هذه الميليشيات “أقدمت على تنفيذ حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من شباب المحافظة بتهم الخيانة والتآمر والعمل مع قوات المقاومة اليمنية التي اقتربت من السيطرة الكاملة على هذه المحافظة الإستراتيجية”.

وتابعت الافتتاحية أنه “يجري حاليا الاعداد لعملية نوعية جديدة من قبل الجيش اليمني وقوات التحالف لدخول الحديدة والسيطرة على مينائها للحيلولة دون تهديد الميليشيات للملاحة الدولية، وهي عملية سوف يتم بموجبها رفع التهديدات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية في البحر الأحمر”.

وفي تداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران، قالت يومية (عكاظ) إنه “بعد إخفاق اللقاءات الأوروبية الإيرانية في إنقاذ الاتفاق النووي عقب الانسحاب الأمريكي، كشف النائب الإيراني أبو الفضل بيغي أنه سيتم التصويت على 6 شروط يريد المرشد علي خامنئي فرضها على أوروبا لمنع انهيار الاتفاق، في وقت أكد فيه الأوروبيون أن فرص استمرار الاتفاق النووي تتقلص”.

ونقلت الصحيفة عن النائب الإيراني قوله في تصريح لوسائل إعلام إيرانية إن “شروط المرشد تنص على أن يتعهد النظام الإيراني خلال مفاوضاته مع موقعي الاتفاق بالحصول على 6 ضمانات، وهي إصدار بيان في مجلس الأمن يدين نكث أمريكا لالتزاماتها، عدم بحث المسائل المتعلقة بالصواريخ والقضايا الإقليمية الإيرانية، وضمان شراء النفط من إيران، وإلزام المصارف الأوروبية باستلام ودفع الأصول والأموال المترتبة على التجارة الحكومية والخاصة، ومواجهة أي نوع من أنواع العقوبات على إيران، وحق استئناف الأنشطة النووية المعلقة في حال الإبطاء في تطبيق أي من الشروط السابقة”.

وذكرت الصحيفة أنه مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي واستئناف العقوبات، أعلنت أكبر 10 شركات عملاقة في مجال النفط والغاز والشحن والاستثمارات انسحابها من إيران.

وفي قطر، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان “تظاهرات حيفا .. والحقائق الهامة ..”، استعرض كاتبه دلالات وتداعيات التظاهرات التي شهدتها حيفا وضواحيها، والتي قال إنها “فاجأت كيان الاحتلال الاستيطاني وأجهزته الأمنية وأقلقتهم”؛ لأنها نبعت من “عمق فلسطين التاريخية وفي مدينة اعتقد ان الأمور استتبت له فيها، وأن من بقي من أبنائها أقلية ضئيلة لن يجرؤوا على الاحتجاج”، مشيرا الى أنها مثلت احتجاج تضامن مع مسيرات العودة، واحتجاج توثيق لمجزرة رهيبة كانت نفذتها عصابات الهاغانا وشترين في المنطقة.

واعتبر كاتب المقال أن اللافت في هذه التظاهرات أنها عرفت مشاركة أبناء البلدة من المقيمين في الأراضي المحتلة عام 48 والمقيمين في المهجر الحاملين لجوازات سفر أوروبية وأمريكية وغيرها، مؤكدا أن مما كشفت عنه من حقائق أن نضال الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عام 48 دشن من خلالها لمسار جديد، يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن من بقي من أبناء فلسطين في أرضهم “لم ينسوا قضيتهم ولم يتم تدجينهم”.

وتابع أن هذه التظاهرات أكدت من جهة أخرى فشل مخططات الاحتلال على مدى سبعين عاما الماضية في محو وطن اسمه فلسطين من ذاكرة الأجيال الجديدة، أو تغييب قضيته في أدراج النسيان، كما أنها كشفت عن حقيقة أن الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة الوطن لم يندمجوا في مجتمعات الاغتراب ولم يتخلوا عن حقهم في العودة.

وفي الشأن المحلي، ثمنت صحيفة (الراية) مشروع قانون دعم تنافسية المنتجات الوطنية ومكافحة الممارسات الضارة بها في التجارة الدولية، الذي وافق عليه مجلس الوزراء مؤخرا، مشيرة الى أن هذا المشروع يأتي مكملا لعدة إجراءات اتخذت مؤخرا لدعم الاعتماد على المنتجات الوطنية في تلبية الاحتياجات من المواد السلعية والغذائية، وذلك بالتوازي مع إطلاق مبادرات لتحفيز الصناعة الوطنية.

وأوضحت الصحيفة أنه، بحسب مشروع القانون، ستتولى وزارة الاقتصاد، خلال الفترة المقبلة، دور حماية المنتجات الوطنية، من خلال اعتماد تدابير لمكافحة الإغراق، عبر إقرار إجراءات تعويضية في شكل فرض رسوم أو تعهدات سعرية، الى جانب تبني تدابير وقائية ضد الزيادة في الواردات في شكل قيود كمية أو رسوم.

وفي الأردن، كتبت (الرأي) في مقال بعنوان “ألم يحن الوقت لإصلاح النظام العالمي الحالي…؟”، أن هذا النظام العالمي مر عليه نحو 73 عاما منذ إنشاء المنظمة الدولية بكافة مؤسساتها عام 1945، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي الذي يعد أهم مؤسسة في مؤسسات هيئة الأمم المتحدة الذي يضم خمسة أعضاء دائميين لهم حق “الفيتو” على أي قرار يطرح على طاولة المجلس، وذلك للمحافظة على موازين القوى على الأرض في تلك المرحلة.

فواقع الحال، برأي كاتب المقال، أن موازين القوى العالمية على الأرض قد تغيرت والأزمات والحروب قائمة ومستمرة دون أن يكون للمنظمة الدولية دور في وضع حد لها، ولم يعد التكوين الحالي لمجلس الأمن ممثلا بشكل عادل للتوازنات الدولية في ضوء المتغيرات التي يشهدها العالم.

والأمل كبير، يضيف الكاتب، في أن ينجح الأمين العام الحالي للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس، في مساعيه لإجراء إصلاحات في المنظمة وإصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر ديمقراطية وتمثيلا لدول العالم وتعبيرا عادلا عن موازين القوى الدولية التي تغيرت كثيرا.

وفي موضوع آخر، تطرقت (الدستور) للتحذير “شديد اللهجة”، الذي وجهته واشنطن إلى الرئيس السوري بشار الأسد، “من استخدام القوة ضد المقاتلين العرب والأكراد الذين تدعمهم في شمال شرق سوريا، بعد تهديده باللجوء إلى ذلك في حال فشل التفاوض معهم”.

ونقلت الصحيفة عن مدير رئاسة الأركان الأمريكية، كينيث ماكينزي، قوله “إن على جميع الأطراف المعنية في سوريا أن تعرف أن أي هجوم على القوات الأمريكية أو شركائنا في التحالف ستكون سياسة سيئة للغاية”، مشيرا إلى أن”العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأمريكية مع قوات سوريا الديمقراطية لا تزال متواصلة”.

وأضافت الصحيفة أن هذه التصريحات العسكرية الأمريكية، تأتي ردا على حديث الرئيس الأسد إلى قناة “روسيا اليوم” أول أمس حول إمكانية استخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية التي اعتبرها “المشكلة الوحيدة المتبقية في سوريا”. وفي البحرين، نشرت صحيفة (أخبار الخليج) مقالا أكد كاتبه أن “إسرائيل في حقيقة الأمر تواجه مأزقا أخلاقيا بسبب السياسة الهمجية التي تنتهجها تجاه الشعب الفلسطيني وإصرارها على مصادرة حقوقه المشروعة”، موضحا أن هناك تحركات شعبية في العديد من دول العالم يتم خلالها تنفيذ فعاليات شعبية مختلفة تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتمثل في نفس الوقت إدانة شعبية صريحة للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في الآونة الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة.

وأضاف كاتب المقال أن من بين هذه التحركات الشعبية سلاح المقاطعة الذي يعد من الأسلحة المؤثرة والحادة جدا إذا ما أحسن استخدامه، مؤكدا أن “الكيان الصهيوني يدرك ذلك جيدا، لهذا جند أسلحته الإعلامية على المستوى العالمي للتصدي للحملات المطالبة بمقاطعة تجارية وفنية وثقافية لإسرائيل، وأكثر ما يخشاه قادة الكيان، هو امتداد المقاطعة وانتشارها على مستوى شعوب العالم، وفي مقدمتها الشعوب الأوروبية”.

من جهتها، أبرزت صحيفة (البلاد) أن ميليشات الحوثي تعمل على تجنيد آلاف الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، في الوقت الذي تقوم به القوات الشرعية والتحالف على إعادة تأهيل العشرات ممن وقع منهم في الأسر.

وأوضحت أن الزج بأطفال اليمن الصغار في “معارك عبثية، لا ناقة ولا جمل لهم فيها”، يعد انتهاكا للأعراف والمواثيق الدولية، وسط دعوات متزايدة لمنظمات حقوق الإنسان إلى الدخول على الخط وفضح التجاوزات، مضيفة أن تقريرا لمنظمة “سياج الحقوقية” في اليمن نبه إلى أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الحوثيين، ناهزت 50 في المائة.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر يمنية أخرى أن ميليشيات الحوثي جندت 200 من أطفال دار الأيتام بالعاصمة صنعاء، وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الطفولة ويعد مخالفا للأعراف والمواثيق الدولية، مذكرة بأن 90 من هؤلاء الأطفال قضوا في جبهات القتال التابعة للميليشات وقرابة 30 آخرين وقعوا أسرى في أيدي القوات الشرعية والمقاومة في جبهات القتال المختلفة.

وفي لبنان، اهتمت يومية (النهار) بموضوع تشكيل الحكومة الجديدة، وقالت إن يوم الاثنين المقبل سيشكل الانطلاقة العملية للمشاورات التي سيجريها رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري مع الفرقاء السياسيين من أجل وضع الإطار الأولي للحكومة، سواء من حيث الحصص والحقائب الوزارية وتوزيعها على القوى السياسية والنيابية، أو من حيث إسقاط أسماء الوزراء المقترحين على الحقائب الوزارية.

وأضافت أنه “إذا كانت الأيام العشرة الأول منذ تكليف الحريري لم تشهد تطورات جدية في مسار التأليف، فإن الحريري الذي سيعود من الرياض إلى بيروت في الساعات المقبلة مبدئيا سيدفع بقوة نحو استكمال مهمته في مهلة سريعة يبدو أنه يراهن على ألا تتجاوز بفترة طويلة عيد الفطر منتصف يونيو الجاري”.

ونقلت اليومية عن الحريري قوله إنه “متفائل بأن أترى التشكيلة الحكومية النور بعيد عيد الفطر”، مؤكدا أن “عقدة الوزراء الدروز ستجد حلا وأن (حزب الله) سينال ثلاثة وزراء”.

وفي الشأن الفلسطيني، توقفت يومية (المستقبل) عند استخدام الولايات المتحدة، أمس حق النقض (الفيتو) لإجهاض مشروع دولي تقدمت به الكويت لتوفير “حماية دولية” للفلسطينيين.

وأوضحت الصحيفة أن مشروع القرار، الذي تقدمت به الكويت يطالب الأمين العام للأمم المتحدة، باقتراح أفكار من أجل “حماية دولية” للمدنيين الفلسطينيين، كما ينص على أن يوقف الجيش الإسرائيلي “استخدام أي قوة مفرطة وغير متناسبة وعشوائية”.

وذكرت بأن مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، كانت قد تعهدت أول أمس الخميس باستخدام حق النقض ضد مشروع القرار، واصفة المشروع بـ”أحادي الجانب على نحو فادح” لعدم ذكره حركة حماس المسلحة التي تسيطر على غزة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد