إفطار جماعي بليبروفيل : لحظة لتعزيز الترابط والمودة بين المغاربة

0 31

شكلت إقامة أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالغابون، أمس الأحد بليبروفيل، مأدبة إفطار جماعي مغربي، لحظة لتعزيز الترابط والمودة في هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والتضامن.

ففي جو أخوي مطبوع بالرغبة في عيش أجواء رمضان ممالثة لما هو عليه الحال في المغرب، استمتع المدعوون بأطباق مغربية أصيلة من قبيل (الحريرة) التي لاغنى عنها في مائدة الإفطار، والحليب والتمور ، و(الشباكية) ، و(مسمن) ، و(بغرير)، و (بريوات) ، و أطباق أخرى مصاحبة حلوة ومالحة. وبالنسبة للضيوف الذين يمثلون مختلف الفئات السوسيو – مهنية للجالية المغربية المقيمة في العاصمة الغابونية، فإن هذا النوع من المبادرات يشكل فرصة لهذه الجالية من أجل تقاسم لحظات تطبعها التقاليد الأصيلة للبلد خلال هذا الشهر الكريم.

وبحسب السيدة سلمى حرمة، صاحبة مطعم ومنظمة هذا الإفطار الجماعي بتعاون مع سفارة المغرب في الغابون، فإنه خلال شهر رمضان المبارك، الذي يعتبر شهر الرحمة والتقوى، تكثر أعمال التضامن ومساعدة الغير، ولاسيما الرغبة في تقاسم لحظات جماعية حول مائدة لتناول الإفطار أو في المساجد من أجل أداء الصلوات ورفع الدعوات إلى الله عز وجل.

وقالت السيدة حرمة إن الهدف من هذه المبادرة هو جعل الجالية المغربية تعيش الأجواء الدافئة والودية التي تميز الشهر الفضيل في الوطن الأم .

قد يعجبك ايضا

اترك رد