إقليم تاوريرت: تعبئة شاملة لمواجهة آثار موجة البرد

0 97

اجتمعت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بتاوريرت، أمس الأربعاء، لاستعراض ودراسة الإجراءات الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار التساقطات الثلجية وموجة البرد التي تعرفها جماعات بالإقليم خلال فصل الشتاء.

وأكد عامل الإقليم العربي التويجر، بالمناسبة، أن اجتماع اللجنة يتوخى استكمال التدابير المتخذة لمواجهة آثار موجة البرد والتعبئة الشاملة لكل الوسائل المادية واللوجستيكية، مشددا على أن التساقطات الثلجية الهامة التي تعرفها بعض الجماعات بالإقليم تستلزم اتخاذ إجراءات وتدابير دقيقة وتدخلات ميدانية سريعة وناجعة، بغية حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم والتقليل من حدة آثار موجة البرد.

وأشار إلى أن الجماعات المحددة كمناطق معنية بموجة البرد هي جماعات أولاد امحمد والعاطف وسيدي علي بلقاسم وسيدي لحسن وتنشرفي، ما يمثل 13 دوارا يقع على علو 1500 متر فما فوق، يضم 1229 أسرة (6113 نسمة).

وفي السياق، أبرز السيد التويجر النجاح الذي شهدته السنة الماضية في ما يتعلق بتدابير الوقاية والتدخل والتعبئة، داعيا مختلف المتدخلين والأطراف المعنية إلى الاستفادة من هذه التجربة وتضافر الجهود تحسبا للتقلبات المناخية وموجة البرد.

وألح، في هذا الصدد، على ضرورة الإنصات إلى مشاكل وانتظارات الساكنة المحلية، لا سيما في المناطق المتضررة من موجة البرد، وتوفير الرعاية اللازمة للنساء الحوامل والأشخاص المسنين والأشخاص بدون مأوى.

كما دعا مسؤولي المديريات الإقليمية والمصالح المعنية إلى إرساء تواصل فعال وتتبع يومي ودقيق للوضعية، وذلك حتى تكون التدخلات ناجعة وفي الوقت المناسب في مختلف المناطق التي تشهد تساقطات مطرية وثلجية هامة وانخفاضا كبيرا في درجات الحرارة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى عدد من التدابير التي ينبغي أن تحظى بالأولوية من طرف المصالح المختصة، من قبيل فتح المحاور الطرقية وفك العزلة عن المناطق المتضررة ومساعدة والتكفل بالمرضى والحفاظ على حق المتعلمين في التمدرس وتلبية طلبات مربي الماشية في ما يخص العلف، وتعميم النشرات الإنذارية في وقتها، وغيرها من الإجراءات ذات الصلة.

وفضلا عن تحديد المناطق المعنية (5 جماعات)، وتعبئة فريق مكون من 19 عون سلطة لضمان تتبع ومراقبة آثار موجة البرد، وإحصاء النساء الحوامل والأشخاص بدون مأوى والتكفل بهم، يتضمن المخطط الإقليمي للموسم الشتوي 2018 – 2019 سلسلة تدابير وإجراءات استباقية.

ويتعلق الأمر، على الخصوص، بتعبئة العديد من الآليات والمعدات لإزالة الثلوج من الطرق والمسالك، وتخصيص 381 ألف و800 كلغ من وسائل التدفئة، وتوزيع 110 من الأفرنة المحسنة، وإرساء كمية كافية من الأدوية، وبرمجة قافلتين طبيتين وتعبئة أربع وحدات طبية متنقلة.

كما يتعلق الأمر بتهيئة خمسة أماكن لهبوط المروحيات في حالات التدخل السريع، وشراء أغطية للمستشفيات والمراكز الصحية ودور الطالبة والداخليات ومؤسسات ومراكز استقبال أخرى، علاوة على اقتناء 14 ألف قنطار من الشعير المدعم للماشية، فضلا عن إجراءات أخرى ذات صلة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد