اتخاذ مجموعة من التدابير بمراكز العبور بالشمال الشرقي للمملكة لضمان مرور عملية “مرحبا 2018” في أفضل الظروف (المديرية الجهوية للجمارك)

0 34

أعلنت المديرية الجهوية للجمارك بمنطقة الشمال الشرقي للمملكة عن اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات بمختلف مراكز العبور التابعة لها (الناظور ووجدة والحسيمة) لضمان مرور عملية استقبال المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2018″، في أفضل الظروف.

وحسب بلاغ للمديرية، فإن هذه التدابير شملت، بالأساس، الرفع من عدد أعوان الجمارك العاملين بمختلف نقط العبور التابعة للمديرية. كما تم تعيين أعوان بحارة على متن البواخر المتجهة إلى ميناء الناظور مكلفين بملء ونسخ بيانات القبول المؤقت لوسائل النقل لفائدة المسافرين الذين تعذر عليهم القيام بهذه العملية قبل السفر.

وشملت التدابير المتخذة كذلك، يضيف البلاغ، تنشيط الخلايا المحدثة على مستوى مقرات المديرية الجهوية للجمارك، والمقاطعات الجمركية ونقاط العبور التابعة للمديرية، استعدادا لاستقبال أفراد الجالية المقيمة بالخارج والإجابة على مختلف تساؤلاتهم واستفساراتهم.

وأشار المصدر إلى أنه في إطار الجهود المبذولة لإنجاح عملية العبور، تم عقد اجتماعات جهوية تحضيرية لمناقشة كل القضايا المرتبطة بهذه العملية، فضلا عن الوقوف على الوضعية الحالية لمختلف نقط العبور واحتياجاتها من موارد بشرية ولوجستيكية.

للإشارة، فإن عملية استقبال المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2018″، انطلقت في خامس يونيو الجاري، وستتواصل إلى غاية 15 شتنبر المقبل.

وكانت مؤسسة محمد الخامس للتضامن قد أفادت، في بلاغ، بأنها قامت بإعادة تهيئة فضاءاتها ال20 للاستقبال بالمغرب وبالخارج بهدف مواكبة الحركة المكثفة للنقل البحري والجوي المسجلة عادة خلال الفترة الصيفية.

وأبرزت أنه ستواصل توفير مواكبتها لأفراد الجالية المغربية عبر آليات للمساعدة الاجتماعية والطبية تم وضعها رهن الإشارة من أجل التكفل بالحالات الطارئة. كما تتم هذه المواكبة للمسافرين على مستوى التحسيس والإخبار بواسطة دلائل “مرحبا” بست لغات (العربية، الفرنسية، الاسبانية، الايطالية، الهولندية والألمانية).

وأشارت، في هذا الصدد، إلى تعبئة حوالي ألف من المساعدات الاجتماعيات والأطباء والأطر شبه الطبية والمتطوعين بالفضاءات ال20 المهيئة، للإنصات للمغاربة المقيمين بالخارج وتقديم المساعدة الضرورية لهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد