“التكوين بالمعاهد الموسيقية ورهانات الأبعاد الهوياتية” شعار الأنشطة المبرمجة احتفالا باليوم الوطني للموسيقى (بلاغ)

0 52

برمجت وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، احتفالا باليوم الوطني للموسيقى، الذي يصادف السابع من ماي كل سنة، مجموعة من الأنشطة تشارك فيها مختلف المعاهد تحت شعار “التكوين بالمعاهد الموسيقية ورهانات الأبعاد الهوياتية”.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البرمجة تأتي “تنزيلا للمكتسبات الدستورية المتعلقة بالحقوق والحريات، خصوصا في مجال الإبداع والعرض و الأدب والفن، وسعيا إلى دعم تنمية الإبداع الثقافي والفني باتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تصبو إلى إعطاء المكانة المتميزة للمعاهد الموسيقية”.

وأكدت الوزارة، بهذه المناسبة، اهتمامها بالتكوين في الموسيقى والفنون الكوريغرافية لما تضطلع به من دور فعال في تهذيب الذوق وتكوين الشباب وتأهيله للانخراط في مجالات التخصص والإبداع، وتقريب التعليم الموسيقى من فئات عريضة من شباب المملكة، معلنة أنها ستعمل على إحداث معاهد موسيقية جديدة تغطي مجموع التراب الوطني لتحقق بذلك العدالة المجالية التي تصبو إليها، حيث سيشمل إحداث المعاهد هذه السنة كلا من تازة والحسيمة والرشيدية وكلميم والداخلة.

وفي هدا الإطار، يضيف البلاغ، وتنفيذا للمخطط العملي والتنفيذي لوزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، تعمل هذه الأخيرة على إرساء أسس المقاربة الشمولية للتعليم الموسيقي، قادرة على توحيد وتكامل وانسجام مجهودات الفاعلين والمتدخلين في هذا القطاع، وكذا إعداد برامج موحدة بالنسبة للمواد وللحصص التي تدخل ضمن التعليم الموسيقي.

كما أن الوزارة شرعت وفق مخططها التنفيذي السابقن حسب المصدر ذاته، على اتخاذ مجموعة من الإجراءات تسعى من خلالها إلى تقنين تدبير المعاهد الموسيقية التابعة للجماعات المحلية من خلال إبرام اتفاقيات تحدد شروط سير وتسيير هذه المعاهد.

وللارتقاء إلى مستوى المعاهد العالمية، ومواكبة المناهج المعمول بها دوليا، وتحسين ظروف عمل هيئة التدريس، شرعت الوزارة في تحيين وتوحيد المناهج التربوية والبرامج التعليمية للمعاهد الموسيقية التي تشرف عليها، من خلال تنزيل مقتضيات النصوص التنظيمية المتعلقة بمعاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي، وكذلك للمقتضيات الواردة في دفتر الضوابط البيداغوجية، الذي هو في طور المراجعة والدراسة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد