التوازن بدأ يعود إلى سوق النفط منذ ماي الماضي (وزير الطاقة القطري)

0 156

أكد وزير الطاقة والصناعة القطري، محمد بن صالح السادة، أن التوازن “بدأ يعود بالفعل الى سوق النفط العالمي منذ ماي الماضي”، وان الأمور آخذة طريقها منذ اتفاق فيينا لخفض الإنتاج، في الاتجاه الصحيح.

وأوضح المسؤول القطري، في تصريح صحفي اليوم السبت بالدوحة، أن بداية عودة هذا التوازن اقترنت بتقلص الفائض في المخزون التجاري العالمي الى أقل مستوى له منذ يوليوز 2015، مسجلا أن معدل التزام الدول الموقعة على الاتفاق، فاق منذ نونبر 2017، وبشكل غير مسبوق نسبة 120 في المائة.

ولفت رئيس مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) سنة 2016، في هذا الصدد، الى أنه في حال عاد مستوى المخزون النفطي إلى التوازن، أي إلى “متوسط السنوات الخمس الأخيرة (…) حينئذ فقط ينبغي الشروع في اتفاقية آمنة تتناسب مع ظروف السوق حينها”.

واعتبر أنه بالنظر الى هذا الشرط سيكون “من السابق لأوانه طرح فكرة استراتيجية إنهاء العمل بالاتفاق في المرحلة الراهنة”، خاصة في حال استحضار أن توازن العرض والطلب ومستوى المخزون العالمي يشكلان معا العاملين الأساسيين اللذين تعتمدهما منظمة أوبك والدول الأطراف في الاتفاق لاتخاذ القرار حول استمرار أو إيقاف العمل به.

وتوقع الوزير القطري، في هذا الإطار، أن يظل الالتزام بالاتفاق قويا، خاصة في ظل ما أثبت من نتائج إيجابية في اتجاه إعادة التوازن إلى سوق النفط، والذي يخدم ، برأيه، الاقتصاد العالمي والدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء، مؤكدا تأييد بلاده مواصلة العمل بما تم الاتفاق عليه في “إعلان التعاون” بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين خارجها.

وبخصوص السعر العادل لبرميل النفط في الوقت الحالي، شدد بن صالح السادة على أن مهمة الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة في “إعلان التعاون” هي الالتزام بحصص التخفيض المتفق عليها، “أما سعر برميل النفط فتحدده سوق النفط ذاتها”.

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” قد أعلنت في نونبر 2016 عن توصلها، خلال اجتماعها بفيينا، الى اتفاق بشأن تخفيض إنتاجها النفطي بواقع 1.2 مليون برميل يوميا بدءا من يناير 2017 ، وأكدت، في ذات الوقت، أنها ستلتزم بهذا التخفيض دون انتظار قرارات الدول المصدرة للنفط من خارج المنظمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد