الرباط.. افتتاح فعاليات الدورة الثالثة لأسبوع السينما الإيفوارية بالمغرب

0 43

تم مساء أمس الخميس بالرباط افتتاح فعاليات الدورة الثالثة لأسبوع السينما الإيفوارية بالمغرب، بعرض الشريط الطويل “كاميسا” لمخرجه غي كالو.

وتندرج هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة من قبل المركز السينمائي المغربي بشراكة مع المكتب الوطني للسينما بالكوت ديفوار تحت رعاية وزارة الثقافة والاتصال وسفارة الكوت ديفوار بالرباط، في إطار اتفاق الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي بين البلدين الهادف إلى تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية في المجال السينمائي.

وتميز حفل افتتاح هذا الموعد السينمائي بحضور وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج وسفير الكوت ديفوار بالمغرب السيد إدريسا تراوري ووفد من مهنيي السينما الإيفوارية.

وأكد السيد الأعرج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العلاقات الثنائية تعززت على المستوى السياسي والدبلوماسي، وأن هذه التظاهرة تأتي في سياق تكريس على العلاقات الثقافية، خصوصا في المجال السينمائي، مبرزا الدور الرئيسي للثقافة في التقارب بين الشعوب.

من جهته، أبرز مدير المكتب الوطني للسينما بالكوت ديفوار السيد فرانسوا ياو أن ” الصورة تتيح التقارب بين الأشخاص، وأنه بفضل هذا التصور يمكن للتعاون بين المغرب والكوت ديفوار أن يأخذ زخما متناميا، ويشكل بالتالي وسيلة للتعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل “.

من جانبه، قال مدير المركز السينمائي المغربي السيد صارم الحق الفاسي الفهري، خلال افتتاح فعاليات هذه التظاهرة، أن السينما قد ساهمت في تعزيز العلاقات الودية القائمة بين المغرب والكوت ديفوار، منوها بالمستوى الذي بلغه الإنتاج السينمائي الإيفواري، الأكثر نشاطا في غرب إفريقيا.

بدوره، قال سفير الكوت ديفوار السيد إدريسا تراوري إن الدورة الثالثة للتظاهرة تهدف إلى المساهمة في تعزيز علاقات التعاون الإيفوارية- المغربية الممتازة من جهة، وخلق إطار أمثل للقاء والتبادل المهني في المجال السينمائي من جهة أخرى.

وتميز حفل الافتتاح بعرض فيلم “كاميسا”، الذي يحاول من خلاله المخرج غي كالو التحسيس بظاهرة الحمل في الوسط المدرسي.

ويحكي هذا الفيلم، المقتبس من رواية ألفتها زوجة المخرج، قصة تلميذة صغيرة يبلغ عمرها 15 سنة وتنحدر من أسرة بورجوازية، وتدعى كاميسا، والتي فقدت والدتها وهي في الثانية عشرة من عمرها. وانهمك والدها، الذي انهار حزنا على فراق زوجته، في عمله إلى درجة إهمال ابنته التي تحاول أن تثقف نفسها بنفسها وتنتهي بالوقوع في الحمل.

ويتضمن برنامج هذه الدورة عرض سلسلة من الأفلام الإيفوارية من بينها على الخصوص “نانغاما” لأرانتيس دي بونالي، و”الحقيقة (تروث)” لستيفاني أفي، و”أنتربريت 2″ لكادي تراوري، و”كاراميل” لهينري دوبارك، و”أدانغامان” لروجر غنوان مبالا، و”الحب والمال” لسوزان كوامي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد