السيدة المصلي تبرز بتاونات أهمية مساهمة الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية في تطوير قطاع الاقتصاد الاجتماعي والنهوض به

0 35

أبرزت السيدة جميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصادي الاجتماعي ، أمس الأربعاء بتاونات ، أهمية إقامة شراكة مثمرة بين القطاع الذي تشرف عليه والوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية من أجل المساهمة في تنشيط الاقتصاد الوطني وخدمة من الجامعة ومراكز البحث العلمي لمحيطها الاجتماعي والاقتصادي.

وأضافت السيدة المصلي خلال اجتماع عقدته مع أطر الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، أن المغرب يمتلك ثروة حقيقة من هذه النباتات، لكن التعاونيات لا تستطيع العمل بمفردها على تطوير القطاع بدون مساهمة البحث العلمي والذي تشكل الوكالة حاليا نواته الرئيسية.

وأوضحت أن المغرب يتوفر حاليا على 600 الف متعاون ونحو 20 ألف تعاونية، كما أن 50 في المائة من إجمالي التعاونيات في العالم العربي توجد في المغرب الذي يتوفر على مواد أولية خام مشهود لها عالميا بالجودة، وتشكل رصيدا مهما بالنسبة للمغاربة بأكثر من 4500 نوع من أنواع النباتات.

وأكدت كاتبة الدولة الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية شريك أساسي لقطاع الاقتصاد الاجتماعي، وأي تلاقي وتطوير سيكون له آثار مهمة لما فيه مصلحة تطوير قطاع الصناعة التقليدية وترشيد الموارد وتوجيه الاقتصاد الاجتماعي.

وقدمت في هذا السياق نموذج ”الصباغة الطبيعية“ في مجال الصناعة التقليدية باستخدام الألوان المستخرجة من النباتات، وأهميتها في قطاعات مثل الجلد والزرابي، والتي سيكون للمعهد دور كبير في المساهمة في تطويرها وإنتاجها.

وأكدت السيدة المصلي ، من جهة أخرى ، ضرورة أن يتوفر المغرب على خريطة نباتات تحدد الامكانيات المتاحة، وهو ما تشتغل عليه الوكالة حاليا، “خريطة توضح ماذا ستعطينا التربة، عندها سنكون استثمرنا القدرات والطاقات البشرية والخريجين”.

ومن جانبه، أوضح السيد عبد الخالق فرحات مدير الوكالة أن قطاع الصناعة التقليدية شريك اساسي للوكالة، مفيدا بأن المغرب يتوفر على 4200 نوع بري ومزروع من النباتات و400 نوع ذات خصائص طبية وعطرية، فيما يبلغ الإنتاج السنوي 140 ألف طن يصدر منها 52 ألف طن من الأعشاب و500 طن من الزيوت الأساسية، وهو ما يجعل المملكة تحتل الرتبة ال12 عالميا في المجال.

وتناول هذا الاجتماع ، من خلال عدد من التدخلات ، بعض المشاكل التي يعرفها القطاع وخصوصا المسائل التقنية لتعامل التعاونيات مع جودة الاعشاب، وكيف أن هذه التعاونيات في حاجة إلى تجهيزات تقنية وآلات صغيرة تتلاءم مع حاجياتها وضرورة بلورة برامج للتكوين والتأهيل والمواكبة التقنية من أجل تأهيل الرأسمال البشري للتعاونيات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد