السيد آسية بنصالح العلوي : تعييني بمجلس منظمة ( قادة من أجل السلام) تكريم وتقدير للمغرب

0 21

اعتبرت السيدة آسية بنصالح العلوي، السفيرة المتجولة لصاحب الجلالة، اليوم الثلاثاء بباريس ، أن تعيينها عضوا بمجلس المنظمة غير الحكومية (قادة من اجل السلام) التي انشئت مؤخرا بمبادرة من الوزير الاول الفرنسي الاسبق، جان بيير رافاران، يشكل في الواقع “تقديرا للسياسة التي ينهجها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما كبيرا لاشكالية السلام والحوار.

وأكدت السفيرة في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة انعقاد الندوة الاولى للمنظمة،ان البحث عن وسائل ارساء السلم والنهوض بالحوار يشكل احد “ثوابت” سياسة المملكة.

وقالت ان المهمة تعتريها بطبيعة الحال، عدة صعوبات مشيرة الى التطورات التي حدثت بالشرق الاوسط،والتي تمثلت في مقتل عشرات الفلسطينيين امس الاثنين برصاص الجنود الاسرائيليين، والتي “نتأسف لوقوعها” ول”النزاعات التي تعرفها مختلف انحاء العالم “.

ولدى تطرقها لأهداف منظمة (قادة من اجل السلام)أوضحت السيدة آسية بنصالح العلوي التي عينت بمجلس المنظمة الى جانب 24 شخصية راكمت تجارب في مجال العلاقات الدولية، وتمتلك معرفة عميقة للرأي العام ، ان المنظمة تعتزم العمل من اجل “التحسيس بقضية السلام وذلك من خلال ،على الخصوص ،الوقاية من الازمات ونزع فتيلها”.

وأشارت الدبلوماسية المغربية الى الاختيار “الصائب ” خلال هذه الندوة لثلاثة مواضيع هي الوضعية على الحدود التونسية الليبية، و الوضع على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة الامريكية ، والازمة المناخية بآسيا.

وبسطت السيدة آسية بنصالح العلوي رؤيتها لموضوع الازمة الاولى من خلال التطرق لمساهمتها الخاصة في اغناء النقاشات عبر مقترحات تعكس على الخصوص ، الانشغال بالحفاظ على مختلف التوازنات، والاخذ بنظر الاعتبار مختلف الابعاد وتشابكها.

وشددت ايضا على الاهمية الخاصة التي تم ايلاؤها خلال نقاشات الندوة التي شارك فيها اليوم الثلاثاء طلبة في شعبة العلوم السياسة ، لقضايا المرأة والشباب، ولظاهرة الهجرة.

وفي ما يتعلق بقضية الهجرة ، قالت الدبلوماسية المغربية انها عرضت خلال الندوة للنموذج الجديد الذي اعتمده المغرب، الذي تحول من بلد للعبور الى بلد للاستقبال.

وذكرت في هذا الصدد بالقانون المرتكز على مبادىء التضامن ، الذي تم تبنيه من قبل المغرب، مبرزة الجهود التي تبذلها المملكة، من اجل توفير، خاصة بالنسبة للمهاجرين من بلدان جنوب الصحراء، شروط حياة كريمة ، وتمكينهم من نفس الفرص التي يتمتع بها المغاربة، سواء تعلق الامر بالسكن، اوالضمان الاجتماعي، او التعليم، او فرص الشغل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد