المؤتمر الدولي الثاني للموسيقي في عالم الإسلام بأصيلة .. مرافعات قوية من أجل صون وانتقال الموسيقى

0 30

رافع موسيقيون وخبراء مغاربة وأجانب ، اليوم الجمعة بأصيلة، لفائدة صون أشكال الموسيقى وانتقالها في بلاد الإسلام.

ودعا المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني لصون وانتقال الموسيقى في عالم الإسلام، المنظم في إطار موسم أصيلة الثقافي الدولي الأربعين، إلى اتخاذ مبادرات مجددة تهدف إلى تأمين صون وانتقال هذه الموسيقى في عالم الإسلام.

وناقش المتدخلون ، المنتمون إلى بلدان المغرب وتونس وسورية ولبنان والعراق وتركيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، إشكاليات الممارسة والإبداع الموسيقيين في وضعيتي الهجرة والمنفى، وتقاسموا تجاربهم وأفكارهم بهدف التوصل إلى مقترحات للإبداع والبحث والبيداغوجيا والممارسة والنشر التي يتعين تطبيقها من أجل تثمين سريان المعارف دون المس بالخصوصيات الثقافية.

وأشاروا إلى أن اشكال الموسيقى هذه تستحق توزيعا ووتثمينا خاصين في أوساط المؤسسات الجامعية، من شأنهما أن يمنعا انقراض التقاليد الموسيقية العريقة ويحافظا على الأرشيفات الصوتية.

وفي هذا الصدد، أوصوا بإحداث مراكز للصيانة والبحث تأحذ بالاعتبار الإمكانيات الجديدة المتاحة في مجال تطوير التكنزلوجيات ، وذلك بهدف الحفاظ على الممارسات الموسيقية والهوية في كل بلد، مشيدين بالدعم الذي قذمته هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في إنجاز مشاريع التوثيق والنشر المتعلقة بأشكال الموسيقى في عالم الإسلام وفي نشر تسجيلات مؤتمر القاهرة لسنة 1932.

ومن جهة أخرى، سلط خبراء وعلماء موسيقى من عدد من بلدان العالم ، في إطار الدورة الثانية للمؤتمر ذاته، الضوء على ريبرتوارات الحميمية والحياة اليومية من خلال نماذج تنويمات الأطفال في عالم الإسلام، التي نشرت هيئة أبو ظبي للساحة والثقافة حديثا أنطولوجيا صوتيو وبصرية عنها ، و كذا على قضايا أشكال تجميع الموسيقى وإعادة تشكيلها.

وأبرزوا أهمية هذا النوع الموسيقي المتميز، الذي لم يتم التطرق إليه إلا قليلا ولكنه مشترك بين جميع الثقافات في عالم الإسلام، مشيرين إلى الأبعاد لالإثنوموسيقية والعابرة للثقافات، وكذا للتشابهات البنيوية بين مختلف أشكال الغناء هذه (الميلاد، الزواج، الجنائز…).

ورأوا ، في هذا السياق، أن ريبرتوار الحميمية والحياة اليومية هذا “لن ينقرض أبدا ، اعتبارا لعلاقته مع المشاعر الإنسانية والوجود البشري”.

يشار إلى أن موسم أصيلة الثقافي الدولي الأربعين، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تحل به أفريقيا ضيف شرف، ويقترح عددا من التظاهرات الثقافية والفنية ، خاصة منها ندوات ومشاغل وحفلات موسيقية وعروض أزياء ومعارض ,

ومن بين الندوات التي سيتم تنظيمها ابتداء من يوم غد السبت “ثم ماذا بعد العولمة؟”، و”مأزق الوضع العربي الراهن.. الممكنات والآفاق”، و”الفكر الديني الحاض للإرهاب .. المرحعية وسبل مواجهته” ، علاوة على منح جائزة محمد زفزاف للرواية العربية وجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب وذلك في إطار جامعة المعتمد بن عباد في نسختها الثالثة والثلاثين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد