المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .. افتتاح ثلاث أسواق نموذجية لتجارة القرب

0 111

تم مؤخرا بمدينة سطات افتتاح ثلاث فضاءات نموذجية لتجارة القرب بكل من أحياء السماعلة ، وسيدي عبد الكريم ، و قطع الشيخ ، يندرج إنجازها في إطار البرامج المدعمة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

و أفاد بلاغ لعمالة اقليم سطات ،بأن هذه المشاريع الطموحة، التي تطلبت غلافا ماليا يبلغ 14 مليون و 454 ألف و 685 درهم ، سيستفيد منهما 725 بائعا متجولا بالأحياء الشعبية والشوارع الرئيسية وسط المدينة.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المشاريع ،التي تندرج أيضا في إطار الإستراتيجية الوطنية لتقنين وإعادة إدماج وتنظيم الباعة الجائلين بكل أنحاء المملكة، تهدف الى محاربة الهشاشة وتنظيم الباعة المتجولين بالمدينة .

و اعتبر البلاغ أن مشروع إحداث الفضاءات التجارية للقرب بمدينة سطات “هو تجسيد لاستراتيجية جديدة لتنظيم تجارة القرب تم التفكير فيها والإعداد لها من طرف السلطات الاقليمية بعمالة اقليم سطات”، مبرزا أن هذه الاستراتيجية اعتمدت منهجية “ترتكز بالخصوص على ملامسة أوجه الخصاص الملاحظ في مجال تجارة القرب بالمدينة وبالإقليم وعلى بحث معمق حول ظاهرة البيع بالتجوال”.

و أضاف أن هذه المشاريع “تمثل فرصة لا تعوض بالنسبة لممتهني البيع عن طريق الاحتلال العشوائي وغير القانوني للأرصفة والشوارع، من أجل الانخراط في الدينامية التي يخلقها المفهوم الجديد لتجارة القرب”، مبرزا أن إخلاء الملك العمومي “لن يكون على حساب الساكنة وإنما لصالحها حيث ستجد على مقربة منها وسيلة بديلة بمواصفات عصرية تمكنها من التسوق في ظروف تحترم شروط الصحة والسلامة والآمن وهذا ما سيغنيها عن اللجوء إلى قنوات البيع العشوائي”.

وأشار إلى أن هذه الوسيلة “ستمكن من سد الخصاص الذي قد يحصل بعد كل عملية إخلاء للملك العام الذي أصبح مطلبا حضريا ملحا يفرضه القانون وتطلعات وحاجيات الساكنة”.

و ذكر البلاغ أن المواطنين في مدينة سطات ، من باعة و مستهلكين ، عبروا عن استحسانهم لهذا المشروع ، لكونه سيعمل على الحفاظ على البيئة بالمدنية وتنظيمها بعدما كانت تعيش العشوائية، ومحاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف “الفراشة” و الباعة المتجولين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد