“المسؤولية البيئة” شعار الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للتبريد وتكييف الهواء والتدفئة في الدار البيضاء

0 44

افتتحت اليوم الاربعاء في الدار البيضاء أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للتبريد وتكييف الهواء والتدفئة (سيفاك) تحت شعار “المسؤولية البيئية”.

و تعقد هذه الدورة المنظمة من قبل مجلة (مهنيي تكييف الهواء والتبريد والتدفئة)، تحت رعاية وزارة الطاقة والمناجم والتنمية المستدامة،ووزارة اعداد التراب الوطني و التعمير و الاسكان و سياسة المدينة ،وبدعم من مجلس مدينة الدار البيضاء .

وفي كلمة له بمناسبة افتتاح أعمال هذا المؤتمر، أكد مدير نشر المجلة سيدي محمد لمغاري أن الهدف من هذا الحدث هو السعي الى إيجاد إجابات على الأسئلة المتعلقة بطموحات قطاع تكييف الهواء والتبريد والتدفئة في المغرب .

و بعد أن أعرب عن اقتناعه بأن العوامل التي تعرقل تطور القطاع ليست خارجية، ولكنها داخلية، دعا السيد لمغاري المهنيين في هذا القطاع إلى اغتنام الفرصة التي يتيحها المؤتمر “لتقاسم التجارب والرؤى المستقبلية و كذا المخاوف “، مشددا على ضرورة ” تظافر الجهود لغرض واحد: وهو الاقلاع بالقطاع”.

و قال انه بعد الانتقال من معرض إلى مؤتمر، يكون (سيفاك) “قد أخد المبادرة للعب دور صوت هذا القطاع من أجل توحيد جميع المهنيين في المغرب” .

و أشار المنظمون إلى أن قطاع تكييف الهواء والتبريد والتدفئة في المغرب يعرف حاليا اقلاعا متميزا ، بالنظر لارتفاع القوة الشرائية لدى للمغاربة ، التي شهدت تطورا محسوسا بسبب ظهور طبقة وسطى تبحث عن سبل الراحة و الرفاهية.

و سجلوا بالمقابل أن هذا القطاع كغيره من القطاعات الناشئة في المغرب يعاني من بعض العيوب في مقدمتها غياب إطار مهني منظم للقطاع.

و أكدوا أن الطموح الرئيسي للمؤتمر الدولي للتبريد وتكييف الهواء والتدفئة (سيفاك)هو أن يلعب دوره بشكل كامل كعامل محفز لجميع الجهود والمبادرات الهادفة للاقلاع بالقطاع .

و يجمع (سيفاك) العديد من المؤسسات العمومية والشركات في القطاع وكذلك المهندسين لتدارس السبل الكفيلة بجعل قطاع تكييف الهواء والتبريد والتدفئة في المغرب مزدهرا .

وعلاوة على معرض للتدفئة وتكييف الهواء ومنتجات التهوية، يتميز المؤتمر، الذي يعرف مشاركة نحو 500 من المهنيين المغاربة والأجانب، بعقد سلسلة من المؤتمرات و الموائد المستديرة، تتطرق لاشكالية التغيرات المناخية وفرص الابتكار .

قد يعجبك ايضا

اترك رد