المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتضن معرض أعمال سبعة فنانين تشكيليين أمازيغ

0 101

يستضيف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية “إقامة لفنانين تشكيليين” مكنت من إنجاز أربعة عشرة لوحة جدارية تتناول مواضيع مختلفة تهم الثقافة الأمازيغية.

ويهدف هذا الحدث (من 9 إلى 14 يوليوز) إلى إرساء جسور التواصل بين الفنانين المشاركين وتشجيع إبداعهم من خلال تخصيص جدران الفضاء المفتوح للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لأعمال سبعة فنانين تشكيليين مغاربة.

وأبرز عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بدعوة هؤلاء الفنانين القادمين من مختلف جهات المملكة ويمثلون “مدارس جمالية مختلفة”، يساهم المعهد في النهوض بمختلف أشكال التعبيرات الفنية الحديثة، والتي تعد جديدة بالنسبة للثقافة الأمازيغية التي لا تزال تتميز أساسا بأشكال فنية تقليدية.

وهكذا، يضيف السيد بوكوس، عل هامش حفل على شرف الفنانين المشاركين، فإن تنظيم هذه الإقامة يروم تشجيع الفنانين التشكيليين على الاهتمام أكثر بهذا المجال الجديد للثقافة الأمازيغية والذي يشكل حقلا واسعا من الإبداع.

وأشار إلى أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يعمل جاهدا لتنزيل مقتضيات الدستور المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية في المجال الثقافي، معربا عن الأمل في أن يقدم الشباب المغاربة أفضل ما لديهم لاستكشاف وتثمين الأشكال الفنية الحديثة والمعاصرة.

وفي معرض تطرقه لمشاركته في هذا الحدث الثقافي، صرح الفنان التشكيلي من مدينة الصويرة وخريج المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، نور الدين ورحيم، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه رسم لوحتين جداريتين على شكل بورتريه لسيدتين أمازيغيتين، مضيفا أن اللوحتين تشكلان نقطة البداية “لعمل أكثر شخصنة وذاتية” يعكس النظرة التي يحملها هذا الفنان الشاب للثقافة الأمازيغية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد