المغرب شريك متميز بالنسبة للأرجنتين في القارة الإفريقية (نائب وزير الخارجية الأرجنتيني)

0 61

أكد نائب وزير العلاقات الخارجية الارجنتيني، دانييل رايموندي، أن المغرب يعتبر شريكا متميزا بالنسبة للأرجنتين على مستوى القارة الإفريقية.

وقال رايموندي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل توشيح سفير المغرب بالأرجنتين، السيد فؤاد يزوغ، إثر انتهاء مهامه الديبلوماسية بهذا البلد، إن المغرب يعد “شريكا متميزا للغاية بالنسبة للأرجنتين في القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أنه على الرغم من البعد الجغرافي بين البلدين إلا أن هناك تقاربا على أكثر من صعيد.

وأبرز أن وجهات النظر بين المغرب والأرجنتين “متناغمة” على مستوى العديد من القضايا الدولية وأيضا على المستوى الثنائي وكذا الأجندة متعددة الأطراف، مسجلا في هذا الصدد أن المبادلات التجارية، التي توجد في مستوى جيد بالنسبة للبلدين، ليست سوى وجها من أوجه التعاون الثنائي، الذي يشمل مجالات أخرى لا تقل أهمية وتصب في اتجاه تعزيز التقارب بين شعبي البلدين.

وبعد أن أوضح أن التعاون بين الارجنتين والمغرب يشمل مختلف المجالات، خاصة في القطاعات الاجتماعية والرياضية والسياحية والثقافية والتقنية والعلمية و كذا التكنولوجية فائقة الدقة، أكد أن “هناك العديد من المجالات التي يتعين علينا تعزيز تعاوننا فيها بالنظر إلى المؤهلات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان”.

وأعرب المسؤول الأرجنتيني عن ارتياحه لمستوى التعاون الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، اللذين تحذوهما، مع ذلك، رغبة أكبر للرقي بهذه العلاقات إلى مستويات أكبر.

وفي كلمة له خلال ترؤسه، أمس الخميس، حفلا رسميا جرى بقصر سان مارتين لتوشيح الدبلوماسي المغربي، ذكر السيد رايموندي بأن أهمية هذه العلاقات القائمة بين البلدين تجسدت في الزيارة التي قامت بها نائبة رئيس الجمهورية ورئيسة مجلس الشيوخ، السيدة غابرييلا ميكيتي، إلى المغرب في يوليوز الماضي على رأس وفد هام، حيث أجرت سلسلة مباحثات ولقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين وكذا الفاعلين الاقتصاديين، مسجلا أن الزيارة عكست متانة الروابط بين البلدين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما أكد رغبة بلاده في تعميق التعاون التقني والثقافي مع المملكة وفي توطيد الحوار البرلماني القائم بين المؤسسات التشريعية بالبلدين، وتعزيز التعاون القضائي وتبادل الممارسات الفضلى في مجال حقوق الانسان وكذا في مجال التسامح الديني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد