المغرب مؤهل للقيام بدور فاعل في تعزيز العمل البرلماني مع جنوب شرقي آسيا (الأمين العام لجمعية برلمانات الآسيان)

0 12

أكد الأمين العام لجمعية برلمانات الدول الأعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا السيد أيسرا سونثورفوت، أمس الثلاثاء في جاكرتا، أن المغرب مؤهل للقيام بدور فاعل في تعزيز العمل البرلماني مع دول جنوب شرقي آسيا.

وأوضح السيد أيسرا سونثورفوت، خلال مباحثات أجراها مع كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة، التي تقوم بزيارة إلى جاكرتا لتقديم خطة العمل المتعلقة بطلب المغرب الانضمام كشريك في الحوار القطاعي بجمعية برلمانات الدول الأعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا، أن المغرب، واعتبارا لموقعه الجيوستراتيجي كبوابة لإفريقيا، مؤهل لأداء دور فاعل في تعزيز التعاون مع المؤسسات التشريعية في جنوب شرق اسيا، التي تضم حوالي 3000 برلمانيا.

وشدد الأمين العام لجمعية برلمانات الآسيان على أن الوقت قد حان للمضي قدما في تأسيس علاقات دبلوماسيه قوية بين برلمانات الطرفين، مبرزا أن هذه العلاقات ستمكن من تنظيم لقاءات بين البرلمانيين بشكل يسهل المبادلات ودراسة الإمكانيات المتاحة بشكل تكاملي.

كما دعا إلى تبسيط التشريعات بشكل يحافظ على الانسجام داخل المجموعة الآسيوية.

من جهتها، أكدت السيدة مونية بوستة أن المغرب حريص على تعزيز العلاقات المتينة القائمة بين الشعوب الإفريقية والآسيوية وتيسير حوار مثمر وتواصل سلس يساهم في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب لما فيه مصلحة الجميع. وأشارت إلى أن المغرب يعتبر نموذجا يحتذى به في منطقته الإفريقية والمتوسطية والعربية بفضل استقراره السياسي وموقعه الجغرافي والإنجازات التي حققها على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، معربة عن استعداد المملكة لتقاسم خبراتها وتجاربها مع مختلف بلدان الرابطة ولتوفير أرضية انطلاق للمبادرات التي تسعى إلى التعرف على أسواق جدبدة.

وكانت السيدة مونية بوستة تباحثت خلال زيارتها لجاكرتا مع الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا وليم جوه هوي ومع عدد من المسؤولين الأندونيسيين، ومن بينهم وزيرة الخارجية الأندونيسية السيدة ريتنو مارسودي. وحرص المغرب على الانضمام في شتنبر 2016 إلى معاهدة رابطة دول جنوب شرق آسيا، والحصول على صفة الشريك من أجل التنمية للجنة نهر الميكونغ بهدف تنويع شركائه الاقتصاديين وفتح آفاق واعدة للتعاون مع دول جنوب شرق آسيا التي تعتبر من الدول الصاعدة اقتصاديا.

د/دي

قد يعجبك ايضا

اترك رد