المغرب و البرتغال مدعوان إلى الاضطلاع سويا بدور رئيسي في إفريقيا (ادريس الكراوي)

0 55

أبرز الأمين العام للمجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي ادريس الكراوي، امس الخميس في لشبونة، أنه يمكن للمغرب و البرتغال الاضطلاع سويا بدور رئيسي في تنمية القارة الإفريقية ، بالنظر للتاريخ المشترك والقرب الجغرافي وعمق علاقات الصداقة التي تربط البلدين .

وأكد الكراوي الذي نشط ندوة بأكاديمية العلوم في لشبونة حول موضوع “إفريقيا القرن ال21: الأدوار المستقبلية للمغرب والبرتغال” أن هذه الآفاق تعد واعدة خاصة وان البلدين حاضران فعليا في القارة وان علاقاتهما الإنسانية ، الاقتصادية و التجارية والأمنية عرفت زخما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة”.

واستعرض السيد الكراوي بهذه المناسبة ، التحديات الرئيسية التي تواجهها القارة ، خاصة عطالة الشباب والتعليم والفقر و التصحر والجفاف والفيضانات ، مشددا في هذا السياق على الحاجة الملحة إلى إعادة التفكير في نموذج التنمية يإفريقيا.

وسجل في المقابل أن اقتصادات ومجتمعات القارة ستشكل خلال العقود القادمة أسواق جديدة حقيقية ، وركائز نمو جديدة سيثير اهتمام جميع القوى وكافة الفاعلين الإقليمين والشركات العابرة للحدود عبر العالم.

وحسب السيد الكراوي فإنه يتعين على البلدان الإفريقية الانخراط بحزم في بناء جيل جديد للاندماج الإقليمي يقوده تعزيز التعاون جنوب – جنوب بين البلدان الإفريقية لإرساء أسس ولايات متحدة إفريقية ، يعني إفريقيا موحد جديدة.

وقال السيد الكراوي “مع إفريقيا التي شهدت تحولات جذرية ينبغي للمغرب والبرتغال بناء شراكة تمضي نحو المستقبل “.

وتطرق، من جهة أخرى ، إلى تطوير المنطقة الكبرى “إفريقيا -أوروبا-عالم عربي “، حيث للمغرب والبرتغال مسؤولية ودورا يتعين اللاضطلاع به، معتبرا أن المقاولات “تتقدم على هذا الدرب ، لذلك”لابد من تطويره أكثر على المستوى السياسي.

واكد أنه يجب على البلدين الاستفادة من أفضل المزايا ومن تكاملهما ولكن أيضا من تحدياتهما المشتركة بهدف بناء شراكة من نوع جديد تخدم السلام والاستقرار و الرفاه بهذه المنطقة التي تواجه محاولات المس باستقرارها والتطرف وضغوطات الهجرة .

وتم انتخاب الأستاذ ادريس الكراوي في شتنبر 2017 عضوا في أكاديمية العلوم في لشبونة . وهو أيضا أول مغربي ينضم لهذه المؤسسة العريقة التي تم إحدثها في 24 دجنبر 1779 .

قد يعجبك ايضا

اترك رد