اهتمامات الصحف الوطنية

اهتمت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الخميس، بعدد من المواضيع، من بينها، على الخصوص، انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي الروسي الرابع بالرباط، ومصادقة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع توصية تجدد بموجبها دعمها للمسلسل السياسي الرامي الى إيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية، ورفض المغرب للمسلسل الأحادي لاستقلال كتالونيا وتشبثه بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية.

وهكذا، أبرزت الصحف الوطنية أن انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي الروسي الرابع بالرباط يهدف إلى تعزيز علاقات التعاون وشراكة رابح-رابح بين المقاولات المغربية والروسية.

وأضافت أن هذا المنتدى رفيع المستوى، الذي نظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع مجلس الأعمال الروسي العربي بمناسبة الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إلى المغرب، يروم تدارس سبل الترويج للصناعات المغربية وعلامة “صنع بالمغرب” في السوق الروسية وتعزيز الشراكة المغربية الروسية في مجالات صناعات الأدوية و الطاقة والتيكنولوجيات الجديدة وقطاع البناء والبنى التحتية.

وبالمناسبة، أوردت الصحف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أقام، أمس الأربعاء بالرباط، مأدبة غذاء، على شرف الوزير الأول لجمهورية روسيا الفيدرالية السيد دميتري ميدفيديف، الذي قام بزيارة عمل وصداقة للمغرب، ترأسها رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني.

وأضافت أن هذه المأدبة حضرها مستشارو جلالة الملك السادة الطيب الفاسي الفهري وياسر الزناكي وعبد اللطيف المنوني، ورئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي ورئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بن شماس، وعدد من أعضاء الحكومة. كما حضرها عن الجانب الروسي أعضاء الوفد الرسمي المرافق للسيد دميتري ميدفيديف، وعدد من سامي الشخصيات.

وارتباطا بالموضوع، ذكرت الصحف الوطنية أن جامعة محمد الخامس بالرباط منحت، أمس الأربعاء بالرباط، لقب “دكتور أونوريس كوزا” لرئيس الحكومة الفيديرالية الروسية ديمتري أناتوليفيش ميدفيديف، وذلك تقديرا لجهوده المبذولة في مجال النهوض بالابتكار و التكنولوجيا.

وأشارت إلى أن جامعة الرباط اختارت، ترسيخا لتقاليدها الهادفة إلى الإشعاع الثقافي والعلمي والنهوض بالامتياز، تكريم السيد ميدفيديف اعترافا باطلاقه سنة 2009 “برنامج التحديث ميدفيديف” الذي يهدف إلى تحديث المجتمع الروسي وخلق نموذج اقتصادي مبتكر يرتكز على تطوير واستخدام التكنولوجيا المتطورة.

وبخصوص القضية الوطنية، تناولت الصحف الوطنية موضوع مصادقة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع توصية تجدد بموجبها دعمها للمسلسل السياسي الرامي الى إيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية.

وذكرت اليوميات الوطنية أن اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة صادق، أول أمس الثلاثاء، دون اللجوء إلى التصويت، على مشروع توصية تجدد بموجبها دعمها للمسلسل السياسي الرامي الى إيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية، داعية دول المنطقة إلى التعاون، بشكل كامل، مع الأمين العام ومبعوثه الشخصي وكذا مع بعضها البعض، من أجل التوصل الى تسوية سياسية لهذا النزاع الاقليمي.

وأضافت أن مشروع التوصية أشار الى القرارات الصادرة عن مجلس الامن منذ 2007 والتي كرست سمو مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، والتي كانت محط إشادة من قبل مجلس الأمن والمجتمع الدولي بوصفها مبادرة جادة وذات مصداقية لإيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع الاقليمي.

وفي نفس السياق، ذكرت الصحف أن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الامم المتحدة السيد عمر هلال أعرب، أول أمس الثلاثاء بنيويورك، عن أسف المملكة المغربية العميق لكون التزامها من أجل التفاوض بحسن نية، يقابل من طرف الجزائر بالتعنت وتوظيف حركة انفصالية، مهددة بذلك حظوظ نجاح المسلسل السياسي، مشيرا الى أن ” الجزائر هي المسؤول الرئيسي عن إجهاض جهود السلام التي بذلت حتى الآن”.

وذكر السيد هلال في تدخل له أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للامم المتحدة، بأن الجزائر تسببت في فشل الحل الافريقي من خلال خطيئة قبول كيان غير دولتي داخل منظمة الوحدة الافريقية سنة 1984.

من جهة أخرى، كتبت الصحف الوطنية أن المملكة المغربية عبرت عن رفضها للمسلسل أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا، وأكدت تشبثها بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية.

ونقلت الصحف عن بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ليوم أمس الأربعاء قوله إن “المملكة المغربية الوفية كعادتها لاحترام مبادئ القانون الدولي، تعبر عن رفضها للمسلسل أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا، وتتشبثها بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية”.

وأكد البلاغ أن “المسلسل أحادي الجانب، غير المسؤول والذي لا يتوفر على مقومات الاستمرار، المعلن عنه أمس، يحمل في طياته عدم الاستقرار والفرقة، ليس فقط داخل إسبانيا، ولكن في كل جوارها الأوروبي”.

وشدد على أن “المملكة المغربية على ثقة في قدرة الحكومة الإسبانية على تدبير هذا الوضع بحكمة، من أجل صيانة النظام الدستوري والعمل وفق المصلحة العليا للأمة الإسبانية والقارة الأوروبية”.

ويؤكد البلاغ، حسب الصحف، ” أن المملكة المغربية لا تعترف بهذا المسلسل أحادي الجانب، الذي يتعارض مع الشرعية الدولية”.

دوليا، واصلت الصحف الوطنية اهتمامها بالوضع السياسي في إسبانيا والحرب في اليمن، إضافة إلى متابعة المأساة التي يعيشها مسلمو الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار.

اترك رد