جهة الشرق .. التسهيلات الممنوحة للمغاربة المقيمين بالخارج في مجال الاستثمار محور لقاء بالسعيدية

نظم البنك المغربي للتجارة الخارجية، أمس الجمعة بالسعيدية، لقاء حول التسهيلات الممنوحة للمغاربة المقيمين بالخارج، وذلك لتحفيزهم على الاستثمار بالمغرب، وبالجهة الشرقية على وجه الخصوص.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض إمكانيات الاستثمار المتاحة والمؤهلات التي تزخر بها الجهة الشرقية، والمشاريع الكبرى المهيكلة والبنيات التحتية المنجزة وتلك التي توجد قيد الإنجاز، في مختلف أقاليم الجهة.

وأشار المتدخلون، في هذا الصدد، إلى مشاريع كبرى، من قبيل القطب التكنولوجي بوجدة والقطب الفلاحي ببركان والحظيرة الصناعية بسلوان وميناء الناظور غرب المتوسط وبرنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، داعين المغاربة المقيمين بالخارج إلى الإسهام في مسلسل تنمية الجهة عبر خلق الثروة ومناصب الشغل.

وأكدوا أن جهة الشرق تعد فضاء ملائما للاستثمار، بالنظر إلى المشاريع الكبرى والبنيات التحتية التي تم إنجازها في السنوات الأخيرة، من قبيل الطريق السيار والسكة الحديدية والمطارات والمناطق الصناعية ومراكز التكوين، مشيرين إلى أن 30 في المائة من المغاربة المقيمين بالخارج ينحدرون من جهة الشرق.

وفي هذا السياق، قدم مسؤولو كل من البنك المغربي للتجارة الخارجية ووكالة تنمية جهة الشرق وغرفة التجارة والصناعة والخدمات شروحات مفصلة حول التسهيلات الممنوحة لمغاربة العالم في ما يتعلق بالاستثمار والضرائب وإعداد الملفات المالية وحلول تحويل الأموال، وذلك بغية تطوير إمكانيات الأعمال والشراكة على أساس رابح – رابح.

وذكروا، بالمناسبة، بإحداث مجلس جهة الشرق لصندوق مخصص للنهوض باستثمارات مغاربة العالم وتنظيم منتدى، مؤخرا، حول المغاربة المقيمين بالخارج والاستثمار.

كما تم تقديم حلول تمويلية، من قبيل ما يقترحه البنك المغربي للتجارة الخارجية وفق صيغة تمويلية على المدى المتوسط أو الطويل مخصصة لمغاربة العالم، الحاملين لمشاريع استثمارية بالمغرب.

وقال المدير الجهوي للبنك المغربي للتجارة الخارجية، الجيلالي الهاشمي، إنه بعد نجاح دورتي 2015 و2016، واصل البنك برنامجه الخاص بتنظيم مؤتمرات استثمارية على الصعيد الوطني، لفائدة المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج، بهدف تحفيزهم على الاستثمار في المغرب وتعزيز الروابط الاقتصادية والمالية مع وطنهم الأم.

وبعد أن أعرب عن ارتياحه للحضور القوي لمغاربة العالم في هذا اللقاء، أشار إلى أن هذا المؤتمر توخى الاطلاع على العرض الموجه لهذه الشريحة من الزبناء، ومواكبتهم في بلورة مشاريعهم.

ويعد لقاء السعيدية المحطة الثالثة ضمن سلسلة المؤتمرات الاستثمارية الجهوية المنظمة هذه السنة، بعد كل من طنجة (28 يوليوز) وأكادير (4 غشت).

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا