حوالي 7 مليار يورو استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في منطقة جنوب وشرق المتوسط (رئيس البنك)

0 60

قال رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، سوما تشاكربارتي، إن إجمالي استثمارات البنك في منطقة جنوب وشرق المتوسط (المغرب، تونس، الأردن، مصر، لبنان)، بلغت إلى حدود اليوم ما يقارب 7 مليار يورو.

وأشار تشاكربارتي، خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي السابع والعشرين لمجلس محافظي البنك، اليوم الأربعاء بمنطقة البحر الميت بالأردن، إلى أن العام الماضي، سجل مستويات قوية لمشاريع البنك الاستثمارية، في بلدان المغرب وتونس ومصر.

وأضاف أن الأداء القوي للبنك على المستوى العملياتي، سنة 2017، والمتمثل في حجم استثمارات بلغت 7ر9 مليار يورو، شملت 412 مشروعا في 36 دولة يعمل بها البنك، مذكرا بأن البنك قام منذ تأسيسه في بداية التسعينات، بتمويل خمسة آلاف مشروع.

وأشار إلى أن تمويل البنك كجزء من الانتقال للاقتصاد الأخضر، ارتفع من 2,8 مليار يورو عام 2016 إلى 4 مليارات يورو في العام 2017، ما يمثل نسبة 43 في المئة من إجمالي حجم استثمارات البنك لهذا العام.

من جانبه، أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، خلال افتتاحه أشغال الاجتماع، أن “تنشيط الاقتصادات”، الذي يشكل العنوان الرئيسي لهذا الاجتماع، يبدأ بالاستثمار، خاصة في الابتكار وفي طرق التفكير المرتبطة بالقرن الحادي والعشرين، مشيرا إلى أن هذا النوع من الاستثمار يهدف إلى تبني ممارسات صديقة للبيئة، وإلى إعادة التفكير في الحلول الممكنة لمختلف التحديات، إضافة إلى إحداث قفزات في المراحل التقنية وتبني أحدث الإمكانات والقدرات التكنولوجية.

وأضاف أن تنشيط الاقتصادات، ينطلق أيضا من الاستثمار في نمو القطاع الخاص، وإيجاد الفرص لدعم الرياديين، وزيادة مستويات الدخل، وتوسيع آفاق التنمية للجميع، بالإضافة إلى انطلاقه أيضا من الاستثمار في ركائز الاستقرار والاعتدال، للنهوض بأولوية عالمية مشتركة تتمثل في تحقيق الوئام والتعاون والعيش المشترك.

وبدوره، أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني، رئيس مجلس المحافظين للاجتماع السنوي للبنك، عماد فاخوري، هذه المؤسسة المالية، مولت، منذ عام 2012 وإلى اليوم، 180 مشروعا استثماريا ومبادرات أخرى في قطاع البنى التحتية، نفذ حوالي 70 في المائة منها على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأشاد فاخوري بما يقوم به البنك من توسيع لعملياته في الدول العربية ضمن منطقة جنوب وشرق المتوسط، خاصة في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، التي استحدث لها البنك صندوق ائتماني متخصص.

ويناقش الاجتماع السنوي ال27 للبنك ومنتدى أعماله، المنعقد على مدى يومين، من خلال جلسات نقاشية، على الخصوص، مواضيع تهم مستقبل العمل، والتكنولوجيا المالية، والطاقة، والاستدامة، وتأثير الاستثمار، بالإضافة إلى بحث الفرص والتحديات الرئيسية التي قدمها العالم في عام 2018.

وسيركز منتدى أعمال البنك، الذي يشكل فضاء لتبادل وجهات النظر بين المستثمرين وصناع السياسات في بلدان عملياته، أيضا على بحث قضايا رئيسية، منها مناخ الأعمال، والنمو الاقتصادي، والاستثمار في الطاقة المستدامة وحماية البيئة، بالإضافة إلى قضايا أخرى تهم الاستثمار في البنية التحتية.

ح ل

قد يعجبك ايضا

اترك رد