معرض الفرنكفونية بسانتياغو يحتفي بالصناعة التقليدية المغربية

0 187

احتفى معرض الفرنكوفونية المنظم بالمؤسسة الثقافية المرموقة “بروفيدينسيا” بسانتياغو، اليوم الخميس بمناسبة أسبوع الفرنكوفونية في الشيلي، بالصناعة التقليدية المغربية، رمز غنى تراث وفن العيش المغربي.

ويشكل هذا المعرض، الذي تنظمه سفارات الدول التي تجمع بينها اللغة الفرنسية، من ضمنها السفارة المغربية، ومؤسسات تنشط في مجال تعزيز الفرنكوفونية بالشيلي، فرصة لتعريف الجمهور الشيلي بمختلف أوجه الصناعة التقليدية المغربية.

وتبرز الصناعة التقليدية، التي تزخر بتنوعها، ثراء الحضارة والثقافة العريقة التي تنهل أصولها من التقاليد المغربية الأصيلة، وتترجم مؤهلاتها الإبداعية من خلال أشكال مختلفة وباستعمال مواد عديدة من بينها الخشب والجلد والحديد والنحاس والنسيج.

وما فتئت الصناعة التقليدية المغربية تشهد تطورا وتستجيب لمتطلبات العصرنة بالاستفادة من التغيرات الضرورية لاستمرار تكيفها مع تطور السوقين الداخلي والخارجي.

وبمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية، تنظم السفارات والبعثات الفرنكوفونية بالشيلي، في الفترة ما بين 20 مارس الحالي و 02 أبريل المقبل، سلسلة من الفعاليات المتعلقة باللغة والثقافات الفرنكوفونية.

وتنظم سفارات المملكة المغربية ومصر وفرنسا واليونان وهايتي ولبنان ورومانيا وسويسرا والفيتنام وفدرالية والوني بروكسل (بلجيكا)، وقنصلية إمارة موناكو العديد من الفعاليات الثقافية احتفاء بهذا اليوم العالمي الذي يصادف 20 مارس من كل سنة.

وتشمل هذه الفعاليات أيضا أمسيات أدبية وإعادة نشر المؤلف الشعري “ألتازور” لفيسينتي ويدوبرو.

ومن ضمن هذه الفعاليات تنظيم أسبوع للسينما الفرنكوفونية سيقترح على عشاق الفن السابع سلسلة من الأفلام الناطقة باللغة الفرنسية بالمركز الثقافي لا مونيدا بسانتياغو، يتصدرها الفيلم البلجيكي “باريس بيي ني” للمخرجين فيونا غوردون ودومينيك أبيل.

وسيمثل الفن السابع المغربي في هذه التظاهرة السينمائية الشريط الطويل “لا نوي أنترو-أوفيرت” (2014) لتالا حديد.

وسيكون الجمهور الشيلي، بهذه المناسبة، على موعد مع عروض موسيقية سيفتتحها الفنان الفرنسي من أصول لبنانية، أباجي، بأغاني مختلفة من ألبوماته الفنية.

ويخلد المغرب سنويا يوم الفرنكوفونية الذي يشكل فرصة لإبراز الخصوصية العريقة والتنوع الثقافي للمملكة على الخصوص، ذلك الانتماء لفضاء لغوي متعدد وغني.

ويزخر المغرب بتراث ثقافي غني، جعل المملكة تشكل ملتقى الحضارات بروافد متعددة (الافريقية والعربية والأمازيغية والعبرية والأندلسية..)، و أرضا للاستقبال والتسامح والتبادل بامتياز.

قد يعجبك ايضا

اترك رد