منتدى رفيع المستوى بالأمم المتحدة يناقش موضوع ” التحول نحو مجتمعات مسادامة ومرنة”

0 80

افتتحت اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أشغال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة التي ستستمر الى 18 من الشهر الجاري، وتركز هذا العام على “التحول نحو مجتمعات مستدامة ومرنة”.

ويشكل المنتدى فرصة لتقييم التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء على مسار أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وتقييم الحالة والاتجاهات الراهنة، فضلا عن مناقشة القضايا التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الإنجازات على مدى السنوات القادمة.

وفي الكلمة الافتتاحية، ذكرت رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ماري شاتردوفا أن المنتدى سيبحث سبل إشراك المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وكافة الجهات الفاعلة الأخرى للإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشادت بما أظهرته الدول الأعضاء من قيادة قوية على المستوى الإقليمي هذا العام لأجندة سنة 2030، في إشارة إلى عقد لجان الأمم المتحدة الإقليمية خمسة منتديات إقليمية، ناقشت التحديات والحلول العملية للقضايا العابرة للحدود.

وأضافت شاتردوفا أن “عددا غير مسبوق من البلدان، 47 بلدا، ستقدم استعراضاتها الوطنية الطوعية في منتدى هذا العام، بما يشير إلى مستوى مرتفع من الالتزام والطموح الذي يعكسه منتدى هذا العام”.

من جهته، قال الاقتصادي البارز جيفري ساكس أستاذ ومدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا الأمريكية، إن أهـداف التنمية المستدامة هي أمل الدول في غد أفضل وعالم عادل.

وأكد أن الاتفاقية المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة “هي أفضل أمل لدى المجموعة الدولية (…) فهي الاتفاقية الوحيدة في عهدنا بشأن بناء مجتمع مسالم وآمن وعادل ومستدام”، مشددا على ضروروة الاستفادة منها.

غير أن الخبير سجل أن تحقيق الاهداف المنصوص عليها في الاتفاقية يصطدم بعقبة كبرى هي “الجشع” مبرزا أن هناك حاجة إلى مجهود كبير من الدول المتقدمة لمساعدة الدول النامية في هذا الصدد “.

ولفت الباحث الأكاديمي الانتباه كذلك إلى ما تقوم به العديد من الشركات الضخمة متعددة الجنسيات لعرقلة التنمية المستدامة من أجل مصالحها الخاصة.

وسيركز المنتدى بوجه خاص على عينة من الأهداف المتصمنة في أجندة التنمية المستدامة 2030، من بينها “ضمان توفر المياه والصرف الصحي على نحو مستدام للجميع” و ” ضمان الوصول إلى الطاقة الحديثة والموثوق بها والمستدامة والحديثة للجميع”، و “جعل المدن والمجتمعات البشرية آمنة وشاملة ومستدامة ومرنة” و “ضمان تحقيق استهلاك مستدام وأنماط إنتاج مماثلة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد