بيان مراكش
بيان مراكش : جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

نساء مقاولات يدعين بالرباط إلى ملاءمة أفضل بين الحياة الخاصة والمهنية

0 4

دعت نساء مقاولات، اليوم الخميس بالرباط، إلى ملاءمة أفضل بين الحياة الخاصة والمهنية من أجل استفادة أكبر من كافة جوانب الحياة.

وأكدت هؤلاء النساء وكذا عدد من المتدخلين، خلال لقاء لمسيرات مقاولات فرنسية ومغربية خصص لإشكالية التوازن بين الحياتين المهنية والخاصة على ضرورة اعتماد العمل عن بعد وجعل مواقيت العمل أكثر مرونة وإحداث الإجازة الأبوية، وإحداث حضانات داخل المقاولات والمؤسسات.

وأوضح المتدخلون في هذا اللقاء الذي نظمته سفارة فرنسا بالمغرب والنساء المستشارات في التجارة الخارجية بفرنسا، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن تشجيع مواءمة أفضل بين الحياة المهنية والعائلية للموظفين أصبحت تشكل رافعة للأداء.

وفي كلمة بالمناسبة، سجل عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فؤاد بنصديق، أن أزيد من 86 في المائة من النساء لا يشاركن في الحياة الاقتصادية.

ودعا السيد بنصديق إلى تطوير إجراءات تروم الرفع من النشاط المؤدى عنه لفائدة النساء، لاسيما من خلال محاربة أشكال التمييز، ورفع التحديات والإكراهات التي تواجهها النساء، والرفع من مواردهن وقدراتهن الإنتاجية، وسن إجراءات تروم مساعدة الأسر التي يشتغل طرفاها معا على التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية.

من جهتها، قالت مديرة المدرسة الوطنية للإدارة بفرنسا، نتالي لوازو، إن التوازن بين الحياة المهنية والحياة الخاصة لا يعتبر فقط مطلبا نسائيا، وإنما يتعلق الأمر بمنهجية تنظيم العمل والأداء داخل المقاولات والمؤسسات.

وأشادت السيدة لوازو بالإرادة السياسية للمغرب في تحقيق المساواة والمناصفة بين الجنسين، مسجلة أهمية تبادل التجارب بين البلدين لتحقيق الاستفادة اللازمة.

من جانبها، أبرزت المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري والعضو المؤسس لنادي النساء المتصرفات بالمغرب، أمينة فكيكي، الدور الذي تضطلع به المرأة داخل المجتمع وكذا في تطوير الاقتصاد.

وأكدت السيدة فكيكي أنه “من خلال التنوع والتمازج، يمكن للمرأة أن تقدم نظرتها لتطوير وتحسين الأداء الاقتصادي للمقاولة”.

ويهدف هذا اللقاء، من خلال مجموعة من الشهادات والمداخلات والنقاشات، إلى بحث وضعية والتجربة الراهنة لمختلف الفاعلين، من جهة، ودراسة تدبير هذا التوازن ومحاولة معرفة الكيفية التي يواجه به كل شخص المتطلبات الراهنة سواء على مستوى العاملين أو المقاولة نفسها، من جهة أخرى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد