هجرة الشركات والمقاولات التي تغادر منطقة كتالونيا ستتواصل في حالة الإعلان عن استقلال هذا الإقليم ( رئيس غرفة التجارة )

قال خوصي لويس بونيت رئيس غرفة التجارة الإسبانية إن هجرة الشركات والمقاولات التي تغادر منطقة كتالونيا ستتواصل في حالة الإعلان أحادي الجانب عن استقلال هذا الإقليم .

وأوضح رئيس غرفة التجارة الإسبانية في تصريحات لراديو ( كادينا سير ) أن العديد من المقاولات والشركات المستقرة في منطقة كتالونيا ستسلك نفس الاتجاه في حالة الإعلان أحادي الجانب عن استقلال الإقليم ” مما سيشكل كارثة اقتصادية شاملة خاصة بالنسبة لجهة كتالونيا ” .

وأكد المسؤول الإسباني أن وضعية كهذه ” ستكون سلبية بشكل كبير لإسبانيا كما ستؤدي إلى عدم استقرار بالنسبة لكل أوربا ” مشيرا إلى ” الانشغالات العميقة التي يشعر بها الفاعلون الاقتصاديون إزاء مقاطعة أو حظر المنتوج الكاتلاني ” .

وعبر رئيس غرفة التجارة الإسبانية عن أسفه ل ” الشرخ الكبير الذي برز بجهة كتالونيا بسبب انعدام الحوار حول تحدي الاستقلال بهذا الإقليم الذي يمثل نسبة 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام لإسبانيا ” .

وكانت العديد من الشركات والمقاولات المتمركزة بمنطقة كتالونيا قد قررت نقل مقراتها الاجتماعية خارج الإقليم واختيار وجهات أخرى للاستقرار فيها وذلك بسبب الأزمة الكتالانية التي نتجت عن الاستفتاء حول الاستقلال الذي جرى يوم فاتح أكتوبر رغم حظره من طرف المحكمة الدستورية الإسبانية التي اعتبرته ” غير شرعي ” .

وكانت مجموعة الإرساليات ” إم إر دوبل في ” والفاعل في قطاع العقار ” كولونيال ” آخر الشركات التي قررت أمس الاثنين نقل مقراتها الاجتماعية من برشلونة نحو كل من فلانسيا والعاصمة مدريد .

وبذلك تكون هذه الشركات الكبرى قد اقتفت أثر شركات أخرى سبقتها إلى اتخاذ هذا القرار كالشركة المكلفة بتوزيع المياه ” سغاب ” التي رحلت يوم السبت الماضي باتجاه العاصمة مدريد وكذا مجموعة ” غاز ناتورال فينوسا ” التي قررت يوم الجمعة الماضي نقل مقرها الاجتماعي إلى مكان آخر مع تنصيصها على أن هذا الإجراء ” قد يكون مؤقت ” بسبب الوضعية السياسية غير المستقرة التي تعيشها منطقة كتالونيا .

وكانت مجموعة من الأبناك قد اتخذت بدورها قرار نقل مقراتها من المنطقة على غرار ” بانكو ميديالانوم ” الذي انتقل إلى مدريد ومجموعة ” آركي كوبيراتيف ” التي توجهت بمقرها الاجتماعي إلى فلانسيا وهو نفس الاختيار الذي سلكته مجموعة ” كيشا بنك ” بينما رحلت مجموعة ” بانكو صباديل ” باتجاه أليكانتي و ” فونداشيون لا كيشا ” و ” كريتيريا ” نحو بالما ديميوركا بأرخبيل البليار .

كما قررت شركات ومقاولات أخرى مغادرة المنطقة نحو آفاق جديدة كمجموعة ” أوريزون جينوميكس وأورونا وبروكلينيك وأركيا بانكا ودودجي وغيرها ” .

وكانت الحكومة المركزية الإسبانية قد صادقت يوم الجمعة الماضي على مشروع قانون يسهل للمقاولات والشركات عمليات نقل مقراتها الاجتماعية من جهة كتالونيا نحو مناطق أخرى بالبلاد .

اترك رد