دعوة إلى تعزيز وتوفير التكوين المناسب للأساتذة والطلبة لتقوية قدراتهم في مجال حقوق الانسان ( ندوة)

0 394

دعا مشاركون في ندوة دولية، اليوم السبت بمراكش، إلى تعزيز وتوفير التدريب والتكوين المناسب للأساتذة والطلبة قصد تقوية قدراتهم واكتساب مهارات حديثة على مستوى التدريس والمناهج في مجال حقوق الانسان.

وشدد المشاركون في هذه الندوة التي نظمت على مدى يومين بمبادرة من المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بشراكة مع معهد جنيف لحقوق الإنسان حول موضوع “التدريس والبحث العلمي في مجال حقوق الإنسان”، و اختتمت أشغالها هذا اليوم، على أهمية فتح قنوات تواصل وتفاعل وتبادل للخبرات بين الجامعات وفعاليات المجتمع المدني.

وطالبوا بخلق شبكة لأساتذة مادة حقوق الانسان بالجامعات المغربية، والعمل على وضع تقييم وتشخيص لوضعية ومضمون حقوق الانسان بهذه الجامعات، بالاضافة الى تعزيز التعاون في مجال تبادل المنشورات التي تهم حقوق الانسان بين مؤسسات التعليم العالي بالمملكة.

كما دعوا إلى توفير بنك للمعلومات والتنسيق بين مختلف الجامعات، من جهة، وبينها وبين المؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الانسان، من جهة أخرى، فضلا عن إصدار مجلة متخصصة في حقوق الانسان بالمغرب بأربع لغات.

وخلص المشاركون في هذه الندوة إلى ضرورة إدماج المناهج التبادلية والحوارية في تدريس حقوق الانسان واستثمار التقنيات الجديدة، داعين معاهد حقوق الانسان الدولية الى التكفل بنشر أفضل الأطروحات.

ويهدف هذا اللقاء، الذي شارك فيه ثلة من الباحثين والخبراء والمهتمين بالتدريس والبحث في مجال حقوق الإنسان وطنيا ودوليا، إلى الوقوف على الأدوار التي تضطلع بها الجامعة في النهوض بثقافة حقوق الإنسان ومواكبة البناء الديمقراطي من خلال التدريس والبحث وإنتاج المعارف وتبادل الخبرات، ومن خلال تفاعلها مع محيطها من خلال شراكات مع المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني .

وشكلت هذه الندوة فرصة لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في هذا المجال، من خلال عرض تجارب دولية مقارنة لست بلدان هي المغرب والسويد وفرنسا وإسبانيا والنمسا والأردن .

وشمل برنامج الندوة تنظيم ورشتين حول “مناهج وبرامج تدريس حقوق الإنسان بالجامعة” و”الممارسات الفضلى في مجال التعاون والشراكة بين الجامعة والأطراف المعنية المتعلقة بتدريس حقوق الإنسان ” .

قد يعجبك ايضا

اترك رد