4798 أستاذا يباشرون عملية تصحيح أوراق المترشحين الذين اجتازوا اختبارات البكالوريا بجهة الرباط سلا القنيطرة

0 50

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة أنها جندت 4798 أستاذا لمباشرة عملية تصحيح أوراق المترشحين الذين اجتازوا اختبارات البكالوريا بالجهة، حيث تم توزيعهم على 46 مركز تصحيح.

وأوضحت الأكاديمية في بلاغ لها اليوم الجمعة أن عملية تصحيح إنجازات المترشحين الذين اجتازوا الدورة العادية من اختبارات البكالوريا بسنتيها الأولى والثانية بجهة الرباط، انطلقت صباح اليوم الجمعة على أن تمتد إلى الثالث عشر منه بحوالي 46 مركز تصحيح مجهزة بمئات الحواسيب، من أجل المسك الفوري للنقط وإدخالها عبر منظوم معلوماتية ومسطحة موحدة محاطة بمعايير الحماية الأمنية اللازمة.

وحسب معطيات إحصائية رسمية للأكاديمية، فقد تم توزيع هذه المراكز بالجهة على خمسة مراكز بمديرية الرباط، و8 مراكز بمديرية سلا، و8 بمديرية الصخيرات تمارة، و10 بمديرية الخميسات ، و9 مراكز بمديرية القنيطرة، ومركز واحد بمديرية سيدي سليمان، و5 مراكز بمديرية سيدي قاسم.

وأضافت الأكاديمية أنه ستناط بهؤلاء الاساتذة تصحيح 31 مادة امتحن فيها أكثر من 116901 مترشحا ومترشحة بالسنتين الأولى والثانية للبكالوريا على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، مشيرة إلى أنها جندت حوالي 130 إطارا متخصصا في الإعلاميات مهمتهم مواكبة وتأطير الجوانب التقنية المرتبطة بعملية المسك، ومساعدة ذوي المهارات المحدودة منهم أثناء المسك الآلي والفوري للنقط.

وفي هذا الصدد، أكد السيد محمد أضرضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، أنه تم توفير كل الظروف المناسبة لإنجاز هذه العملية في أجواء جيدة تتسم بالدقة والشفافية والإلتزام بالمقتضيات القانونية المتضمنة في دفتر المساطر والمذكرات الوزارية، موضحا أنه على غرار السنة الماضية ، وللموسم الثاني على التوالي، سيتم تكليف الأساتذة المصححين بعملية مسك النقط، وإدخالها في منظومة معلوماتية متطورة وجديدة اعتمدتها المصالح المركزية المختصة هذه السنة، بهدف تكريس مبدأ الشفافية وضمان تحمل مسؤولية المسك من طرف المصحح.

وأكد أن عملية التصحيح، التي وصفها بالأساسية، ستتلوها مراحل أخرى تتعلق بالمراقبة البعدية لعملية المسك من قبل لجان المراقبة الجهوية التي ستتأكد من سلامة هذه العملية من الأخطاء التي قد يقع فيها المصحح.

وأبرز اضرضور أن العملية تطلبت تجنيد موارد بشرية ولوجيستية هامة، لاسيما بالنسبة للمصححين من ذوي المهارات المحدودة في استعمال الحاسوب، موضحا أن العملية تخضع لتتبع وإشراف مفتشين ومؤطرين متخصصين في مجال الإعلاميات، حتى تمر عملية التصحيح في أحسن الأحوال على مستوى جميع المراكز و”حتى لا نبخس مجهود التلميذ أو يتم منحه نقطة غير مستحقة” .

وشدد على أن الاكاديمية تعتبر أن “عملية التصحيح تكتسي أهمية أكبر بكثير من عملية إجراء الامتحان” التي لا تتطلب، برأيه، أكثر من مراقبة وحراسة قاعات الامتحان، مشيرا في المقابل إلى أن عملية التصحيح هي بمثابة تثمين للمجهود الذي بذله التلميذ طيلة السنة، لاسيما في أفق الحصول على شهادة البكالوريا المغربية التي تتميز بمصداقية عالمية وتعتبر بالنسبة لحاملها ورقة المرور لولوج أسلاك التعليم العالي سواء على الصعيدين الوطني أو الدولي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد