“آلة الحلم”، منحوتة للفنانة نيكي دي سانت فال تؤثث ساحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

0 123

ازدانت ساحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، اليوم الأربعاء، بإقامة منحوتة تحمل عنوان “آلة الحلم” للفنانة الفرنسية-الأمريكية المعروفة نيكي دي سانت فال.

  وقال رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، في كلمة بالمناسبة: “في سابقة من نوعها بالقارة الافريقية والعالم العربي، تقام هذه المنحوتة في ساحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر على بعد أمتار قليلة من “محارب الماساي” لعثمان سو، وحصان فرناندو بوتيرو، ومنحوتات إكرام القباج وفريد بلكاهية”.

  وأضاف السيد قطبي، في تصريح للصحافة، أن عشاق الفنون سيتمكنون من مشاهدة تحفة نيكي دي سانت فال، إحدى أبرز فناني القرن العشرين، التي تؤثث أعمالها كافة المتاحف الكبرى عبر العالم بفضل سخاء جامع التحف الشهير مايكل بنابو، أحد المغرمين بالمغرب.

   وأشار قطبي الى أن جامع التحف عبر عن إعجابه بـ “كل ما قام به المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس من أجل الثقافة”، مؤكدا أن هذا المعرض سيتيح، لكافة سكان مدينة الرباط وللمغاربة على مدى عامين وربما أكثر، فرصة مشاهدة “آلة الأحلام”.

 وأضاف “سنواصل تزيين هذه المدينة من خلال اللون والصورة والجمال الذي يليق بالرباط، مدينة الأنوار وعاصمة الثقافة”.

 وأكد مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، عبد العزيز الإدريسي، من جهته، أن إقامة منحوتة “آلة الحلم” تأتي لإغناء رصيد العرض المتحفي لمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي يتميز أصلا بوجود أعمال لأربعة نحاتين كبار بساحة المتحف.

  وقال إن الأمر يتعلق “بفرصة رائعة للانفتاح على المجتمع وجذب الناس إلى عالم الفن وخلق علاقة جدلية بين المجتمع والمتحف”.

 وترمز “آلة الحلم”، التي صممت عام 1970، إلى أحلام وآمال وطموحات المرأة. وهي تيمة أساسية في عمل الفنانة، والتي تعبر عنها بالخصوص من خلال هذه المنحوتة التي تعكس رؤيتها الأنثوية الملتزمة والمتحررة.

 وقال بيير ريستاني، المؤرخ والناقد الفني الفرنسي، إن “نيكي دي سانت فال، امرأة مناضلة عرفت كيف تتحمل عبء ثورة عنيفة لحقبة بأكملها من خلال ثورتها، حيث إن عملها الضخم قادر على الصمود لقرون مقبلة”.

 وتجدر الإشارة إلى أن المنحوتات الضخمة لنيكي دي سانت فال معروفة في جميع أنحاء العالم بأشكالها وألوانها الزاهية.

  واستمرارا لأعمالها من أجل إدماج الفن في الفضاء الحضري، شرعت المؤسسة الوطنية للمتاحف، من خلال إقامة هذه المنحوتة الجديدة، في استكمال وإضفاء لمسة ملونة ومبهجة، خلال هذه الفترة، وذلك إلى جانب الأعمال التي سبقت إقامتها بساحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

   هذه الأعمال الفنية، التي تندمج ضمن المشهد الحضري، تجعل من الرباط متحفا حقيقيا في الهواء الطلق، وتؤكد مكانتها كـ “مدينة للأنوار وعاصمة للثقافة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد