أباء وأمهات التلاميذ يطالبون بتدخل الأمن لحماية أبنائهم من مرتدي محيط المؤسسات التعليمية بمراكش.

0 222

تزامنا مع الدخول المدرسي و ما يشهده محيط المؤسسات التعليمية بمراكش من مظاهر سلبية و تصرفات المراهقين، يطالب بعض أباء و أولياء تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية سواء الإعداية أو الثانوية من ولاية أمن مراكش، استنفارها كافة المصالح المسؤولة، قصد تنزيل تعليمات صارمة تتعلق بحماية محيط المؤسسات التعليمية من بعض مظاهر الفوضى و الانحراف بخاصة المتواجدة قرب بعض البؤر الإجرامية بنفوذ مقاطعة سيدي يوسف بن علي ( ثانوية يوسف بن تاشفين / إعدادية فاطمة الفهرية/ إعداية يعقوب المنصور ) أو مقاطعة المدينة (ثانوية محمد الخامس/ إعدادية الفرابي بسيدي بودشيش) ، وتكثيف دوريات المراقبة أثناء أوقات الذروة، وتنظيم السير والتواجد الأمني الذي يدخل ضمن التدابير الإستباقية لأي فعل إجرامي أو مخالف للقانون ، قصد حماية محيط المؤسسات التعليمية من الفوضى و مظاهر الانحراف، و محاربة التعاطي لجميع أنواع المخدرات، والضرب بيد من حديد بقوة القانون، على كل من يستهدف صحة وسلامة التلاميذ ، ومحاولة استغلال طيش القاصرين، لإسقاطهم في فخ الإدمان أو التحرش بهم ، حيث صرنا نصبح و نمسي على مآسي الإعتداءات الجسدية و السرقة تحت التهديد بالسيوف و استعمال الكلاب الشرسة.

وقد توصلت جريدة بيان مراكش بشكاية شفوية من أب إحدى تلميذات إعدادية الفرابي بسيدي بودشيش، حيث تعرضت ابنته لجروح على مستوى اليد و الركبة و كذا تمزق أجزاء من ملابسها وذلك جراء هجوم كلاب شرسة يقودها بعض مرتدي محيط هذه المؤسسة، والذين يحاولون يوميا مضايقة الفتيات و التحرش بهم مستغلين غياب الأمن لفرض ذواتهم و اثارة الإنتباه كمراهقين يسيطر على سلوكهم حب الظهور الذي يؤطر أفعالهم و تصرفاتهم.

ومن هذا المنبر يدعوا أباء و أمهات التلاميذ و التلميذات من السيد والي ولاية أمن مراكش بالتذخل لضبط مثل هذه السلوكات و تطبيق القانون في حق هذه الفئة القليلة والتي تزعج محيط هذه المؤسسات التعليمية وتشكل خطرا على التلاميذ ومرتفقي هاته المؤسسات..

قد يعجبك ايضا

اترك رد