أقوال الصحف العربية 1/7

0 78

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت، بعدة مواضيع، أبرزها القضية الفلسطينية، وتداعيات قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، وسياسة الإدارة الأمريكية إزاء قضايا المنطقة، والعلاقات السعودية العراقية، والسياسة العنصرية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والأزمة اليمنية، وتعثر مسار تشكيل الحكومة في لبنان.

ففي مصر، كتبت (الجمهورية) بقلم أحد كتابها، في سياق الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للقاهرة منذ الخميس الماضي، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد خلال استقباله لبومبيو ، موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وضرورة إحياء عملية السلام للتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، باعتبار قضية فلسطين جوهرية يسهم حلها بدرجة كبيرة في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه، تضيف الصحيفة، “غابت القضية الفلسطينية عن خطاب الوزير الأمريكي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ولم يذكر ولو كلمة واحدة عن الشعب الفلسطيني وإنما تعهد بأن تواصل واشنطن على أن تحتفظ إسرائيل بالقدرات العسكرية التي تمكنها بما أسماه الدفاع عن نفسها ضد نزعة المغامرة العدوانية للنظام الإيراني متجاهلا مسؤولية إسرائيل عن الاعتداءات المستمرة والجرائم الوحشية لاحتلال إسرائيلي غاشم وصارخ اغتصب الارض واقتلع الشعب وأقام المستوطنات اليهودية بدعم أمريكي عسكري واقتصادي وسياسي بلغ حد الاستفزاز عندما اعترفت الولايات المتحدة الامريكية بالقدس العربية المحتلة عاصمة لإسرائيل”.

وفي سياق آخر، كتبت يومية (الأهرام)، في مقال لأحد كتابها، أن قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا “فتح الباب واسعا أمام روسيا لتكريس نفوذها الذي بنته هناك على مدى السنوات الماضية، لتنفرد بالساحة ولتصبح القوة المهيمنة على مجريات الأمور، والمنوط بها وضع حد للحرب الأهلية والتوصل إلى تسوية سياسية نهائية بين أطراف الصراع كانت قد بدأتها في مؤتمري آستانة وسوتشي، وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد الذي شهد كل أنواع الحروب على أراضيه منذ ما يقرب من ثمان سنوات”.

وأضاف كاتب المقال، أن الحالة السورية “لا تتلخص في كونها أزمة داخلية تنقسم بين نظام ومعارضة يسعيان لوضع دستور جديد يضعهما على أعتاب تحول ديمقراطي، ولكنها تعد حربا إقليمية بامتياز ، فأغلب القوى الكبيرة والمؤثرة في الإقليم لها نصيب كبير فيها سواء بشكل مباشر أو بالوكالة والتي لها أطماعها وأهدافها الخاصة، فسوريا نموذج صارخ للتنافس والصراع على النفوذ والسيطرة واقتسام الثروة والتوسع في الأدوار الإقليمية”.

وأشار إلى أن انسحاب القوات الأمريكية لا يعني بالضرورة انتهاء دور واشنطن التي “ستظل قوة رئيسية فاعلة في تسوية الأزمة لأكثر من سبب، فحجم قواتها العسكرية المرابطة في سوريا لم يكن بالضخامة التى تحدث فارقا خطيرا، خاصة أن قواعدها التي تنفرد بها في العراق الملاصق للحدود السورية يكفل لها القدرة على التدخل السريع مرة أخرى، كما أنها مازالت تقود التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) في هذين البلدين ما يوفر لها الغطاء السياسي لأي تدخل”.وفي السعودية، قالت يومية “عكاظ” في افتتاحيتها تحت عنوان “أمريكا واستعادة الدور الغائب”، إن الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أول أمس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة “لم تكن مفاجئة لمن يعرف السياسات الأمريكية المبدئية والثابتة تجاه الشرق الأوسط وتشعبات قضاياه”.

وأشارت إلى أنه “كان لافتا في كلمة الوزير الأمريكي تأكيده على أن السياسة الأمريكية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما لم تكن تلقي بالا للتحالفات التقليدية للولايات المتحدة وصداقاتها الراسخة في المنطقة، الأمر الذي أسهم في نشر الفوضى جراء تخليه عن الشرق الأوسط وتركه للمتشددين والنفوذ الإيراني، مما دعا بومبيو إلى التشديد في كلمته على وجوب التصدي للتنظيمات الإرهابية والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط وتحجيم دور التنظيمات والميليشيات التابعة لطهران، التي تعيث فسادا في المنطقة”. وتابعت أنه “في ظل هذه النبرة الأمريكية الواضحة والصريحة يتحتم على كل محب للسلام والاستقرار في هذه المنطقة الوقوف بكل إصرار وتصميم لاغتنام هذه اللحظة الزمنية الفارقة من أجل إعادة عقارب الساعة إلى انتظامها الطبيعي، وصد كل قوى الشر في المنطقة وإنكاصها إلى حجمها الحقيقي الذي كانت عليه قبل العهد الأوبامي”. وخلصت إلى القول إنه “آن للصوت العربي المعتدل والعقلاني أن يعود له تأثيره وفاعليته (…)”.

وفي موضوع آخر، قالت يومية “الوطن”، إنه فيما تجسد التقارب السعودي العراقي، بتشكيل مجلس تنسيقي بين البلدين في أكتوبر عام 2017، لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، فضلا عن استعداد المملكة العربية السعودية للمشاركة في إعادة إعمار المدن المحررة من سيطرة تنظيم داعش، وتنفيذ مشاريع استثمارية في القطاعات الزراعية والصناعية والنقل وتأهيل المنافذ الحدودية لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، فإن هذا التقارب السعودي العراقي أقلق أتباع إيران في العراق.

وأوضحت اليومية أن جهات عراقية موالية لإيران، أبدت عدم ارتياحها لانفتاح العراق على محيطه العربي خاصة مع الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية. فمع ترحيب معظم القوى السياسية بتحقيق مزيد من التقارب بين بغداد والرياض وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، تعمدت تلك الجهات عرقلة تنفيذ مشاريع استثمارية أعلنت شركات سعودية استعدادها لتنفيذها في محافظة المثنى، باستصلاح مساحات واسعة من الأراضي لتطوير القطاع الزراعي وتوافر فرص العمل لآلاف العاطلين.

وفي الامارات، كتبت صحيفة (الخليج ) في مقال رأي بعنوان” بوتين وتركة الحقبة السوفييتية” أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجه منذ توليه مقاليد السلطة في روسيا مع نهاية سنة 1999، كرئيس مؤقت لفيدرالية روسيا، “تركة ثقيلة” من الحقبة الشيوعية بدأت مع بروز التوجهات الانفصالية، لاسيما في الشيشان التي اندلعت فيها الحرب الثانية بداية من 26 غشت 1999، وتواصلت إلى غاية 6 فبراير 2000؛ تاريخ استعادة القوات الاتحادية لمدينة غروزني عاصمة الإقليم من قبضة المتمردين.

واعتبرت الصحيفة ان أبرز نتائج انهيار الاتحاد السوفييتي تمثلت في التحاق معظم دول أوروبا الشرقية بحلف الناتو الذي استمر في التمدد نحو الحدود الغربية لروسيا بخطوات كبيرة، لم تتوقف إلا مع اندلاع الأزمتين الجورجية والأوكرانية، مشيرة إلى أن روسيا في عهد “القيصر بوتين تجد صعوبات بالغة في تدقيق حساباتها المرتبطة بعلاقاتها الموروثة عن الإمبراطورية السوفييتية، اعتمادا على إمكانيات متواضعة لدولة تعاني أزمة اقتصادية مزمنة، وتبعية كبيرة لعائدات النفط، وستضطر مستقبلا إلى إجراء تقييم واقعي لعلاقاتها مع كثير من دول العالم”.

وسجلت أن التحولات التي يشهدها العالم تجعل مواقف روسيا التقليدية الموروثة عن الحقبة السوفييتية، تتغير تجاه كثير من الملفات، فقد تراجع مثلا مستوى التأثير الروسي في الصراع العربي “الإسرائيلي” بشكل كبير، بحيث يمكن القول إن موسكو لا تمتلك في المرحلة الراهنة أجندة خاصة بمنطقة الشرق الأوسط، تتجاوز نطاق طموحها إلى المحافظة على وجودها الاستراتيجي في سوريا، التي حققت فيها نجاحات يصعب الحكم على تأثيراتها في الوقت الراهن”.

وفي موضوع آخر، توقفت صحيفة (الاتحاد) في افتتاحيتها عند انعقاد اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إريننا” في ابوظبي بحضور ممثلي أكثر من 160 دولة، مبرزة أن أنظار العالم تتوجه مجددا نحو الإمارات لمتابعة ما سيصدر من قرارات لحماية البيئة، ومعالجة المشاكل الناجمة عن تغير المناخ في العالم .

واعتبرت ان مبادرة صندوق أبوظبي للتنمية لتمويل مشاريع الطاقة النظيفة في البلدان النامية الأعضاء بالوكالة تمثل “مساهمة بالغة الأهمية من الإمارات في الحد من التأثيرات السلبية للتغير المناخي، إلى جانب المشاريع المماثلة التي تنفذها، عبر صندوق دعم مشاريع الطاقة المتجددة في دول جزر البحر الكاريبي، وصندوق الشراكة لدول المحيط الهادئ.

وفي قطر، نوهت افتتاحيتا (الراية) و(الشرق) بالحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي الذي ستنطلق غدا الأحد بالدوحة جولت ه الثانية، مشيرتان الى أن هذه الجولة تبعث ب”رسالة واضحة” تفيد بأن “البلدين نجحا في تأسيس رؤية مشتركة لمستقبل شراكتهما الاستراتيجية (…) وأن قطر قد كسبت الشراكة الأمريكية (…) فيما كسبت أمريكا شريكة مهمة إقليميا ودوليا”، وأن التطلعات في أن تثمر مزيدا من “تعزيز التحالف والشراكة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والثقافية، وأيضا تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب”.

وأضافت الصحيفتان أن الجولة الثانية من هذا الحوار “تدشن لمرحلة جديدة من التعاون المؤسسي الراسخ”؛ من حيث أنها ستشهد توقيع “اتفاقيات نوعية ومذكرات تفاهم (…) مثلما حدث في الجولة الأولى”، التي قالت إنها شكلت “علامة فارقة في مسيرة العلاقات الثنائية ومسار تطورات الأحداث في المنطقة”، وكان “الحوار الاستراتيجي أبرز ثمارها”.

وفي تقرير صد رته صفحتها الاقتصادية، نقلت صحيفة (الراية) عن خبراء محليين توقعاتهم بان تحقق الشركات القطرية، التي ينتظر ان تفصح تباعا خلال الأيام القليلة المقبلة عن نتائجها السنوية، أرباحا قدرها 41 مليار ريال عن 2018، بنمو نسبته 7 في المائة عن 2017 (دولار أمريكي يساوي 3.6398 ريال)، مرجحين أن “تدفع نتائج الشركات القيادية مؤشر السوق لمواصلة الارتفاع، بعد أن عززت عمليات شراء استباقية قام بها مستثمرون ومؤسسات لأسهم قيادية ومنتقاة، من مكاسب البورصة قبل إعلان الشركات عن أرباحها”.

وأوضحت الصحيفة أن ت رق ب السوق لما سيكشف عنه إفصاح الشركات المدرجة من نتائج ينبع من كون تلك النتائج “توف ر قاعدة قوية، لتعزيز المسار الصاعد للمؤشر” الذي أ غلقت على إيقاعه تداولات الأسبوع الماضي، وما سجله أيضا من “ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام الجاري” بلغت “أعلى مستوى له منذ عامين تقريبا”، معزية ذلك الى محفزات موجودة في السوق، منها على الخصوص؛ الرفع من أوزان بعض الشركات القطرية في مؤشرات الأسواق الناشئة، والزيادة في نسب تملك الأجانب، وهو ما عزز، برأيها، الثقة في السوق ودعم استمرار تدفق السيولة عبر الاستثمارات الأجنبية.

وفي الأردن، أشارت (الدستور) إلى السياسة العنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، واعتبرت في مقال أن افتتاح الشارع الجديد (شارع الأبارتهايد) في مدينة القدس المحتلة، والذي يفصل بين السائقين الفلسطينيين والإسرائيليين، يشكل منجزا جديدا يضاف إلى العنصرية الصهيونية في فلسطين المحتلة، نظرا للتمييز العنصري الحقيقي الذي يفرضه هذا الشارع، وهو يعبر عن “النظرة السوداوية الصهيونية” التي ترفض التعايش والاختلاط مع الآخر، أصحاب الأرض الشرعيين.

ويرى كاتب المقال أن هذا الفعل العنصري، موجه للأمم المتحدة “التي ألغت قرارها السابق باعتبار الصهيونية حركة عنصرية، ويدعوها علانية إلى العودة عن قرار الإلغاء، وإرجاع القرار القديم باعتبارها حركة عنصرية من الدرجة الممتازة”، كونها تمارس كل عمل عنصري بامتياز في حق الشعب الفلسطيني على امتداد مساحة فلسطين التاريخية، مشيرا إلى أن افتتاح هذا الشارع العنصري الجديد، “يأتي في سياق بناء مؤسسات ومنجزات البنى التحتية للدولة اليهودية أحادية القومية، التي تعيد إحياء وتجديد العنصرية الدولية التي انقرضت أخيرا في جنوب إفريقيا”.

وأضاف أن هذا الشارع ليس المشروع العنصري الأول والوحيد، الذي تنفذه سلطات الاحتلال، حيث سبقه إنشاء شوارع كثيرة، وجدار الفصل العنصري، الذي أصبح رمزا وعنوانا للتمييز والفصل العنصري، وعزل العديد من القرى العربية والتجمعات السكانية العربية عن اليهودية، في أماكن ومواقع مختلفة خاصة في النقب الفلسطيني وفي كل مكان، وتمييز السكان اليهود عن العرب في جميع المناحي الخدمية التعليمية والصحية والبنى التحتية وغيرها، مشيرا إلى أن “هذه الأسباب كافية لاعتبار الكيان المحتل عنصريا على جميع المستويات، والتعامل معه على هذا الأساس في جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية، وليس التغطية عليه وحماية سلوكه الإرهابي والإجرامي في فلسطين المحتلة”.

وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة (الرأي) في مقال أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وفي إطار سياستها التوسعية على حساب الأراضي الفلسطينية، قررت الثلاثاء الماضي، مصادرة 267 دونما (الدونم يعادل 1000 متر مربع) من أراضي قريتي “بردلة وتياسير” في الأغوار الشمالية، وهي من الأراضي الوقفية التابعة لكنيسة اللاتين في القدس.

وأشار كاتب المقال إلى أن هذا القرار، يأتي أيضا ضمن سياسة “وضع اليد” التي تتخذها حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، حجة لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية لتوسيع استيطانها المخالف للقوانين والأعراف الشرعية الدولية.

ويعتبر اتخاذ إسرائيل مثل هذه القرارات بالاستيلاء على أراضي الأوقاف المسيحية والإسلامية، سيؤدي حتما إلى تأجيج الصراع، ما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، لذلك، يضيف كاتب المقال، على المجتمع الدولي ممثلا بهيئاته ومؤسساته الشرعية الضغط على إسرائيل لإجبارها على وقف ممارساتها التعسفية ضد الشعب والأرض الفلسطينية والانصياع لقرارات الشرعية المتعاقبة بهذا الشأن.

وفي موضوع آخر، توقف مقال لصيحفة (الغد) عند قرار الولایات المتحدة سحب قواتھا من سوریة والذي تتحدث الأنباء أنه انتقل إلى مرحلة التنفیذ الفعلي، حيث يرى كاتب المقال أن هذا القرار لم یكن مفاجئا حیث أن الادارة الأمريكیة قد عبرت في أكثر من مناسبة سابقة عن الرغبة في مغادرة قواتھا الآراضي السوریة وتحدیدا قاعدة “التنف” الأكثر حساسیة على الحدود العراقیة السوریة الأردنیة، “والتي تعني الكثیر في سیاق الاستراتیجیة الأردنیة في منع التنظیمات المتطرفة من تسلل نحو الجنوب”.

وأشار كاتب المقال إلى أن الأردن التفت مباشرة إلى تداعیات القرار على مستقبل الأوضاع الاستراتیجیة في جنوب سوریة، حیث دعا وزیر الخارجیة الأردني أیمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مع نظیره الأمريكي مایك بومبیو، الأسبوع الماضي في عمان، كلا من روسیا وأمريكا إلى محادثات بشأن قاعدة “التنف” ومخیم “الركبان” القريب على الحدود الأردنية السورية.

وأضاف أن مصادر التھدید تتمثل في استمرار وجود “التنظیمات الإرھابیة” في مناطق الجنوب الشرقي وتحدیدا بالقرب من “التنف”، الأمر الذي یغذي مخیم “الركبان” الحدودي بعناصر من “المتطرفین والإرھابیین”، كما ھو الحال في استمرار الوجود العسكري الإیراني في المنطقة.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (البلاد) أن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد إيران على خلفية قيامها “بتنفيذ اغتيالات لمعارضين في هولندا ومحاولات تفجير واغتيال أخرى في فرنسا والدنمارك ضد مجموعات المعارضة الإيرانية”، بإمكانها زيادة الضغط على النظام الإيراني بشأن الاتفاق النووي لعام 2015.

وأوضحت اليومية، استنادا لتقارير إعلامية، أن بعض الجهات ترى أن هذه العقوبات ستساعد على ثني إيران عن سلوكها الاستفزازي ووقف الاختبارات الصاروخية والأنشطة النووية المتعلقة بها، وبالتالي “الرضوخ للتفاوض مع الولايات المتحدة وأوروبا لإبرام اتفاق نووي أفضل يعالج المخاوف الإقليمية والدولية ويضع حدا لتدخلات طهران المخربة في المنطقة”.

وأضافت الصحيفة أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران للمرة الأولى منذ دخول خطة العمل الشاملة المشتركة حيز التنفيذ، يعد اعترافا بأن الاتفاق النووي لعام 2015 فشل في تغيير سلوك طهران، مشيرة إلى أن هذه العقوبات تأتي عقب صمت دام 6 أشهر منذ الصيف الماضي، عندما أحبطت أجهزة الأمن الأوروبية هجوما بالقنابل على تجمع كبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في باريس.

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (الوطن) أن ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران وضعت إتفاقية ستوكهولم للسلام على حافة هاوية الفشل، بعد استهدافها بعملية غادرة احتفالا للجيش اليمني إبان تدشين العام التدريبي الجديد في قاعدة العند العسكرية جنوب غرب اليمن.

وأضافت اليومية أنه خلال شهر كامل وتحديدا منذ إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث عن التوصل لهدنة هشة لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، لم تلتزم ميليشيا الحوثي بالهدنة إطلاقا، وواصلت عمليات استهداف مواقع القوات المشتركة اليمنية وقصف المناطق الآهلة بالمدنيين في قرى ومديريات محافظة الحديدة غرب اليمن.

وأشارت الصحيفة، نقلا عن مراقبين سياسيين وعسكريين، إلى أن “التصعيد اللافت لميليشيا الحوثي الإنقلابية منذ مفاوضات السويد، يكشف بشكل جلي حقيقة نواياها الهادفة لإفشال كل الجهود الرامية لإحلال السلام في اليمن تنفيذا لأجندة إيرانية قذرة تسعى لخلق الفوضى وجعل اليمن بؤرة لضرب وتهديد الأمن القومي العربي بشكل عام”.

وفي لبنان، كتبت (اللواء) أن مشاورات ملف تشكيل الحكومة، وبصرف النظر عن مجرى التحضيرات لعقد القمة العربية التنموية الأسبوع المقبل ببيروت، شبه جامدة بعدما غابت المبادرات، ونظرا لتباعد الخيارات الراهنة، مشيرة إلى أن أزمة تأليف الحكومة ، فضلا عن الخلافات الداخلية المزمنة بين الأطراف السياسية الرئيسية خاصة على مستوى العقدة المطروحة لتمثيل النواب السنيين، مرتبطة بعوامل خارجية لها علاقة بالتطورات المتسارعة في المنطقة العربية، مما يوحي بأنه ليس هناك بصيص أمل حاليا لنهاية نفق الأزمة الحكومية.

وفي موضوع متصل، كتبت الصحيفة عن التجاذبات السياسية المرتبطة بانعقاد القمة العربية وإن كانت الجامعة العربية قد فصلت بين عقد القمة والخلافات السياسية اللبنانية، لا سيما بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ، والسجال الذي اندلع بين اللجنة الإعلامية المنظمة للقمة والمكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، مشيرة في هذا الصدد إلى تأكيد اللجنة المنظمة بأن القمة ستعقد في موعدها، بالتزامن مع إعلان الأمين العام المساعد للجامعة الذي يزور بيروت لمتابعة الإجراءات اللوجستية الخاصة بالقمة والذي جاء فيه أن القمة ستعقد في موعدها، وأن التجاذبات السياسية اللبنانية لا تخص الجامعة في شيء.

وفي موضوع الحدود اللبنانية – الإسرائيلية ، تطرقت الصحيفة إلى التطورات الأخيرة على الحدود الجنوبية مع الأراضي الفلسطينية، والمتمثلة في مواصلة إسرائيل خرق النقاط المتحفظ عليها في الخط الأزرق في الجنوب، وهو ما أثار رد فعل وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية التي أدانت أمس “الاعتداء” الإسرائيلي الجديد على سيادة لبنان، والمتمثل في القيام ببناء حائط وإنشاءات داخل الأراضي اللبنانية في نقاط التحفظ على الخط الأزرق قرب المستعمرة المسماة “مسكاف عام”، كما دعت مجلس الأمن إلى الالتئام، من اجل بحث تداعيات هذا الاعتداء.

وأشارت الخارجية إلى أن الوزير جبران باسيل، أخطر، بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع أمس، مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة بضرورة تقديم شكوى أمام مجلس الأمن حول الخروقات الإسرائيلية البرية، والتي تشكل “انتهاكا فاضحا للقرار 1701 وتهديدا للاستقرار في الجنوب والمنطقة”، إلى جانب دعوته كافة البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج “لشرح الموقف اللبناني من التعدي الإسرائيلي الجديد”.

وفي موضوع متصل، أشارت اليومية إلى الزيارة التي يقوم بها الموفد الأميركي ديفيد هيل غدا إلى بيروت، وإجرائه سلسلة لقاءات سياسية وعسكرية ودبلوماسية، مضيفة أن زيارة هيل تأتي ضمن جولة لمسؤولي الخارجية الأميركية للدول الحليفة والصديقة لأميركا في الشرق الأوسط وأوروبا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد