أكادير: بعد تقاطر الشكايات على المصالح الأمنية، مداهمات لعدة شقق بأحياء أكادير تخصص للدعارة والفساد.

0 184

أصبحت عدة إقامات سكنية وسط حي السلام بأكادير محجا لعشرات الوسطاء العقاريين الغير المرخصين، حيت برزت ظاهرة كراء الشقق المفروشة التي تبدو في ظاهرها نشاطا تجاريا عاديا يهدف أصحابه إلى تنمية مواردهم المالية بتقديمهم خدمات لزوار المدينة و ضيوفها، لكن الحقيقة عكس ذلك.
وحسب إفادات بعض السكان ، فإن العشرات من الشقق وسط إقامات سكنية تحولت إلى أوكار للدعارة، وأصبحت قبلة للباحثين عن المتعة و اللذة الجنسية، وتتراوح أثمنة تأجيرها لليوم الواحد ما بين 300 و 500 درهم حسب مساحة وموقع وتجهيزات الشقة وجنسية المستأجر. بل أصبحت تأجر كذلك بالساعات لتلبية الرغبات العابرة لأصحاب القلوب الضعيفة في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع الجميع.هذا، وتتم العملية في إطار غير قانوني، ما يشجع المستفيدين على القيام بتصرفات مشينة وبعيدة عن الأخلاق في تلك الشقق، بل أكثر من ذلك فإن بعض السماسرة الذين توجد بحوزتهم مفاتيح تلك الشقق يعمدون إلى تأجيرها لمدة ساعة أو ساعتين حسب الحاجة، ما يفسر مسألة أن تلك الشقق تحولت فعلا إلى أوكار لممارسة الدعارة.
وأمام تنامي هذه الظاهرة التي يتحمل عدد من “السانديكات” بالإقامات المذكورة جزءا من المسؤولية فيها، طالب عدد من السكان من السلطات الأمنية التفاعل مع شكاياتهم من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت تخدش حياء الأسر بعاصمة سوس.

قد يعجبك ايضا

اترك رد