أكاديمية مراكش تخلق الحدث في ملتقى الشعر التلاميذي بالداخلة.

0 345

 عبد الرزاق  القاروني

خلق ممثلات وممثلو الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، مساء يوم السبت 13 ماي 2023، الحدث وسرقوا الأضواء، خلال اختتام فعاليات النسخة الثانية من الملتقى الوطني للشعر التلاميذي، المنظم من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة- وادي الذهب، تحت شعار: “عشق الوطن يجمعنا”، احتفاء باليوم العالمي للشعر، وتخليدا للذكرى العشرين لميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن.

ويأتي تنظيم هذه المسابقة، على مدى يومي 12 و13 ماي الجاري، تفعيلا لمضامين القانون الإطار رقم .1751، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المشروع 10 في شأن الارتقاء بالحياة المدرسية، الذي يروم في هدفه الثاني حفز التفتح واليقظة لدى التلاميذ، وكذا تنفيذا للمذكرة الوزارية رقم 22/120 بتاريخ 15 دجنبر 2022، في شأن النسخة الثانية للملتقى الوطني للشعر التلاميذي بالداخلة، وانسجاما مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى تجويد عمل المؤسسات التعليمية، باعتبارها فضاء لإبراز المواهب وصقلها، وتملك القيم والمهارات الحياتية الكفيلة بتطوير المستوى الثقافي والإبداعي والفني بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، واستنادا إلى الإطار المرجعي للتشبيك الموضوعاتي بين مختلف الأكاديميات في المجالات الثقافية والفنية الإبداعية، واستحضارا للدور الذي يلعبه الشعر في ترسيخ القيم، وسعيا لاكتشاف وصقل المواهب الشعرية التلاميذية بالسلك الثانوي العمومي والخصوصي.

 

وتميزت هذه الدورة من الملتقى بحصد ممثلات وممثلي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي لجل الجوائز المبرمجة فيها، حيث فازت التلميذة فاطمة عمار من ثانوية أبطيح التأهيلية بمديرية الحوز بالجائزة الأولى في الشعر الأمازيغي، في حين عادت الجائزة الأولى في الشعر الفرنسي للتلميذ ريان الدحماني من مؤسسة العمراني الخصوصية بمديرية مراكش. أما التلميذ أنس الناموس، الذي هو الآخر، من ثانوية أبطيح التأهيلية بالمديرية الإقليمية للحوز، فقد حظي بالجائزة الثانية، في صنف الشعر العربي الفصيح.  

وحول هذا التتويج والتكريس المستحق والكاسح لأكاديمية مراكش- آسفي، صرح لنا عبد المجيد أذهابي، مؤطر ومرافق وفد الأكاديمية بالملتقى، بأن هذه المشاركة تعتبر إنجازا كبيرا للأكاديمية لعدة اعتبارات، بدءا بالعامل الذاتي للشعراء والشواعر، الذين يتوفرون على إمكانيات كبيرة في المجال الشعري، ومرورا بالعامل الخارجي الذي يتميز بالدعم والعناية بالإبداع التلاميذي، سواء على مستوى المؤسسة التعليمية أو المديرية الإقليمية والأكاديمية، وانتهاء بالأسر التي ما فتئت ترعى وتوفر الظروف الملائمة لتفتق وإشعاع هذه المواهب، مؤكدا أنه، عندما يحصل التكامل بين جميع المتدخلين في العملية التربوية، تكون النتيجة مرضية، ومتنبئا لهؤلاء الشعراء الشباب بمستقبل واعد، في مجال الشعر والإبداع.

ويشار أن هذه التظاهرة التربوية والثقافية تروم تعزيز الحس الوطني والشعور بالانتماء، عبر القيم الوطنية والمشترك الإنساني، وتنمية مهارات القراءة باللغات الوطنية والأجنبية، إضافة إلى تشجيع المواهب في الإبداع الشعري، ومد جسور التعارف والتواصل بين تلميذات وتلاميذ مختلف جهات الوطن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد