إطلاق ثلاثة مشاريع مدرة للدخل بجماعة الشراط بعمالة إقليم بنسليمان.

0 1٬526


توفيق مباشر
بيان مراكش
للتوجيهات الملكية بأن تكون الجماعات المحلية شريكا في التنمية البشرية، أعطى سمير اليزيدي، عامل إقليم بن سليمان، بمعية سعيد الزايدي، رئيس الجماعة القروية الشراط، الانطلاقة الرسمية لعدد من المشاريع الاجتماعية والتنموية، التي تندرج في إطار مخطط الجماعة، الرامي إلى محاربة السكن غير اللائق، وخلق فرص شغل لفائدة شباب المنطقة.
وفي تصريح للصحافة شكر رئيس الجماعة عامل الإقليم، الذي حرص على أن يكون خير شريك في تحقيق منجزات جماعة شراط، واعتبر هذا الحدث متميزا حيث سينقل الجماعة من قرية بسيطة على هامش مجموعة من المدن، إلى مركز حضري يتوفر على بنيات تؤهل الساكنة للانخراط في مسلسل التنمية الشاملة.. وتأسف على انحدار العمل السياسي عند البعض، مؤكدا على أن تحرشات الخصوم لن تثنيه عم العمل الجاد.
وأضاف أن الجماعة ليست غنية، لكن قلة الموارد لم تقف عائقا أمام المجلس كي يقوم بإنجاز الأهم، وأن يعمل على إقامة المشاريع القادرة على خلق فرص الشغل وجلب الاستثمار.
وبالنسبة للمشاريع التي تم إعطاء انطلاقتها يتعلق الأمر بالسوق النموذجي الإقليمي لجماعة شراط.. هذا المرفق تم تشييده على عشر هكتارات، وسيقوم بتشغيل حوالي 500 شخص من ساكنة الجماعة، وسيقدم خدمات متكاملة تستحقها ساكنة الجماعة، بل لساكنة 15 جماعة من إقليم بنسليمان.. يضم مجزرة كبيرة بمعايير دولية.. وسوقا مركزيا للخضر والفواكه، وفضاء لبيع الحبوب والقطاني، ومحلات للصناعة التقليدية و65 محلا للحرفيين، ومحلات لبيع السمك ومقاهي ومتاجر وغيرها.
سوق نموذجي بكافة المواصفات التي يتم بها اليوم تشييد الأسواق.. هذا المرفق الكبير حاز على الترخيص من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”. هذا الترخيص يقتضي قانونا أن تنخرط كل الأسواق داخله، بمعنى أن يصبح محجا للجميع من كافة الجماعات المذكورة.
وسيكون السوق مفتوحا في وجه التجار والحرفيين والمتسوقين من السبت إلى الخميس، بينما تم تخصيص يوم الجمعة لتنظيف السوق.. هذا السوق معلمة حقيقية وهو حديث العام والخاص، والساكنة تنتظره، لكن مع كامل الأسف والأسى سمعنا من يحاول الضرب تحت الحزام وهي عملة الجبناء أما نحن فقد ورثنا الشجاعة.
وأستغرب رئيس الجماعة استعمال كافة الوسائل غير المشروعة لتصفية حسابات سياسية ضيقة، وهي حسابات ليست سوى في ذهن أصحابها بينما ليس لنا حساب مع أحد سوى انتظار المحاسبة الجماهيرية التي تقول كلمتها يوم “الحساب” الانتخابي.كانت الشجاعة تفرض أن تتم المواجهة من خلال البرامج والمشاريع لا من خلال استئجار مواقع إلكترونية وكراء أقلام للكتابة بمداد الخسة والدناءة.
والمشروع الثاني يتعلق بإعادة إيواء ساكنة دوار الصخر، حيث تم تجهيز قطعة أرضية على امتداد ثلاث هكتارات ونصف اقتنتها الجماعة ب240 مليون سنتيم.. كما تم اقتناء هكتارين لإعادة إيواء ساكنة دوار الواد.. وإذا كان الشيء بالشيء يذكر أنه منذ ثلاثة أشهر رصت صفقة التهيئة على إحدى الشركات ووصلت الأشغال إلى مراحلها النهائية.
أما الثالث فيتعلق بإعادة تهيئة المحلات المهنية، حيث تم الاتفاق مع شركة خاصة للقيام بهذه المهمة التاريخية. هذا الإنجاز، الذي تأخر طويلا، سيُمكّن من تشغيل 200 حرفي من خلال هذه المحلات. وسيوفر للجماعة مليون درهم سنويا كسومة للكراء. حسب تصريح رئيس الجماعة.~

قد يعجبك ايضا

اترك رد