إلى شمس الليل وقمر النهار في معبد عشق لا ينهار … شعر: عبد العاطي جميل

0 65

جسده رمل
جسدها ماء
واسمه من اسمها
يوحي
بالهبات والبهاء
بالهوى الأسير 
لوطن يستحم
في مستنقع البدايات ..
روحه راح
لا يساوم
في حانة الرغبات
ويدها أيدها سخاء
في موطن الضيق
تلد الحروف والصور
من غبار غد
طريد .. شريد
بالدمع .. بالشمع 
تختم تفاصيل اللقاء ..
تردد اسمه الحجري
تنحته صدى
بزفرات يطرزها الغياب
على جسدها تواريخ سبي
لا توريث
على جبينها موشوم
صوتها أخضر
رددته مواويل الباكيات ..
كيف لها تمحو
عن جدار غرفتها
كل هذي الصيحات
وفي عينيها
يتجاور الألم والأمل
لحظة انتشاء
في معبدها
عناوين العشاق
تبشرها باللقاء ..
نهرها شاهد
قصيدها ناهد
بوحها شهيد
يؤرخ الجزر
يؤجل المد
وإن لم تسعفه الفصول
خانه صهيل النخيل
اهتز في عينيه عرش ربيع
اختبأ الرجال 
في نعاله
تبرأ الرجال
من فعاله
اختبأ رجال
في أقوال منسوبه
لرهبة سماء
لا تقرأ
لا تكتب
غير نوايا أحلام
غير بقايا أوهام …
………………..
يوليوز / غشت 2019
………………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد