ارتسامات زائر لمنتجع زفير .

0 129

ذ ادريس المغلشي .


لايجادل إثنان أن رئيس مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لنساء ورجال التعليم قام بمجهود معتبر من خلال كل الأوراش التي فتحها والإنجازات التي بادر بإخراجها للوجود ولعل ابرزها منتجعات زفير في أكبر المدن السياحية التي تشهد خلال العطل إقبالا منقطع النظير . وتأتي هذه المرافق الإجتماعية بامتيازاستجابة لانتظارات الشغيلة بعدما تكاثر الطلب بشكل ملح على تطوير اليات استقبال المشتغلين بقطاع التعليم بمايليق بدورهم الريادي .فبعدما كنا نسمع عن اصطياف بأقسام ومقرات عمل وكأن قدر هذه الفئة أن تعيش في هذه الفضاءات من المهد إلى اللحد .كما عرفت طريقة أخرى التي تعتمد على صيغة ثقافة المخيم (camping) (أزمور نموذجا )كثيرا من الإنتقاذ والفوضى وسوء التدبير .
جاءت فكرة منتجعات زفير لتشكل بديلا عميق الدلالة في بعده الترفيهي ليرفع من قيمةوظروف استقبال هذه الشريحة وأسجل بهذه المناسبة بقدر ماكانت فرصة لتحذو المؤسسة حذو قطاعات عمومية أخرى لم نشهد مرافعة من طرف الوزارة المعنية سواء من طرف وزيرها الذي غادرنا بحصيلة فيهامن اللغو والحشو و”سيلفيات التبندير والبوز الخاوي ” لافائدة من ورائها.ولا من خلال تواجد كاتبه العام الأبدي بمجلسها الإداري بمعية ممثلي النقابات. ونحتاج لتوضيح يقدم في هذا الإطار حول مصادر التمويل والإنخراطات كما يفترض في الجهات المسؤولة أن تجيب على سؤال الحكامة .
في انتظار ذلك ورغبة في استكشاف هذا المكان وتلبية لفضول مشروع لأفراد الأسرة حجزت موعدا لإجازة مدتها ثلاث ايام بزفير أكادير اثارثني عدة ملاحظات اتمنى ان يلتفت إليهاالمسؤولون عن هذاالمرفق المهم كمساهمة مني والتي آمل أن تشكل رأيا ينضاف لباقي الآراء التي تروم تجويد آداء هذه المؤسسة في إطار من التفاعل الإيجابي والمسؤول والتي سأوجزها في هذا المقال .
بعد بحث مضن في حي فونتي الراقي وفي ظل غياب تام لعملية التشوير حيث لايوجد مايدل على المكان. دخلت المركب السياحي زفير أكادير .تستقبلك فتاة بلكنة فرنسية وبابتسامة توحي بان الفضاء لايسع لسعادة غامرة .النظافة بادية للعيان وكل مكان يوحي برونق راقي له من الدلالات اننا نتواجد في فضاء ذو طابع خاص .
الحجز القبلي عملية أنشئت لتذليل الصعاب أمام المنخرط وليس عقبة تعيق التواصل. كما يحتاج تقديم العرض الخاص بالإصطياف إلى ضرورة التدقيق بخصوص شروط الإستفادة حتى لايتيه الزبون في متاهات لاطائل من ورائها . بعدما تقدم أوراقك التعريفيةومايثبث الحجز.تطلب منك المسؤولة مبلغا ماليا إضافيا كقيمة وضمان لمحتويات الغرفة في عملية متعبة فرغم الإرهاق وتعب السفرعليك أن تنتظر دورك ليقوم المستخدم الوحيد هناك بالمعاينة بمعيتك من أجل توقيع وثيقة تحصى فيها كل الأشياء من ملعقة بالمطبخ إلى عدد الأغطية وهي عملية استغرقت وقتا إضافيا يجب التفكير في حلول أخرى لنتجاوز هذه العراقيل في الإستقبال كماهي أثناء المغادرة.أما الغرف المصرح بها لعددالافراد فتلك قصة أخرى لااعتبار فيها لا للعدد ولا للخصوصية وتلك قضية أخرى تثير نقاشا آخر . سألت المسؤولة في الإستقبال هل لديكم سجل لتدوين الارتسامات مادمتم في المرحلةالأولى من أجل تسجيل انطباعات الزوار ؟
ردت بالنفي وهي تنظر لسؤالي باستغراب شديد فايقنت أن آراء الآخرين لاتهمهم .خرجت من الفضاء وأسئلة كثيرة تدور بمخيلتي أهمها .لماذا تتواضع الكفاءات في التسيير أمام إنجازات كبيرة وغير مسبوقة ؟
عدة ملاحظات اتمنى أن يلتفت إليها المشرفون على هذه المرافق .وكخلاصة أساسية وهامة ان المؤسسات التي تحرص على تقديم الخدمة الإجتماعية عليها أن ترتكز بالأساس في مشروعها على عنصرين أساسين :
الجانب الإنساني والخدماتي يراعي خصوصية الفئة من أجل الحفاظ عليها.وألا تسعى للربح على حساب دورها الطبيعي والأساسي الضامن لبقائها .

قد يعجبك ايضا

اترك رد