الاستعداد لتوسيع المجال الميتروبولي لمراكش الكبرى

0 111


بتاريخ 21 فبراير 2021 من طرف كريم بوستة
كشف مخطط توجيه التهيئة العمرانية لمراكش الكبرى 2040، عن تغييرات مهمة ستطال مدينة مراكش، التي ستتمدد على حساب الجماعات المتاخمة لها، بما فيها الجماعات المنتمية لاقاليم مجاورة، لتصير مراكش الميتروبولية الحديثة .
ووفق ما عاينت من معطيات، فان المخطط الذي كان موضوع عدة اجتماعات، من المنتظر ان تتم المصادقة عليه قريبا بعدما تم تدارسه من طرف مختلف المسؤولين في مقدمتهم والي جهة مراكش الذي سبق له ترؤس اجتماعات دراسة مخطط توجيه التهيئة العمرانية للمجال المتروبولي لمراكش الكبير، بحضور كل من عاملي إقليمي الرحامنة والحوز، إلى جانب ممثلي وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، ورؤساء المجالس الجماعية المعنية، ورؤساء الغرف، ومديرو الوكالات الحضرية وباقي المتدخلين المعنيين، علاوة على مكتب الدراسات المكلف بإعداد هذا المخطط.
وينظم المخطط التوجهات الكبرى للتطور المندمج للتجمعات العمرانية على مستوى المجال المتروبولي لمراكش الكبير في أفق 25 سنة، كما أن هذا المخطط يهم 25 جماعة منها 8 جماعات بإقليم الحوز تشمل تمصلوحت وسيدي عبد الله غياث وأغمات وأغواطيم وأيت أورير وأيت فاسكا وتمزوزت وأيت سيدي داود، كما يشمل 11جماعة بعمالة مراكش تشمل مدينة مراكش والمشور-القصبة وتسلطانت والويدان وأولاد حسون وواحة سيدي إبراهيم والسعادة وحربيل وسيدي الزوين والسويهلة ولودايا و 6 جماعات بإقليم الرحامنة تشمل سيدي بوعثمان والجبيلات وبوروس والجعيدات وراس العين والطلوح.

ووفق مخطط توجيه التهيئة العمرانية للفضاء المتربولي لمراكش الكبرى التي تمت دراسته بمبادرة من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فإن القطاعات المشكلة للمجال الميتروبولي لمراكش، تتضمن المنطقة الشمالية والتي ستضم تامنصورت ، واحة سيدي ابراهيم ، حربيل ،سيدي بوعثمان والجبيلات و بوروس ومن جهة الغرب جزء المدينة الحاضن للمطار والفلاحة والصناعة الفلاحية من خلال التوسع على حساب سيدي الزوين، والأوداية، سويهلة، سعادة، ومن جهة الجنوب الحاضن للثقافة والتراث والفلاحة البيولوجية من خلال أغواطيم سيدي عبد الله غيات وأغمات، تاسلطانت، تامصلوحت، اما من جهة الشرق الحاضن مستقبلا لمشاريع الصحة، والصناعة الغذائية الفلاحية، فسيتم التمدد على حساب أيت فاسكا أيت أورير، أيت سيدي داوود، تمزوزت، الويدان، أولاد حسون، الجعيدات، ورأس العين والطلوح.
كما سيتم في سبيل الانتقال لمراكش الكبرى الميتروبولية إعادة توظيف المناطق الشاغرة والزيادة في علو البنايات، وعلى مستوى التنوع سيتم التشبيك بين السكن والشغل والبنية التحتية والترفيه، وإعطاء أهمية خاصة للتنوع الاجتماعي والتجانس المجالي وإعطاء أولوية لتكثيف السكن، قبل فتح مناطق جديدة للتعمير، والربط المباشر للمناطق الجديدة المفتوحة للتعمير بالنواة الموجودة أصلا، مع الحرص على التنوع الجيد والكثافة المناسبة للتقليل من استهلاك الأرض وتعزيز التنقل عبر المشي والتقليل بشكل كبير من حركة المركبات والمرور، و توفير مساحات خضراء يمكن الوصول إليها سيرا على الأقدام، مع ضمان قربها من النطاقات السكنية القابلة للتشبيك، ودمج البيئة والاقتصاد والاعتبارات الاجتماعية في كل جانب من جوانب التهيئة وتصوراتها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد