الافتتاح الرسمي للمناظرة الجهوية الإفريقية الخامسة للجنة الدولية للري و الصرف يوم 24 نونبر 2021 من طرف السيد وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات و السيد والي جهة مراكش آسفي

0 87

تم اليوم 24 نونبر 2021 الافتتاح الرسمي للمناظرة الجهوية الإفريقية الخامسة للجنة الدولية للري والصرف من طرف السيد وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية والمياه و الغابات والسيد والي جهة مراكش  آسفي مصحوبين بالسيد رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب و رئيس الغرفة الفلاحية لمراكش  أسفي  ووفد يضم مسؤولين عن الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية و الري و صرف المياه والبيئة و اللجنة الدولية للري و الصرف و كدا مديرون مركزيون وجهويون لقطاع الفلاح و قطاع الماء.

وتهدف هده المناظرة المنظمة من طرف الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية و الري و صرف المياه والبيئة بشراكة مع اللجنة الدولية للري و الصرف ووزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية والمياه و الغابات إلى تثمين التجربة المغربية في مجال الفلاحة المسقية مع تطوير التعاون جنوب جنوب من اجل تنمية مستدامة بإفريقيا مع العلم أن شعار المناظرة هو”التدبير المستدام للري من اجل فلاحة قادرة عل التكيف بإفريقيا”

و قد عرفت الحصة الافتتاحية لهده المناظرة مداخلات في الموضوع عل الشكل التالي :

  • كلمة افتتاحية للسيد وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات أبرز من خلالها إنجازات المغرب في المجال الفلاحي في إطار مخطط المغرب الأخضر  و كدا أهم البرامج المسطرة في الإستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر مع التركيز على ما حققه المغرب في مجال الري خصوصا البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه السقي . و قد أكد السيد الوزير بعد ترحيبه بوفود الدول المشاركة على استعداد الوزارة لتقاسم تجربة المغرب في مجال الري مع الدول الأفريقية الشقيقة.

– و في تدخله خلال هده الحصة الافتتاحية أكد السيد رئيس الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية والري وصرف المياه والبيئة على أهمية هذه المناظرة ومستوى المشاركة لعدد هام من الدول بلغ أربعين  وفدا. كما نوه بالعمل الذي تقوم به الشبكة العلمية والتقنية الوطنية والدولية التابعة للجنة الدولية للري والصرف والشراكات المنجزة حول الموضوع.

– و في الكلمة التي ألقاها السيد رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب و رئيس الغرفة الفلاحية مراكش آسفي تطرق السيد الرئيس إلى التحديات التي يواجهها المغرب و الدول الإفريقية الشقيقة فيما يخص وقع التغيرات المناخية على الفلاحة و الفلاحين. كما ركز على إشكالية النقص المسجل على مستوى التساقطات المطرية و الموارد المائية للري مذكرا بالسياسات الاستباقية التي نهجها المغرب للحد من تأثير هده الوضعية. حيت ذكر بالانجازات الهامة في ميدان السدود و على المستوى الفلاحي في إطار مخطط المغرب الأخضر و البرامج المسطرة في إستراتيجية الجيل الأخضر. و بهدا الخصوص أشار إلى أن  النتائج المحصل عليها فاقت الأهداف المسطرة خصوصا فيما يتعلق باعتماد نظام السقي بالتنقيط و الاقتصاد في مياه الري .

  • كما تدخل أيضا السيد رئيس اللجنة الدولية للري والصرف منوها بالعمل الجبار التي قام به المغرب لاستضافة هده المناظرة و تنظيمها على أحسن وجه و بالمناسبة نوه بالعمل الهام الذي يقوم به المغرب في إطار أشغال هده اللجنة و التي يعد المغرب عضوا دائما فيها مند سنة 1959.

 وقد اختتمت هذه الحصة الافتتاحية بزيارة للسيد الوزير والسيد الوالي والوفد المرافق لهما  لمعرضين أقيما على هامش المناظرة شملا أروقة لشركات ومكاتب دراسات وطنية مختصة في تقنيات وتجهيزات الري الموضعي وكذا تعاونيات للمنتوجات المجالية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد