البناء العشوائي بأسكجور يعصف بأربعة مقدمين، والساكنة تتساءل…

0 830

عزلت السلطات الولائية لجهة مراكش آسفي أربعة مقدمين تابعين للملحقة الإدارية أسكجور بالمحاميد، بحسب مصادر عليمة، بعد مثولهم بالمجلس التأديبي لتورطهم في تشجيع وغض الطرف عن البناء العشوائي.
وكانت منطقة أسكجور تحت إشراف المقدمين الموقوفين وبالخصوص دوار المعصرة أرقوان ودوار بلقايد والكومي والحفرة وهي تجزئات متواجدة على مشارف تجزئة برادي 2 ملاذا خصبا لاستنبات بنايات عشوائية يقوم موزعون سريون بتسويقها بأزيد من 20 مليون سنتيم، لطمع المشتري في تعويض “سمين” مرتقب.
وللإشارة فإنه قد تم هدم بنايات عشوائية في كل من دواري المعصرة أرقوان والفيران المحادي لدوار بلقايد في وقت سابق قبل سنوات أثناء الولاية الأولى للعمدة فاطمة الزهراء المنصوري وتم تعويض أصحابها بمليون ونصف سنتيم وبقع أرضية بكل من تامنصورت وشارع النخيل، لكن سرعان ما عاد الوضع إلى أسوء مما كان عليه خلال ولايتي البيجيدي وتناسل البناء العشوائي بشكل فظيع.
وأصبح مجموعة من الموزعين السريين والسماسرة يعيشون الثراء والترف بعدما كانوا يعيشون في براريك عشوائية في لقاء مباشر ويومي مع المقدمين الموقوفين ويوفرون لهم الحماية اللازمة لعلاقاتهم المشبوهة مع عدد من المتنفذين.
وكانت الجريدة سباقة لفضح هذه الوضعية الكارثية في مقالات سابقة آخرها مقالا تحت عنوان” متى ستتحرر منطقة أسكجور “كويت المحاميد” من البناء العشوائي؟” الشيء الذي حرك المياه الراكدة فقدمت لجان من وزارة الداخلية من أجل البحث والتقصي واصطدمت بواقع مر لا يمكن وصفه إلا بالنشاز على مستوى مدينة مراكش.
لكن يبقى السؤال المطروح كيف يتم عزل هؤلاء المقدمين مما بات يعرف ب”الحيط القصير” في حين جميع العمليات كانت تحت سلطة الرؤساء بالواضح الفاضح آخرها بناء برراريك عشوائية بدوار أرقوان المعصرة قبيل مغادرة القائد السابق للملحقة الإدارية أسكجور إلى الداوديات؟ وكيف يفلت من العقاب موزعون سريون معروفون اغتنوا من ريع البناء العشوائي، وأصبحوا من أثرياء المدينة الحمراء، استفادوا في وقت سابق من بقع أرضية بشارع النخيل، وبنوا علاقات مشبوهة مع متنفذين جعلتهم ينأون عن المحاسبة؟
جميل أن تتخذ إجراءات تأديبية في حق المقدمين الشيء الذي ارتاحت له الساكنة لكن سيكون الأجمل محاسبة الموزعين السريين وكل من له يد في استنبات مئات البراريك تضر بصورة مدينة مراكش السياحية وبجمالية المنطقة المحادية للطريق المدارية الرابطة بين شارع كماسة والشارع المؤدي إلى مدينة الصويرة.
وتتساءل ساكنة أسكجور حول إفلات أحد المقدمين كان له دور كبير في غض الطرف عن استنبات عشرات البنايات العشوائية بدوار الحفرة 3 سنوات 2017-2018 عندما كان يشرف على الدوار ، وكذا غض الطرف عن فتح عدد من الدكاكين التجارية من إقامة سكنية قبالة مسجد الشكيلي أيام عيد الفطر المنصرم قبل حوالي ثلاثة أشهر من اليوم؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد