البنك الدولي يُحذر من أن صدمة كورونا قد تدفع بـ 40 مليون شخص نحو الفقر في إفريقيا.

0 71

حذر البنك الدولي من أن الآثار السلبية للصدمة الاقتصادية الناجمة لجائحة كورونا في إفريقيا قد تدفع بحوالي 40 مليون شخص من سكان القارة إلى الفقر.

وقالت مديرة التكامل الإقليمي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي بثينة الجورمازي، إن الجائحة جاءت بركود كبير وزيادة الديون العامة وأثرت على الشباب والمرأة وغيرها من الفئات في معظم دول القارة.

وتابعت المسؤولة بالمؤسسة المالية العالمية في كلمة اليوم الثلاثاء بالقاهرة، بمناسبة انعقاد قمة السوق المشتركة لدول شرق وجنوب القارة الإفريقية “كوميسا”، أن البنك الدولي قدم نحو 20 مليار دولار لإفريقيا، في إطار محاولة حماية سكان القارة من تداعيات أزمة كورونا والتعافي منها.

وأكدت التزام البنك بالعمل من أجل تحقيق الرفاهية في القارة السمراء، مشيرة إلى أن جائحة كورونا “أظهرت الحاجة إلى جهود موحدة حتى نستطيع النجاح في الوصول نحو التعافي، وهذه الجهود بحاجة إلى مزيد من التنسيق في الاستجابة والتدفقات وحل المشاكل عبر الحدود.”

ولفتت مسؤولة البنك الدولي إلى أن “التحول الرقمي الشامل في المنطقة مهم جدا من أجل التنمية الخضراء وحتى نستطيع الصمود والتعافي وتطوير رأس المال وزيادته مع التركيز على إعادة البناء في القارة الإفريقية”، لافتة إلى أهمية الربط الإلكتروني حتى يكون هناك المزيد من الشمول والتكامل في الجهود الجارية حول التنمية ودعم الشباب في إفريقيا.

وطالبت بأن يكون هناك حلول رقمية في قطاعات مثل الصحة والتجارة وغيرها، مما سيكون له الكثير من الفوائد فيما يتعلق بمعدلات النمو ووجود وظائف جديدة وأيضا التحول الاقتصادي بمستويات كبيرة وغير مسبوقة.

وقالت إن البنك الدولي لديه أجندة طموحة واستراتيجية بالتعاون مع الدول الإفريقية للتركيز على الربط الإقليمي والوصول إلى الطاقة والرقمنة والأنشطة الاقتصادية.

وسجلت أنه “يتعين علينا أن نركز على التكامل لدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة الإفريقية والاتفاقية الخاصة بذلك”، مشيرة إلى أن مفوضية الاتحاد الإفريقي وغيرها من المنظمات مثل الكوميسا، هي الأساس لتنفيذ هذه الاستراتيجية للحصول على فوائد عامة حتى يتم استكمال برامج المنطقة.

وأضافت أن شراكة البنك الدولي مع الكوميسا تتواءم مع رؤية الكوميسا لبناء منطقة تنافسية اقتصادية إقليمية بمعايير ومستوى مرتفع من المعيشة للشعوب في المنطقة، موضحة أن البنك الدولي يقوم بالتنسيق مع الشركاء في التنمية لضمان أن تستجيب عملياته لتوقعات المنطقة وتحقيق النتائج المرجوة من أجل مصلحة شعوب المنطقة.

وبحث رؤساء دول وحكومات بلدان السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا)، في قمة اليوم بالقاهرة عددا من القضايا، تصدرها تعزيز قدرة الدول أعضاء التجمع البالغ عددها 21 دولة ، على الصمود لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا على اقتصاداتها.

وعُقدت القمة تحت شعار “تعزيز القدرة على الصمود من خلال التكامل الرقمي الاقتصادي الاستراتيجي”، بهدف تشجيع استخدام أدوات الاقتصاد الرقمي لتيسير ممارسة الأعمال داخل تجمع الكوميسا.البنك الدوليإفريقياكورونافقر   اقرأ أيضا

قد يعجبك ايضا

اترك رد