التحاق أزيد من 550 ألف تلميذ بالصفوف الدراسية بجهة بني ملال-خنيفرة برسم سنة 2019-2020 (مدير الأكاديمية)

0 74

كشف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، السيد مصطفى سليفاني، أن 553 ألفا و108 تلميذا وتلميذة التحقوا بمختلف المؤسسات المدرسية بالجهة برسم السنة الدراسية 2019-2020، منهم 265 ألف و239 تلميذة، وذلك بزيادة تقدر بنسبة 3 في المائة مقارنة بالسنة الدراسية السابقة.

وأوضح السيد سليفاني، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الدخول المدرسي الجديد، أن هذا العدد الإجمالي للملتحقين يشمل التعليم الابتدائي ب343 ألفا و659 تلميذا وتلميذة، والتعليم الإعدادي ب135 ألف و46 والتأهيلي ب74 ألفا و403.

وأضاف أن 52 ألفا و308 تلميذا وتلميذة من المجموع الإجمالي التحقوا بأقسام التعليم الخصوصي، مشيرا إلى أنه في سياق الدعم الاجتماعي سيستفيد 373 ألفا و314 تلميذا وتلميذة من المبادرة الملكية “مليون حقيبة” ، أي بزيادة قدرها 92ر4 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

وأوضح أن عدد الحجرات المخصصة للتدريس بلغ 11 ألفا و189 بالنسبة للتعليم الابتدائي و3 آلاف و645 بالنسبة للإعدادي وألفين و263 بالنسبة للتعليم الثانوي التأهيلي.

وفيما يتعلق ببرنامج “تيسير”، قال السيد سليفاني إن 212 ألفا و52 تلميذا وتلميذة سيستفيدون من هذا الدعم الاجتماعي، ما يمثل أزيد من 142 ألف أسرة، مبرزا أن البنية التحتية المدرسية تعززت بافتتاح ثلاث مدارس ابتدائية جديدة وثانوية تأهيلية ومدرستين جماعاتيتين.

في سياق متصل، يضيف المسؤول الجهوي، تم تعزيز العرض المدرسي أيضا من خلال بناء ألف و202 حجرة دراسية جديدة و26 مؤسسة جديدة، منها 10 مدارس خصوصية بالإضافة إلى تجديد 4 داخليات، علاوة على افتتاح أربع مؤسسات ثانوية، ليصل إجمالي عدد المؤسسات التعليمية بالجهة إلى 837، منها 599 مخصصة للتعليم الابتدائي و144 للتعليم الثانوي الإعدادي و94 للتعليم الثانوي التأهيلي.

أما فيما يتعلق ببنيات الاستقبال المتعلقة بالدعم الاجتماعي، فقد ارتفع عددها بشكل كبير بافتتاح ست داخليات جديدة لتنضاف إلى 99 داخلية أخرى، بالإضافة إلى 92 دارا للطالب.

وفي معرض تطرقه إلى الجانب المتعلق بالموارد البشرية، أشار السيد سليفاني إلى التحاق 1192 مدرسا جديدا بالطاقم التدريسي بالجهة، منهم 582 مدرسا بالتعليم الابتدائي و610 مدرسين بالتعليم الثانوي.

وعلى مستوى محور التعاون والشراكة، أشار المسؤول الجهوي إلى مشروع اتفاقية شراكة مع مجلس الجهة دخلت حيز التنفيذ هذا الموسم، وذلك بقيمة تبلغ 15 مليون درهم، من أجل تعزيز البنيات التحتية المتعلقة بالتعليم الأولي، في الوقت الذي خصصت فيه الوكالة الفرنسية للتنمية ميزانية قدرها 4 ملايين أورو من أجل بناء وإصلاح بنيات تحتية مدرسية بالجهة، إضافة إلى إبرام العديد من الشراكات لإحداث أقسام جديدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات المحلية وجمعيات المجتمع المدني.

وبعد أن توقف عند الجهود المبذولة على جميع المستويات من أجل إنجاح الدخول المدرسي الجديد في الجهة، أبرز المسؤول الجهوي أن هذه السنة الدراسية الجديدة تتميز بدخول القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي والبحث العلمي حيز التنفيذ بعد نشره بالجريدة الرسمية “باعتباره نصا مرجعيا منظما لكل الإصلاحات ذات الصلة”، ومن شأنه تعزيز مسار إصلاح التعليم في المغرب.

وأوضح في هذا الصدد أن هذا الإصلاح يترجم جهود المملكة من أجل تطوير مدرسة عمومية مغربية جديدة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص وفقا للتوجيهات الملكية السامية وانسجاما مع الرؤية الإستراتيجية الطموحة للإصلاح 2015-2030، مذكرا بأن هذا الموسم يتميز أيضا باعتماد برنامج جديد للسنتين الثالثة والرابعة من المرحلة الابتدائية وزيادة في عدد ساعات تدريس اللغة الفرنسية في السنة الأولى من التعليم الابتدائي إلى 4 ساعات في الأسبوع بدلا من 3 ساعات سابقا.

وذكر السيد سليفاني بتعميم التعليم الابتدائي في جميع المؤسسات العمومية منذ السنة الماضية، مشيرا إلى أن هذا الدخول المدرسي، الذي انطلق تحت شعار “من أجل مدرسة مواطنة دامجة”، يتزامن مع إطلاق “البرنامج الوطني للتربية الدامجة” لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، الذي يشكل “تطورا كبيرا” في نظام التربية والتكوين بالمملكة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد