الجمعيةالمغربية اساتذة التربية الاسلامية بما وصفوه بالنعوت القبيحة في حق المادة وأطرها،من قبل إذاعة جهوية.

0 249

نددت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بكلام وصفته بــ”المسيء” والذي ورد في برنامج تبثه إذاعة خاصة بالدار البيضاء. مشددة على ضرورة تقديم اعتذار لأساتذة وأطر هذه المادة. كما طالبت الهيئة العليا للإعلام السمعي البصري بحق الرد.
وأوردت الجمعية في بلاغ توصلنا بنسخة منه، أن حلقة برنامج “ديكريبطاج” الذي يذاع على إذاعة إم إف إم راديو، ليوم الأحد 04 شتنبر الجاري والتي خصصت للدخول المدرسي الجديد، تمت فيها الإساءة لمادة التربية الإسلامية، ونعتهما بأقبح النعوت، وتم التهكم على أطرها وأساتذتها بما لا يليق، ودون سند من علم أو معرفة.
وقدأشار ذات المصدر إلى أن هذه المادة حظيت بالالتفاتة الملكية بالتقييم والتقويم والمراجعة بمدينة العيون بتاريخ 6 فبراير 2016، معتبرا بأن أي إساءة لها هو إساءة للعناية المولوية وتطاول عليها.
وأوضحت الجمعية أن مادة التربية الإسلامية هي المادة الوحيدة التي تضمنَّها تقرير النموذج التَّنموي الجديد؛ وذلك لأهميتها ودورها في غرس القيِّم الإسلامية النبيلة؛ القادرة على إحداث التَّنمية المنشودة في شتى مجالات الحياة.
وأضافت أن مادة التربية الإسلامية مادة أساسية في المنظومة التربوية المغربية، ودورها في تعزيز الهوية الدينية والوطنية للمتعلمين،.

قد يعجبك ايضا

اترك رد