الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا تنظم وفقة سلمية تنديدا بالوعود الكاذبة التي قدمها الميراوي لإحتواء الطلبة العائدين من جحيم الحرب الروسية

0 2٬408

بعد إطلاق شرارة الحرب الروسية الأوكرانية، والدعوة التي وجهتها السفارة المغربية لأبنائها هناك من أجل مغادرة الأراضي الأوكرانية على وجه السرعة، و شملت خصوصا الطلبة المغاربة المتواجدين بالجامعات الأوكرانية، تمت تلبية النداء من طرف 3245 طالب مغربي من أصل أزيد من 8000 طالب حسب إحصائيات الموقع الذي تم إنشاءه من طرف الوزارة الوصية.

وبعد مرور شهور على هذه الحرب المدمرة، وجد هؤلاء الطلبة أنفسهم أمام وزارة غير قادرة على حل أبسط مشاكلهم أو حتى الوفاء بوعودها المعسلولة، و قد تبين هذا من خلال خرجات السيد الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار و الذي وعد بإجراء حلول آنية لمواكبة البرامج الدراسية عن طريق دمج الطلبة داخل الجامعات بدون قيد أو شرط لكن سرعان ما تبخرت كل الوعود و لم يعد لها أي آثر واقعي ملموس، كما تملص السيد الوزير من دوره في إتخاذ كافة الإجراءات الضرورية، وقرر عدم التواصل مع الجهات المعنية بأوكرانيا من أجل التدخل لدراسة سبل جلب شواهد النجاح و التخرج لهذه الفئة من المواطنين و تركهم يدبرون أمرهم لحالهم كما فعل بعض الطلبة الذين اختاروا التضحية بأرواحهم مقابل العودة إلى أوكرانيا من أجل جلب شواهد تخرجهم.

وبعد عدة تدخلات ومراسلات قامت بها الجمعية الوطنية لأمهات و آباء طلبة المغرب بأوكرانيا، تطالب من خلالها الحكومة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية و ملموسة تحد من هدر الوقت وتعجل بحل هذه الأزمة قبل تفاقمها، وقد وجدت الجمعية نفسها وحيدة دون أي إجابات شافية أو نية حقيقية لحل هذا المشكل، لتختار الجمعية سبيلا أخر من أجل تسريع وثيرة التواصل بينها و بين الوزارة الوصية، حيث لجأت إلى التظاهر السلمي للتعبير عن سخطها.

ونظمت الجمعية يوم أمس الأربعاء وقفة سلمية أمام مقر وزارة التعليم العالي والإبتكار و البحث العلمي بالرباط رفقة أمهات و آباء هؤلاء الطلبة كتعبير منهم عن عدم رضاهم اتجاه النسيان و التجاهل الذي طال أبناءهم منذ بداية هذه الحرب.

وبعد هذه الوقفة السلمية، تفاجأت الجمعية المغربية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا بعدم وجود أذان صاغية أو تحرك أي جهة حكومية قصد التدخل أو الإطلاع على الملف المطلبي لهذه الفئة.

فإلى متى ستستمر معاناة طلبة المغرب بأوكرانيا؟ ولماذا اختارت الحكومة الصمت بدل مواجهة الوضع قبل تفاقمه؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد