السلطات الأوروبية تغلق السوق الأكبر في الويب المظلم وتحقق مع المشترين والبائعين الذين استخدموا الموقع في المعاملات الإجرامية

0 108

أوقفت السلطات الأوروبية من خلال عملية دولية منسقة من اليوروبول DarkMarket، الذي يُقال: إنه السوق الأكبر في العالم في الويب المظلم.
وكان السوق يُعتبر أحد أكثر الملاذات شعبية للمجرمين الذين يتطلعون إلى بيع المخدرات والبرامج الضارة وبيانات بطاقات الائتمان المسروقة وبطاقات SIM، وأشياء أخرى.
وألقت سلطات تطبيق القانون الألمانية القبض على رجل أسترالي يُعتقد أنه مشغل الموقع غير القانوني، وصادرت 20 خادمًا للاستضافة، مما وضع حدًا لما أصبح مرتعًا للنشاط غير القانوني.
وقبل إغلاقه، استضاف DarkMarket ما يقارب 500000 مستخدم وسهل أكثر من 320.000 معاملة، وذلك وفقًا لتصريحات اليوروبول.
تداول سوق الويب المظلم كل شيء بدءًا من الأدوية والأموال المزيفة وحتى تفاصيل بطاقة الائتمان والبرامج الضارة المسروقة.
ووفقًا لتقديرات اليوروبول، تداول الموقع بما يقارب 140 مليون يورو من الأموال يوميا، في مزيج من بيتكوين ومونيرو.
وتخطط السلطات الأوروبية لاستخدام خوادم DarkMarket المصادرة من أوكرانيا ومولدوفا للتحقيق مع المشترين والبائعين الذين استخدموا الموقع في المعاملات الإجرامية.
وتم الكشف عن DarkMarket كجزء من تحقيق أكبر في شركة استضافة الويب Cyberbunker، التي قدمت في الماضي خوادمًا لكل من The Pirate Bay و WikiLeaks
وتمثل قضية DarkMarket نقطة انطلاق قيمة للتحقيقات المستقبلية في المواقع الأخرى غير القانونية.
وشهدت السنوات العديدة الماضية إحكام السلطات لقبضتها على مواقع الإنترنت المظلمة، مثل DarkMarket.
وواجه سوق Wall Street، وهو سوق ويب مظلم آخر، نهاية مماثلة في عام 2020 خلال تحقيق أوروبي، واختفت مواقع أخرى، مثل Empire Market تمامًا، سواء بسبب الخوف من الملاحقة القضائية أو قيام المشغلين بتقليص خسائرهم وأخذ الأموال.
واختفت العديد من المواقع الكبيرة، مثل: Alphabay أو The Silk Road، لأن الوكالات الحكومية أصبحت أكثر شدة في مطاردة هذه الأسواق وأكثر قدرة على فهم كيفية عملها.
وقال اليوروبول في بيان حول عملية هذا الأسبوع: الالتزام المشترك عبر مجتمع تطبيق القانون في جميع أنحاء العالم والنهج المنسق من وكالات تطبيق القانون أثبتا مرة أخرى فعاليتهما، ويوضح حجم العملية الالتزام العالمي بمعالجة استخدام الويب المظلم كوسيلة لارتكاب الجريمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد