السلطات الولائية بمراكش تقف على هول البناء العشوائي بتاسلطانت، فهل سيفلت قائد المنطقة من المحاسبة؟

0 7٬156

تعرف منطقة تسلطانت بضواحي مراكش في عهد القائد الحالي انتشار البناء العشوائي بشكل فظيع حيث تم استنبات عشرات البراريك والبنايات العشوائية بالضيعات الفلاحية وبالدواوير، ويشتبه ربط هذا القائد علاقات مشبوهة مع المجزئين السريين وسمسارة البناء العشوائي على رأسهم المجزئ السري المتواجد بدوار القرطاس التابع لقيادة تاسلطانت.


وللإشارة فإن لجن ولائية قد زارت المنطقة وضبطت العديد من المخالفات في البناء كما سجلت انتشار البناء العشوائي الذي يتوالد باستمرار تحت أعين السلطة المحلية وبمباركتها فاصدرت قرارات للهدم بتعليمات من السيد الوالي، لكن القائد قام بهدم بعضها و غض الطرف عن اصحاب النفوذ في مقدمتهم مغني مشهور وعن آخرين يشتبه أنهم دفعوا المقابل.


وعلمت الجريدة من مصادر عليمة أن المجلس التأديبي بالولاية قد أصدر قرار توبيخ في حق سبعة اعوان سلطة بعد الاستماع اليهم بولاية الجهة في حين تم استدعاء قائد المنطقة إلى وزارة الداخلية للمثول أمام المجلس التأديبي للتحقيق معه في الفضائح التي أصبحت حديث العام والخاص بمنطقة تسلطانت.
وعلاقة بالبناء العشوائي الذي أصبح عملة سائدة بالمدينة الحمراء تم تنقيل قائد الملحقة الإدارية أسكجور إلى حي الداوديات دون اتخاذ أي قرار في حقه، في حين تم عزل اربعة اعوان سلطة من طرف سلطات ولاية جهة مراكش آسفي الاسبوع الماضي على خلفية تورطهم في تشجيع البناء العشوائي مباشرة بعد مثولهم أمام المجلس التأديبي.


ويبقى السؤال المطروح والذي تلوكه ألسن المواطنات والمواطنين هل يعتبر اعوان السلطة الحلقة الضعيفة التي تحاسب في حين يتم التغاضي على مرؤوسيهم وعلى الموزعين السريين، وتكتفي ولاية جهة مراكش آسفي بإصدار قرارات التنقيل في حق القياد في أسوء الأحوال؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد