الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (RMJM) تطالب بلإفراج الفوري عن الصحفية هاجر الريسوني المجلس الوطني للصحافة مطالب بفرض احترام أخلاقيات المهنة

0 44

تتابع الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (RMJM) منذ 31 غشت 2019، تاريخ توقيف هاجر الريسوني، الصحفية في يومية “أخبار اليوم”، بقلق هذه القضية وتطوراتها. من خلال دوافع المتابعة والظروف التي رافقتها، يتبين لنا جليا أن هاجر الريسوني استهدفت في كرامتها الإنسانية كامرأة وفي حرية ممارستها لمهنتها كصحفية، وهو ما تدينه الشبكة بشدة.
وتنتقد الشبكة تعاطي وسائل الإعلام مع هذه القضية، بنشر دقيق ومفصل لمعطيات شخصيةمتعلقة بالحالة الصحية  لهاجر الريسوني واستعمالها كسلاح للتشهير. كذالك تعبر الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات عن غضبها من انتهاك مبدأ “سرية التحقيق”، حيث يذكر به القضاء في بعض القضايا ولا يؤكد عليه في أخرى كما تنص عليه المساطر، وهو الحال في قضية الزميلة التي مكانها اليوم ليس هو السجن ولا قفص الإتهام،  في إطار متابعتها بتهم “الفساد والإجهاض” الموجب إسقاطها.
توقيف زميلتنا ومتابعتها بهذه التهم يقوض سلامتها الجسدية والمعنوية ووضعها كامرأة وكمواطنة وكصحفية، لتكشف هذه المحاكمة ما يواجهه عدد من الصحفيين والنشطاء، وما يتعرضون له من استخدام للتشريعات في استهدافهم والحد من نشاطاتهم التي تطمح  إلى بناء دولة الحق والقانون.
وتحت تأثير المحاكمة ذات الطابع السياسي، تواجه هاجر الريسوني استخدام حياتها الخاصة لتعليق عملها الصحافي، بالاستناد لقوانين مقيدة للحرية، وهي ذات القوانين التي تتعارض مع نصوص تشريعية أخرى، وطنية ودولية، يقر بها الدستور المغربي، وكان يفترض أن تستخدم لضمان حرية هاجر الريسوني وحقها في حماية معطياتها الشخصية وحريتها في التصرف في جسدها.
وتؤكد الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (RMJM) تضامنها مع هاجر الريسوني، معبرة عما يلي :
–   مطالبتها بالإفراج الفوري على الزميلة وإسقاط كل المتابعات ضدها.
–   دعوة الصحفيين في المغرب والعالم إلى التضامن مع هاجر الريسوني.
–   تذكير الصحفيين المغاربة بضرورة احترام أخلاقيات المهنة، واحترام الحياة الخاصة، بالإضافة إلى احترام قرينة البراءة.
–   دعوة وسائل الإعلام العمومية إلى تناول متوازن لهذه القضية، وعدم الاقتصار على نقل أقوال طرف واحد في القضية.
–   دعوة المجلس الوطني للصحافة (CNP) إلى ممارسة صلاحياته والوقوف على انتهاكات حقوق وحريات الصحفيين المستهدفين بسبب مزاولتهم لمهنتهم، والتشهير الممنهج الموجه ضد مهنيي الإعلام، كما هو الحال بالنسبة  لمناضلين جمعويين.

الحرية لهاجر الريسوني
الحرية والاستقلالية للصحافة في المغرب

قد يعجبك ايضا

اترك رد