الفرع الإقليمي لحزب التقدم والإشتراكية بالقنيطرة ينخرط في دينامية التحضير للمؤتمر الوطني للحزب.

0 251

بمقر بلدية القنيطرة ترأس الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الرفيق محمد نبيل بن عبد الله يوم الاحد 27 مارس 2022. لقاء حزبيا داخليا نظمه الفرع الاقليمي للحزب بالقنيطرة. حضره عدد من قيادة الحزب ومناضلاته ومناضلوه على الصعيد الاقليمي والمحلي ومنتخبي الإقليم. اللقاء جاء في سياق سلسة اللقاءات التي ينظمها الحزب تحضيرا للمؤتمر الوطني الحادي عشر.

في بداية مدخلته نوه الرفيق الأمين العام بالمجهودات التي بذلت باقليم القنيطرة على مستوى الانتخابات الاخيرة والنتائج التي تحصل عليها الحزب. وبعد بسط الاهداف والغايات من هذه اللقاءات التي ينظمها الحزب على المستوى الوطني في اطار التحضير المؤتمر المقبل. أشاد الامين العام بمستوى النقاش الذي يسود هذه اللقاءات والروح الرفاقيه والاخلاق العالية التي تطبه.

وفي معرض كلمته عبر الرفيق محمد نبيل بن عبد الله عن الحالة الكارثية التي وصل إليها مقر البلدية، لأن ساكنة القنيطرة يستحقون بناية أفضل، كما حث ممثلي الحزب في مجلس القنيطرة على بذل مجهودات في هذا الباب وفي حل المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة في هذه المدينة التي تمثل عاصمة الغرب.

وأكد الرفيق محمد بن عبد الله أن حزب التقدم والإشتراكية ليس حزبا موسميا أو “كائنا انتخابيا” لأن ما يقوم به الحزب من لقاءات على الصعيد الوطني ، يؤكد بالملموس أن التقدم والإشتراكية، حزبا حيا يقوم بأدواره الدستورية كما يجب، يؤطر، يتواصل، يترافع، ويتواجد مع المواطنين طيلة السنة.

كما أضاف أن الحزب يعرف تحولات مهمة، محليا واقليميا ووطنيا. وفي شتى الأقاليم، وهو ما تؤكده الوجوه التي تشارك في هذه اللقاءات، وهي وجوه عديدة جديدة التحقت بالحزب مؤخرا، وهي الآن تتواجد جنبا إلى جنب مع الرفيقات والرفاق الذين ناضلوا في الحزب لعقود طويلة من الزمن. وهو الأمر الذي جعل حزب التقدم والإشتراكية يعيش دينامية تنظيمية جيدة جدا. والأمر يرجع بالأساس إلى جاذبية خطابه السياسي، ومصداقية قيادته ومناضللاته ومناضلوه على الصعيد الوطني والمحلي، وتشبثهم بمرجعيته الفكرية.

وفي سياق مداخلته ألح الأمين العام على ضرورة المزاوجة بين التشبث بالمرجعية الفكرية للحزب. وضرورة العمل على احياء الهياكل الحزبية لتكون أقرب لعموم المواطنات والمواطنين للترافع على قضاياهم اليومية.
كما عرج الرفيق الأمين العام على التوجه السياسي لحزب التقدم والإشتراكية، واضح يقوم أولا على ضرورة تعزيز دولة الحق والقانون القائمة على المساواة والانصاف والعدالة الاجتماعية والمججالية. وصيانة الإختيار الديمقراطي وتجويده، مع ضرورة استحضار البعد الايكولوجي في السياسات العمومية…الخ

وتساءل الأمين العام عن الكيفية التي تخول للحزب الاستمرارية والحضور القوي في الساحة السياسية الوطنية. وفي معرض جوابه اعتبر الرفيق محمد نبيل بن عبد الله أن الامر يتطلب ضرورة المحافظة على استقلالية القرار السياسي للحزب، الذي يجب صيانته وتعزيزه. لأن حزب التقدم والإشتراكية يكاد أن يشكل الاستثناء داخل المشهد السياسي في الساحة الوطنية، هذه الساحة التي أصبحت تعرف تدخلات كثيرة توجه قيادات الاحزاب وتصنع بعضها على المقاس. وهو ما يتطلب منا كحزب وطني تاريخي العمل على ضرورة المحافظة على هذا الرأسمال، حتى لو تطلب الأمر تأدية الثمن.

لم يفوت الرفيق الأمين العام المناسبة دون التنويه بالعمل الجبار الذي يقوم به الرفيقات والرفاق داخل المؤسسات المنتخبة، سواء داخل البرلمان أو في الجماعات الترابية، سواء في الترافع أو في التدبير أو في التواصل. هذه المجهودات الجبارة يجب أن يوازيها عمل تنظيمي على مستوى هياكل الحزب الذي يعرف بعض الفتور. وهو الأمر الذي يدفعنا الى تبني طرق ومناهج في التدبير اليومي لتنظيمات الحزب تتميز بالمرونة، وتكون أكثر ابداعا مما سبق، بهدف جعل هياكل الحزب أكثر حيوية وأكثر انصهارا وأكثر تطورا وأكثر تجذرا وفي المجتمع.

وفي سياق ذات المداخلة ألح الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية على أهمية الالتزام بالديمقراطية الداخلية، القائمة على المساواة في الحقوق والواجبات، والنقد البناء في اطار الاحترام المتبادل للرأي والرأي الٱخر. كما نبه الرفيق محمد نبيل بن عبد الله أن الديمقراطية الداخلية وحرية التعبير لا تعني بالمطلق المساس بسمعة الحزب ومناضليه محليا واقليميا ووطنيا سواء داخليا أو على المستوى الخارجي وخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وارتباطا بما أنتجه الحزب من مواقف ووثائق حث الأمين العام الرفيقات والرفاق على تحمل المسؤولية في تبريز هذه المواقف والتعريف بها، وترويجها داخليا وخارجيا، والعمل على شرحها للمواطنات والمواطنين. وهو ما يحتم علينا البحث عن الآليات التواصلية التي يمكن أن تمكننا من التعريف بمواقفنا حتى تصبح أكثر تداولا في المجتمع ومؤسساته. وبه علينا الاجتهاد جميعا في كيفية تحسين قدراتنا التواصلية مع المواطنات والمواطنين يضيف الرفيق الأمين العام.

من النقط التي تطرق اليها الرفيق الأمين العام، هي تطوير امكانيات الحزب المالية والمادية، اذ اعتبر أنه من الصعب اليوم ممارسة السياسة، مهما كانت مواقفك فلن تحصل على نتائج متقدمة دون تطوير مالية الحزب، حتى يتمكن من تأدية المهام المنوطة به على أحسن وجه، وهو ما يحتم على جميع الرفيقات والرفاق الالتزام بتأدية واجباتهم المرتبطة بالاشتراكات، والعمل على ابداع حلول بديلة في هذا الشأن.

وفي ختام مداخلته اكد الرفيق الامين العام على ضروره التوجه الى المؤتمر الوطني الحادي عشر بروح رفاقية عالية، وبقيادة جماعية تضمن مستقبل أفضل لحزبنا حزب التقدم والإشتراكية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد