الفساد ملة واحدة (توضيح قصد رفع اللبس )

0 740

أحمد غرض : صحفي بيان مراكش

نشرت جريدة بيان مراكش ” مقالا ” تحت عنوان : استدراك الحصص الضائعة، على طاولة الحوار بين بنموسى و” …” . أولا هذا الأمر الذي يتكلم عنه كاتب المقال ليس بحوار ولا ” هم يحزنون ” ، الصورة الأولى خير دليل على ذلك ، السيد الوزير في لقاء مع بعض جمعيات الأمهات والآباء على خلفية الإضرابات التي شهدها مؤخرا قطاع التعليم هذا من ناحية، كما نقول لكاتب المقال كفى من العبث وكفى التسويق لهذا الشبح المقنع، فأنت تعرفه اكثر من أي شخص آخر خصوصا في الفترة التي كان يمثل جمعية الأمهات والآباء في المجلس الإداري للاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش اسفي وكان يتردد عليك باستمرار بحكم المهمة الموكلة لك بهذه الإدارة الجهوية، وكان يقضي في مكتبك الساعات الطوال وهذا على حساب الزمن المدرسي للتلاميذ الذين حرموا من الدراسة والتحصيل بسبب هذا الشبح المقنع الذي استفاد من الريع التربوي منذ التحاقه بالمجلس الإداري للاكاديمية وذلك بتكليفه بالمؤسسة السجنية بولمهارز قبل أن يكلف بالمركب السجني لوداية ، هذه الأخيرة التي كان يعمل بها كمعلم بمجموعة مدارس اولاد أعكيل بعد انتقاله من منطقة” أكدز ” . ولكن عندما أصبح عضوا في المجلس الإداري للاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش، وخبر دواليب الإدارة جهويا وإقليميا ( وهنا لا أتحدث عن الخبرة من الناحية العلمية للمصطلح بل من جانب ” تابنديت ” ليس إلاّ ) ! بدأ يبحث عن قضاء مصالحه الخاصة في إطار الريع التربوي وهنا كانت بداية مسلسل الفساد التربوي الذي ساهم فيه كل من تعاقب على تدبير الشأن التربوي جهويا و إقليميا . وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن الفساد كان ينخر هذا القطاع الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد الوحدة الترابية من حيث الأهمية الاستراتيجية. لا أفهم كيف سمح كاتب المقال لنفسه بتمرير هكذا مغالطات ، إنه بفعله هذا يستبلد بل يستغبي الرأي العام إقليميا وجهويا، علما أنه من الناحية الاخلاقية كان عليه الإبتعاد عن الشبهات لكونه في وضعية” تعارض المصالح “لأنه موظف مكلف بشؤون المجلس الإداري للاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش اسفي . ( وهنا أتساءل مرة أخرى لماذا لم يتم تنزيل المرسوم الجديد الخاص بجمعية أمهات و الأباء و الذي يمنع كل من ليس له ابن بالتواحد داخل مكاتب هذه الجمعيات، و عليه فإن الشبح المقنع في وضعية انتحال صفة….) فكرت مليا في السبب او الأسباب التي دفعت هذا الموظف لصياغة هذا ” المقال ” ولم أعثر إلا على تفسير واحد هو أن المقال كُتِب تحت الطلب . ولعلم كاتب المقال ومن ورائه أن المرصد المغربي لحماية وتخليق المرفق العام قد تقدم بطلب فتح تحقيق حول “ما بات يعرف بالشبح المقنع” . هذا الطلب تم إيداعه بمكتب الضبط بتاريخ 08 يونيو 2021 تحت عدد 0418 ووضعت نسخة منه بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش اسفي ولم يتوصل المرصد بأي رد من الادارات المعنية . وبناء على هذه المعطيات وغيرها سيلجأ المصدر إلى القضاء الذي سيكون خير منصف .

قد يعجبك ايضا

اترك رد