القمة الإفريقية للسلم/السنغال: “لا شيء يضر بالسلم أكثر من الصمت والسلبية والجهل والاستسلام” (ماكي سال)

0 460

اعتبر الرئيس السنغالي، ماكي سال، اليوم الخميس بدكار، إن الصمت والسلبية والجهل والاستسلام كلها عوامل تضر بشكل أكبر بالسلم في العالم.

وقال ماكي سال في حفل افتتاح القمة الإفريقية الأولى حول السلم والأمن والتنمية المستدامة، التي تنظمها الفيدرالية من أجل السلام العالمي بمشاركة المغرب تحت شعار “إفريقيا جديدة، ترابط ورخاء مشترك وقيم كونية”، إنه “لا شيء يضر بالسلم أكثر من الصمت والسلبية والجهل والاستسلام”.

وأضاف أن “السلم يجب أن يكون خيار حياة. وعلى إفريقيا أن تواجه بحزم كل انحراف يعزز التطرف أو كراهية الأجانب”، مشيرا إلى أن السنغال بلد يبلغ عدد المسلمين به 95 في المائة من الساكنة يعيشون منذ أمد بعيد في تناغم تام مع مواطنيهم المسيحيين، ومعتنقي الديانات التقليدية.

وقال إن “إفريقيا تطالب بإصلاح الحكامة العالمية، ولاسيما مجلس الأمن الدولي”، مشيرا إلى أن “إفريقيا تريد موقعا لها في مجلس أمن أممي خاضع للإصلاح، بتركيبة أكثر عدلا وإنصافا”.

كما أشار ماكي سال إلى تنظيم المؤتمر الثالث للشراكة العالمية من أجل التعليم في فبراير المقبل، بحضور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس صندوق النقد الدولي، ورؤساء دول آخرون.

وقال إن الأمر يتعلق بتعبئة ما قيمته 1ر3 مليار دولار من أجل دعم تمدرس ملايين الأطفال عبر العالم، وكسر حواجز الجهل والظلامية.

وبهذه المناسبة، تسلم ماكي سال جائزة “الريادة والحكامة الجيدة” التي سلمها له مسؤولو الفيدرالية من أجل السلام العالمي.

ويتكون الوفد الذي يمثل المغرب في هذه القمة التي تعرف مشاركة 60 بلدا، من المستشارين، أحمد التويزي، أمين مجلس المستشارين، وعبد الإله حفظي، رئيس فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالمجلس، والعربي العرايشي، رئيس لجنة الفلاحة والقطاعات الانتاجية، وعبد الواحد درويش، مستشار عام مكلف بالدبلوماسية البرلمانية.

وقال السيد حفظي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا المنتدى رفيع المستوى يتوخى بحث القضايا التي تهم القارة الإفريقية، ولاسيما التنمية المندمجة، والتحديات التي يتعين رفعها، ومكافحة التطرف، والأمن، والأمن الغذائي، وهي قضايا تثير انشغالات غرفتي البرلمان المغربي.

وأضاف أن هذه القمة ستمكن أيضا من اللقاء ببرلمانيين أفارقة، ولاسيما من غرب إفريقيا، من أجل تعزيز العلاقات بين دول القارة، مؤكدا تفرد العلاقات التي المغرب بالسنغال الذي يحتضن هذا اللقاء العالمي.

ويشكل هذا اللقاء الذي تنظمه الفيدرالية من أجل السلام العالمي والجمعية الدولية للبرلمانيين من أجل السلام بمشاركة ما لا يقل عن 1200 شخصية من أكثر من 60 بلدا، مناسبة لإبراز أهمية القيم الكونية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع التعاون بين مختلف التقاليد الثقافية والدينية، وتحفيز الرخاء المشترك والسلام في إفريقيا عبر مشاريع للتنمية الجماعية وتوظيف الفن والثقافة باعتبارها أداة للسلم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد