اللاعب الدولي الودادي الناهيري ،تم توقيفه بسبب خرقه حالة الطوارئ الصحية،وللأسف لم يتم تقبله للأمر، التفاصيل:

0 145


لم يكن اللاعب الدولي المغربي ومدافع الوداد الرياضي محمد الناهيري يعتقد أن توقفه أمام حاجز أمني بمدينة الجديدة سيتأخر أكثر من دقائق معدودة، بل وسينتهي في مخفر الحراسة النظرية وجلسات المحكمة، بحسب ما جرى مساء يوم الأحد الماضي.
طلب شرطي من اللاعب وثيقة الترخيص بالخروج إلى الشارع العام في عز الحجر الصحي، خاصة وأن تواجده أمام نقطة التفتيش تزامن مع بدء حالة الطوارئ ليلا، لكن جواب الناهيري لم يكن مسؤولا وحاول إقناع رجل الأمن بأنه الناهيري لاعب الوداد والمعروف وطنيا، إلا أن جواب رجل الأمن كان حاسما، بحكم أن القانون يطبق على الجميع والمغاربة أمامه سواء. كان اللاعب الدولي على متن سيارته الفارهة رفقة شخص آخر، وأثناء توقيفه نزل من سيارته الفاخرة وتوجه بكلام غير مسؤول.
باشر أفراد السد القضائي اتصالاتهم مع مصالح الأمن الإقليمي وتم وضع الناهيري بسيارة المصلحة، فيما تم قطر سيارته عبر «الديباناج» وتوجه الجميع إلى مقر الأمن، وعلى امتداد المساحة الزمنية الفاصلة بين لحظة التوقيف والاعتقال تعددت التدخلات التي أجرتها بعض الجهات ليلا من أجل إطلاق سراحه، حيث أمر نائب وكيل الملك المداوم بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، مع الاستماع إليه طبقا للقانون وتقديمه أمام النيابة العامة صباح الاثنين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد